الأحنف الأزدي
22-10-2008, 11:55
الإملاء حسب النطق:
الإملاء الصحيح الذي ينادي به بعض أعضاء مجامع اللغة العربية وبعض الأدباء والمفكرين هو كتابة الكلمة حسب نطقها، ولا شك أن اللغة العربية كغيرها مرت بإصلاحات لتسهيل استخداماتها نطقا وكتابة، وقد استمرت سهلة النطق والتعلم والوضوح بعد نزول القرآن الكريم الذي حفظها من التلوث والضياع والإنحطاط، فكان لها شرف عظيم إذ وسِعت كتاب الله لفظا وغاية، وما ضاقت وما عقمت عن إيراد كل شيء بإذن ربها، كما قال شاعر النيل حافظ إبراهيم في ملحمته المشهورة، ولو قرأ أحدكم اللغة الإنجليزية المكتوبة قبل 100 سنة لشك أنها لغة غير اللغة التي تعلمها لصعوبتها واختلاف الكلمة الأصلية عن الكلمة المطورة، فكانت عمليات التجميل تطالها باستمرار، ومع ذلك ما زالت لغة تقرأ على حسب التلقي لا على حسب الكتابة، والإملاء عندهم يقوم على الحفظ ولا يخضع للقاعدة إلا ما ندر، إضافة إلى أنها لغة مجمعة من عدة لغات..فعلى سبيل المثال:
right, write, tough, tongue, issue, school, know, daughter, photo,,, etc
بل حتى الكلمات التي تكتب تجد كثيرا منها مليئة بحروف العلة i,o,u,a,e وليس لاستخدامها قاعدة، فمثلا:
tiger نطقها: taigar ، وكلمة: nice وجود الـ e الزائدة، وكلمة: Jerusalem الـ e,u من الممكن أن يحل محلها نطقا حرفا الـ o , و الـ i .............وهكذا....
اللغة العربية قبل التنقيط كانت تُكتب بعض الكلمات على خلاف النطق، أي: بحروف واحدة وبنطق مغاير، واستمر بعضها إلى الآن دون تغيير، فكانوا يفرقون بين الكلمتين بحرف زائد لا ينطق، وذلك قبل عملية التشكيل أو التنقيط من فتح وضم وكسر....
فمثلا:عمر و عمر
كتبوهما للتفريق:
عمر و عمرو
أي:
عُمَر و عَمْرو
وعمرو لا تنطق فيها الواو...
فلماذا أضيف لها واو؟
وضعت الواو قبل التنقيط والتشكيل،
وللتفريق بين إسمي: عـُـمـَـر و عـَمـْـر نرى إلغاء الواو هنا لعدم ضرورته كتابة ً بعد حصول التشكيل، ولعدم صحة نطق الواو حتى لمن يثبت الواو كتابة.....
ومثلهما كلمة منه وكلمة مئه قبل التنقيط، ففرق بينهما هكذا (هاكذا)..منه............مائة
و الألف في مائة لا تنطق...
ومع التشكيل والتنقيط اليوم، نقول:
منه.................مئة
فالكتابة إذن هي حسب النطق ما عدا بعض الكلمات القليلة.... لأن التشكيل حل معضلة تشابه الحروف وتغاير النطق...
وعلى هاذا فالقول الصحيح كما أرى هو:
عَمْر وليس عمرو، ومنه: العمري وليس العمروي !! ومثله:
هاذا وهاذه وهاؤلاء بدلا من هذا وهذه وهؤلاء، ذالك بدلا من ذلك، لاكن بدلا من لكن، طاها وياسين بدلا من طه و يس، (خلافا للرسم القرآني الذي لا يجوز المساس به مهما كانت الححج)، أولائك بدلا من أولئك........وهاكذا (بدلا من هكذا!!)...
إذن السؤال:
لماذا نصر على كتابة بعض الكلمات خلافا للنطق وقد حُلـَّت مشكلات تشابه بعض الكلمات بعد استحداث التنقيط والتشكيل؟
هل هناك مبرر لاستمرارها تكتب خلافا لنطقها؟
القضية قضية كتابة الكلمات على رسم يتطابق مع النطق الصحيح..
