أطلس
20-10-2008, 19:54
لم يبق حي من بني آدم على وجه البسيطة لم يسمع بالثنائي "طوم" و"جيري" السلسلة الفكاهية من توقيع عالم الديزني بأمريكا. أبدع مؤلفوها حقيقة وجعلوا من حلقاتها متعة للصغار والكبار على السواء. يتسلى بها البرعم واليافع كما الكهل والشيخ...
إلا أن الانطباع الذي يخرج به كال من شاهدها هو أن الفار يحتل دوما دورا لبطل في القصة فهو شخصية ماكرة ذكية تتقن نصب الفخاخ وتمرغ أنف القط في التراب آخر كل مطاف.
مما لا يجادل فيه اثنان ولا يتناطح فيه كبشان على مستوى الإنسانية جمعاء، أن القط رمز للوفاء والألفة والمنفعة وأن الفأر رمز للإفساد والغدر والقرف. فكم نغص على أهالي البيوت عيشتهم وحاروا في التخلص منه...وكم أفسد من حقول وخرب من مخازن...
السؤال المطروح إذن هو:
ماذا تريد أمريكا من خلال مؤلف السلسلة أن توصل من رسائل من خلال هذا الوضع المقلوب؟ فأر ذكي محبوب ومحظوظ...وقط غر وغبي ومنكود...
الرسالة الوحيدة في نظري هي أن أمريكا تقوم بدور الفأر إفسادا وتخريبا ومكرا...
والقط المقهور في سلسلتها هو الشعوب المستضعفة ومنها الأمة الإسلامية التي دوختها أمريكا إذاية ونكاية واحتلالا وقهرا...
من العامة من أدخل الفأر في خانة تسعة رهط الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون...وبالمنطق الأمريكي يراد لنا أن نتعاطف مع الفأر الغشوم المخادع...وكذلك تفعل أمريكا. فهي تحاول جاهدة تحسين سمعتها القبيحة ووجهها الكالح في العالم...عبر الرشاوى والمنح للدول والمنظمات والجمعيات الأهلية...
مهما سعت العجوز الشمطاء،المثخنة بجراح الأزمات الاقتصادية، فإن القط يبقى على الدوام رغم أنفها، ذلك الوفي المصلح الذي ينقي البيوت والأماكن من فساد الفئران وتخريبها ولا يمكن يوما تصور قط مهزوم أمام فأر كفأر أمريكا...
بقلمي
إلا أن الانطباع الذي يخرج به كال من شاهدها هو أن الفار يحتل دوما دورا لبطل في القصة فهو شخصية ماكرة ذكية تتقن نصب الفخاخ وتمرغ أنف القط في التراب آخر كل مطاف.
مما لا يجادل فيه اثنان ولا يتناطح فيه كبشان على مستوى الإنسانية جمعاء، أن القط رمز للوفاء والألفة والمنفعة وأن الفأر رمز للإفساد والغدر والقرف. فكم نغص على أهالي البيوت عيشتهم وحاروا في التخلص منه...وكم أفسد من حقول وخرب من مخازن...
السؤال المطروح إذن هو:
ماذا تريد أمريكا من خلال مؤلف السلسلة أن توصل من رسائل من خلال هذا الوضع المقلوب؟ فأر ذكي محبوب ومحظوظ...وقط غر وغبي ومنكود...
الرسالة الوحيدة في نظري هي أن أمريكا تقوم بدور الفأر إفسادا وتخريبا ومكرا...
والقط المقهور في سلسلتها هو الشعوب المستضعفة ومنها الأمة الإسلامية التي دوختها أمريكا إذاية ونكاية واحتلالا وقهرا...
من العامة من أدخل الفأر في خانة تسعة رهط الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون...وبالمنطق الأمريكي يراد لنا أن نتعاطف مع الفأر الغشوم المخادع...وكذلك تفعل أمريكا. فهي تحاول جاهدة تحسين سمعتها القبيحة ووجهها الكالح في العالم...عبر الرشاوى والمنح للدول والمنظمات والجمعيات الأهلية...
مهما سعت العجوز الشمطاء،المثخنة بجراح الأزمات الاقتصادية، فإن القط يبقى على الدوام رغم أنفها، ذلك الوفي المصلح الذي ينقي البيوت والأماكن من فساد الفئران وتخريبها ولا يمكن يوما تصور قط مهزوم أمام فأر كفأر أمريكا...
بقلمي