nasser
13-03-2025, 23:29
وزير التربية يتجه لإعفاء الكاتب العام وضحايا “الرائدة” يطرقون باب القضاء
الخميس 13 مارس 2025
نــيـشـــان
قالت مصادر مطلعة لموقع “نيشان” إن وزير التربية الوطنية، سعد برادة، يتجه لإعفاء الكاتب العام للوزارة، وهي الخطوة التي تأجلت بعد فشل محاولة خنق هذا المسؤول بعد الانسحاب المدبر لنقابة معصيد وما تلاه من بلاغات جاهزة طالبت برأس السحيمي.
وأوردت المصادر ذاتها أن معركة عض الأصابع التي اندلعت بشكل مبكر بين أحزاب الأغلبية جعلت برادة يرجئ قرار إعفاء الكاتب العام خوفًا من رد فعل حزب الاستقلال الذي يحمل السحيمي قبعته، ليتم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة التي جاء برادة للوزارة خصيصًا لتنفيذها، والمتمثلة في تبليص المسؤولين الإقليميين والجهويين الذين يدينون بالولاء لحزب الأحرار.
وقالت المصادر ذاتها إن برادة، الذي يتحين الوقت لتوقيع قرار إعفاء الكاتب العام، فوجئ بردود الفعل التي أعقبت قرارات إعفاء 16 مديرًا بشكل استعراضي، والتي انفضحت مع السرعة القياسية التي تحاول بها الوزارة تمرير التباري على المناصب الشاغرة حاليًا.
وأضافت المصادر أن قرارات الإعفاء غير المعللة قفزت على مسؤولين إقليميين كسالى محسوبين على الأحرار، واتجهت صوب مديريين إقليميين، ألصقت بهم تهم سوء تنزيل مشاريع “المدرسة الرائدة” عنوة. وهو ما يضع المفتش العام، الحسين أقضاض، في قفص الاتهام بتقديم خدمة للأحرار والوزير مقابل الاحتفاظ به في منصبه، علماً أن الوزارة اختبأت وراء تقارير التفتيش، في حين يؤكد عدد من المسؤولين الإقليميين الذين عصف بهم الإعفاء أنهم لم يكونوا موضوع أي تفتيش.
وتحولت خارطة الإعفاءات إلى شبهة تلاحق الوزير سعد برادة، الذي وضع نفسه في حقل ألغام كبير مشابه لذلك الذي وقع فيه الوزير بلمختار بعد أن تمت التضحية بعدد من المسؤولين ضمن حملة إعفاءات أعقبت انكشاف تسريبات البرنامج الاستعجالي، وهي الإعفاءات التي حملت، وللمفارقة، بصمات المفتش العام.
وقالت مصادر “نيشان” إن ضحايا قرارات برادة يستعدون للالتئام فيما يشبه “تنسيقية” ستطرق باب القضاء بعد خرجات علنية تمردت على التبريرات التي حملها بلاغ مرتبك للوزارة، وهو البلاغ الذي صدر بعد توالي ردود الفعل الحزبية والسياسية والتعليمية والنقابية التي حاصرت الوزير برادة.
وكشفت مصادر “نيشان” أن نفس سيناريو الإعفاءات التي حصلت بوزارة التربية الوطنية جاهز ليمتد إلى وزارة الصحة، مؤكدة أن حزب الأحرار سعى خلال التعديل الحكومي للحصول على حقيبتي التعليم والصحة من أجل تبليص أسماء محسوبة عليه، وتلغيم مناصب المسؤولية في القطاعات الاجتماعية استعدادًا لما قد تحمله الانتخابات المقبلة من مفاجآت.
ومن المرجح أن تصب هذه الإعفاءات المزيد من الزيت على نار الصراعات التي اندلعت بين مكونات الأغلبية الحكومية، خاصة وأنها استهدفت أسماء مشهود لها بالكفاءة، لكنها تدور في فلك حزبي خارج دائرة الأحرار، ما جعلها في مرمى *** الوزير برادة.
