محمد بن عمر
19-10-2008, 19:17
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين و صلى الله و سلم وبارك على نبينا محمد و على آله و صحبه اجمعين.
التوحيد لغة و شرعا وبيان انواعه.
التوحيد لغة مصدر وحد يوحد، أي جعل الشيء واحداً وهذا لا يتحقق إلا بنفي وإثبات،نفي الحكم عما سوى الموحد وإثباته له فمثلاً نقول: إنه لا يتم للإنسان التوحيد حتى يشهد أن لا إله إلا الله فينفي الألوهية عما سوى الله تعالى ويثبتها لله وحده.
وفي الاصطلاح: "التوحيد هو إفراد الله بالعبادة"
أي أن تعبد الله وحده لا تشرك به شيئاً، لا تشرك به نبياً مرسلاً، ولا ملكاً مقرباً ولا رئيساً ولا ملكاً ولا أحداً من الخلق، بل تفرده وحده بالعبادة محبة وتعظيماً، ورغبة ورهبة، وهو التوحيد الذي بعثت الرسل لتحقيقه لأنه هو الذي حصل به الإخلال من أقوامهم.
وهناك تعريف أعم للتوحيد وهو: "إفراد الله سبحانه وتعالى بما يختص به" .
وأنواع التوحيد ثلاثة:
الأول: توحيد الربوبية وهو "إفراد الله سبحانه وتعالى بالخلق، والملك
والتدبير"
قال الله عز وجل: { الله خالق كل شيء } {سورة الزمر، الآية: 62}
وقال تعالى: { هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو } {سورة فاطر، الآية: 3}
وقال تعالى : { تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير } {سورة الملك، الآية: 1}
وقال تعالى: { ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين } {سورة الأعراف، الآية: 54.
الثاني: توحيد الألوهية وهو "إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة بألا يتخذ الإنسان مع الله أحداً يعبده ويتقرب إليه كما يعبد الله تعالى ويتقرب إليه".
وهو الذي ضل فيه المشركون الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم واستباح دماءهم وأموالهم وأرضهم وديارهم وسبى نساءهم وذريتهم،، وأكثر ما يعالج الرسل أقوامهم على هذا النوع من التوحيد.
قال تعالى: { ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً ان أعبدوا الله} .{سورة النحل، الآية: 36}.
فالعبادة لا تصح إلا لله عز وجل، ومن أخل بهذا التوحيد فهو مشرك كافر وإن أقر بتوحيد الربوبية والأسماء والصفات، فلو فرض أن رجلاً يقر إقراراً كاملاً بتوحيد الربوبية والأسماء والصفات ولكنه يذهب إلى القبر فيعبد صاحبه أو ينذر له قرباناً يتقرب به إليه فإنه مشرك كافر خالد في النار.
قال الله تعالى: { إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار } {سورة المائدة، الآية: 72}
الثالث: توحيد الأسماء والصفات وهو "إفراد الله سبحانه وتعالى بما سمى به نفسه ووصف به نفسه في كتابه، أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك بإثبات ما أثبته، ونفي ما نفاه من غير تحريف، ولا تعطيل، ومن غير تكييف، ولا تمثيل".
قال الله تعالى: {ليس كمثله شيء و هو السميع البصير}.{الشورى}
و التوحيد أعظم ما أمر الله به لأنه الأصل الذي ينبني عليه الدين كله، ولهذا بدأ به النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الله، وأمر من أرسله للدعوة أن يبدأ به.
من شرح الاصول الثلاثة لابن عثيمين رحمه الله .
الحمد لله رب العالمين و صلى الله و سلم وبارك على نبينا محمد و على آله و صحبه اجمعين.
التوحيد لغة و شرعا وبيان انواعه.
التوحيد لغة مصدر وحد يوحد، أي جعل الشيء واحداً وهذا لا يتحقق إلا بنفي وإثبات،نفي الحكم عما سوى الموحد وإثباته له فمثلاً نقول: إنه لا يتم للإنسان التوحيد حتى يشهد أن لا إله إلا الله فينفي الألوهية عما سوى الله تعالى ويثبتها لله وحده.
وفي الاصطلاح: "التوحيد هو إفراد الله بالعبادة"
أي أن تعبد الله وحده لا تشرك به شيئاً، لا تشرك به نبياً مرسلاً، ولا ملكاً مقرباً ولا رئيساً ولا ملكاً ولا أحداً من الخلق، بل تفرده وحده بالعبادة محبة وتعظيماً، ورغبة ورهبة، وهو التوحيد الذي بعثت الرسل لتحقيقه لأنه هو الذي حصل به الإخلال من أقوامهم.
وهناك تعريف أعم للتوحيد وهو: "إفراد الله سبحانه وتعالى بما يختص به" .
وأنواع التوحيد ثلاثة:
الأول: توحيد الربوبية وهو "إفراد الله سبحانه وتعالى بالخلق، والملك
والتدبير"
قال الله عز وجل: { الله خالق كل شيء } {سورة الزمر، الآية: 62}
وقال تعالى: { هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو } {سورة فاطر، الآية: 3}
وقال تعالى : { تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير } {سورة الملك، الآية: 1}
وقال تعالى: { ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين } {سورة الأعراف، الآية: 54.
الثاني: توحيد الألوهية وهو "إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة بألا يتخذ الإنسان مع الله أحداً يعبده ويتقرب إليه كما يعبد الله تعالى ويتقرب إليه".
وهو الذي ضل فيه المشركون الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم واستباح دماءهم وأموالهم وأرضهم وديارهم وسبى نساءهم وذريتهم،، وأكثر ما يعالج الرسل أقوامهم على هذا النوع من التوحيد.
قال تعالى: { ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً ان أعبدوا الله} .{سورة النحل، الآية: 36}.
فالعبادة لا تصح إلا لله عز وجل، ومن أخل بهذا التوحيد فهو مشرك كافر وإن أقر بتوحيد الربوبية والأسماء والصفات، فلو فرض أن رجلاً يقر إقراراً كاملاً بتوحيد الربوبية والأسماء والصفات ولكنه يذهب إلى القبر فيعبد صاحبه أو ينذر له قرباناً يتقرب به إليه فإنه مشرك كافر خالد في النار.
قال الله تعالى: { إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار } {سورة المائدة، الآية: 72}
الثالث: توحيد الأسماء والصفات وهو "إفراد الله سبحانه وتعالى بما سمى به نفسه ووصف به نفسه في كتابه، أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك بإثبات ما أثبته، ونفي ما نفاه من غير تحريف، ولا تعطيل، ومن غير تكييف، ولا تمثيل".
قال الله تعالى: {ليس كمثله شيء و هو السميع البصير}.{الشورى}
و التوحيد أعظم ما أمر الله به لأنه الأصل الذي ينبني عليه الدين كله، ولهذا بدأ به النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الله، وأمر من أرسله للدعوة أن يبدأ به.
من شرح الاصول الثلاثة لابن عثيمين رحمه الله .