الإملاء الصحيح الذي ينادي به بعض أعضاء مجامع اللغة العربية وبعض الأدباء والمفكرين هو كتابة الكلمة حسب نطقها، ولا شك أن اللغة العربية كغيرها مرت بإصلاحات لتسهيل استخداماتها نطقا وكتابة، وقد استمرت سهلة النطق والتعلم والوضوح بعد نزول القرآن الكريم الذي حفظها من التلوث والضياع والإنحطاط، فكان لها شرف عظيم إذ وسِعت كتاب الله لفظا وغاية، وما ضاقت وما عقمت عن إيراد كل شيء بإذن ربها، كما قال شاعر النيل حافظ إبراهيم في ملحمته المشهورة، ولو قرأ أحدكم اللغة الإنجليزية المكتوبة قبل 100 سنة لشك أنها لغة غير اللغة التي تعلمها لصعوبتها واختلاف الكلمة الأصلية عن الكلمة المطورة، فكانت عمليات التجميل تطالها باستمرار، ومع ذلك ما زالت لغة تقرأ على حسب التلقي لا على حسب الكتابة، والإملاء عندهم يقوم على الحفظ ولا يخضع للقاعدة إلا ما ندر، إضافة إلى أنها لغة مجمعة من عدة لغات..فعلى سبيل المثال:
right, write, tough, tongue, issue, school, know, daughter, photo,,, etc
بل حتى الكلمات التي تكتب تجد كثيرا منها مليئة بحروف العلة i,o,u,a,e وليس لاستخدامها قاعدة، فمثلا:
tiger نطقها: taigar ، وكلمة: nice وجود الـ e الزائدة، وكلمة: Jerusalem الـ e,u من الممكن أن يحل محلها نطقا حرفا الـ o , و الـ i .............وهكذا....
اللغة العربية قبل التنقيط كانت تُكتب بعض الكلمات على خلاف النطق، أي: بحروف واحدة وبنطق مغاير، واستمر بعضها إلى الآن دون تغيير، فكانوا يفرقون بين الكلمتين بحرف زائد لا ينطق، وذلك قبل عملية التشكيل أو التنقيط من فتح وضم وكسر....
فمثلا:عمر و عمر
كتبوهما للتفريق:
عمر و عمرو
أي:
عُمَر و عَمْرو
وعمرو لا تنطق فيها الواو...
فلماذا أضيف لها واو؟
وضعت الواو قبل التنقيط والتشكيل،
وللتفريق بين إسمي: عـُـمـَـر و عـَمـْـر نرى إلغاء الواو هنا لعدم ضرورته كتابة ً بعد حصول التشكيل، ولعدم صحة نطق الواو حتى لمن يثبت الواو كتابة.....
ومثلهما كلمة منه وكلمة مئه قبل التنقيط، ففرق بينهما هكذا (هاكذا)..منه............مائة
و الألف في مائة لا تنطق...
ومع التشكيل والتنقيط اليوم، نقول:
منه.................مئة
فالكتابة إذن هي حسب النطق ما عدا بعض الكلمات القليلة.... لأن التشكيل حل معضلة تشابه الحروف وتغاير النطق...
وعلى هاذا فالقول الصحيح كما أرى هو:
عَمْر وليس عمرو، ومنه: العمري وليس العمروي !! ومثله:
هاذا وهاذه وهاؤلاء بدلا من هذا وهذه وهؤلاء، ذالك بدلا من ذلك، لاكن بدلا من لكن، طاها وياسين بدلا من طه و يس، (خلافا للرسم القرآني الذي لا يجوز المساس به مهما كانت الححج)، أولائك بدلا من أولئك........وهاكذا (بدلا من هكذا!!)...
إذن السؤال:
لماذا نصر على كتابة بعض الكلمات خلافا للنطق وقد حُلـَّت مشكلات تشابه بعض الكلمات بعد استحداث التنقيط والتشكيل؟
هل هناك مبرر لاستمرارها تكتب خلافا لنطقها؟
القضية قضية كتابة الكلمات على رسم يتطابق مع النطق الصحيح..