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected] : بواسطة مـصـطـفـى الحجري
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2025/03/WhatsApp-Image-2025-03-13-at-12.30.30-1024x576.jpeg.webp.pagespeed.ce.V9q5DvvV9F.jpg
====================
الخميس 13 مارس 2025
نــيـشـــان
قالت مصادر مطلعة لموقع “نيشان” إن وزير التربية الوطنية، سعد برادة، يتجه لإعفاء الكاتب العام للوزارة، وهي الخطوة التي تأجلت بعد فشل محاولة خنق هذا المسؤول بعد الانسحاب المدبر لنقابة معصيد وما تلاه من بلاغات جاهزة طالبت برأس السحيمي.
وأوردت المصادر ذاتها أن معركة عض الأصابع التي اندلعت بشكل مبكر بين أحزاب الأغلبية جعلت برادة يرجئ قرار إعفاء الكاتب العام خوفًا من رد فعل حزب الاستقلال الذي يحمل السحيمي قبعته، ليتم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة التي جاء برادة للوزارة خصيصًا لتنفيذها، والمتمثلة في تبليص المسؤولين الإقليميين والجهويين الذين يدينون بالولاء لحزب الأحرار.
وقالت المصادر ذاتها إن برادة، الذي يتحين الوقت لتوقيع قرار إعفاء الكاتب العام، فوجئ بردود الفعل التي أعقبت قرارات إعفاء 16 مديرًا بشكل استعراضي، والتي انفضحت مع السرعة القياسية التي تحاول بها الوزارة تمرير التباري على المناصب الشاغرة حاليًا.
وأضافت المصادر أن قرارات الإعفاء غير المعللة قفزت على مسؤولين إقليميين كسالى محسوبين على الأحرار، واتجهت صوب مديريين إقليميين، ألصقت بهم تهم سوء تنزيل مشاريع “المدرسة الرائدة” عنوة. وهو ما يضع المفتش العام، الحسين أقضاض، في قفص الاتهام بتقديم خدمة للأحرار والوزير مقابل الاحتفاظ به في منصبه، علماً أن الوزارة اختبأت وراء تقارير التفتيش، في حين يؤكد عدد من المسؤولين الإقليميين الذين عصف بهم الإعفاء أنهم لم يكونوا موضوع أي تفتيش.
وتحولت خارطة الإعفاءات إلى شبهة تلاحق الوزير سعد برادة، الذي وضع نفسه في حقل ألغام كبير مشابه لذلك الذي وقع فيه الوزير بلمختار بعد أن تمت التضحية بعدد من المسؤولين ضمن حملة إعفاءات أعقبت انكشاف تسريبات البرنامج الاستعجالي، وهي الإعفاءات التي حملت، وللمفارقة، بصمات المفتش العام.
وقالت مصادر “نيشان” إن ضحايا قرارات برادة يستعدون للالتئام فيما يشبه “تنسيقية” ستطرق باب القضاء بعد خرجات علنية تمردت على التبريرات التي حملها بلاغ مرتبك للوزارة، وهو البلاغ الذي صدر بعد توالي ردود الفعل الحزبية والسياسية والتعليمية والنقابية التي حاصرت الوزير برادة.
وكشفت مصادر “نيشان” أن نفس سيناريو الإعفاءات التي حصلت بوزارة التربية الوطنية جاهز ليمتد إلى وزارة الصحة، مؤكدة أن حزب الأحرار سعى خلال التعديل الحكومي للحصول على حقيبتي التعليم والصحة من أجل تبليص أسماء محسوبة عليه، وتلغيم مناصب المسؤولية في القطاعات الاجتماعية استعدادًا لما قد تحمله الانتخابات المقبلة من مفاجآت.
ومن المرجح أن تصب هذه الإعفاءات المزيد من الزيت على نار الصراعات التي اندلعت بين مكونات الأغلبية الحكومية، خاصة وأنها استهدفت أسماء مشهود لها بالكفاءة، لكنها تدور في فلك حزبي خارج دائرة الأحرار، ما جعلها في مرمى *** الوزير برادة.
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected] : بواسطة مـصـطـفـى الحجري
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2025/03/WhatsApp-Image-2025-03-13-at-12.30.30-1024x576.jpeg.webp.pagespeed.ce.V9q5DvvV9F.jpg
====================