nasser
30-09-2025, 12:51
إدراج الأمازيغية في مؤسّسات الريادة ينتظر "الحسم" في الوعاء الزمني
الثلاثاء 30 شتنبر 2025
قال مصدر من داخل فريق الخبرة الوطنية الذي تمّ تشكيله منذ فترة، ويضم مفتشين وأساتذة متخصصين، إن مادة اللغة الأمازيغية باتت قريبة من الولوج إلى مدارس الريادة في المغرب، رغم وجود بعض “البياضات” التي مازالت “تتطلّب الحسم بشأن الوعاء الزمني المخصص لهذه المادة داخل المؤسسة الرائدة”، حتى تكون على غرار باقي المواد.
وأفاد عضو الفريق المشكّل للعمل على تهيئة العدة اللازمة لإدماج اللغة الأمازيغية ضمن المواد الخاصة بفترة الدعم وفق مقاربة tarl أن “المناهج صارت شبه جاهزة، لتمكين مادة الأمازيغية من التوفر على مرجع مماثل للمواد الأساسية الأخرى، كاللغة العربية، والفرنسية، والرياضيات”، في انتظار “الحسم في الصيغة التي سيتم وفقها تنزيل مادة ‘تمازيغت’ بهذه المؤسسات، وهل سيتم طرحها هذه السنة بشكل تجريبي في بعض المدارس أم سيتم تعميمها دفعة واحدة على جميع مدارس هذا المشروع التربوي”.
وسجّل المصدر ذاته أن “اختبارا سيتم طرحه لتحديد المسار المناسب لكل تلميذ، إذ سيكون هناك مسار أول موجّه لمن لم يسبق لهم دراسة الأمازيغية، بينما يُوجّه من يمتلك معرفة محدودة بها إلى المسار الثاني أو الثالث، بحسب مستواه”، مبرزا أن الإشكال المتبقي قيد النقاش ضمن فريق الخبرة الوطني مرتبطٌ أساسا باستعمالات الزمن.
وأوضح المتحدث نفسه أن “عملية إحصاء الموارد واحتساب عدد الحصص المخصصة للأساتذة، خاصة ما يتعلّق بجداولهم الزمنية، تُظهر وجود ضيق زمني، الأمر الذي قد يؤثر على تمكين كل فوج من الاستفادة من الحصة الكاملة، والمقدرة بثلاث ساعات أسبوعية لكل فوج”، معتبرا أن “لجنة مركزية داخل الوزارة تشتغل حاليا على هذا الملف المرتبط بتنظيم الزمن المدرسي”.
وأكد المصرح لهسبريس أن ما ستقدمه اللجنة الدائمة لتجديد وملاءمة المناهج والبرامج، بخصوص عدد الساعات التي ستُخصَّص لتدريس اللغة الأمازيغية في المستويين الابتدائي والإعدادي، من شأنه أن يحسم هذا النقاش الذي يُطرح بين الفينة والأخرى بوصفه تخوفًا لدى بعض الفاعلين التربويين، مشيرًا إلى أن “حسم هذا الإشكال سيُسهِم في تنزيل متكامل لهذه اللغة الدستورية داخل مدارس الريادة”.
وأشار مصدر الجريدة، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته التزامًا بـ”واجب التحفظ”، إلى أن “الحسم في هذا الملف سيُجنّب اللجوء إلى تقليص حصص مواد أخرى، الأمر الذي يرفضه الأساتذة،” مؤكدًا أن “وجود إرادة سياسية وتربوية جادة لدى وزارة التربية الوطنية للمضي قدما في إدماج الأمازيغية بمدارس الريادة، ما يجعل من الضروري حسم مسألة استعمال الزمن”.
من جهته قلّل مصدر مسؤول من حجم “المخاوف المتعلقة باستعمال الزمن”، مسجّلًا أن “اللغة الأمازيغية ستستفيد من الحصة الزمنية نفسها المخصصة لبقية اللغات في مدارس الريادة”، ومعتبرًا أن “الإكراهات التقنية المرتبطة بتنزيل الأمازيغية تُشبه ما يواجهه تنزيل مواد أخرى، وليست خاصة بها فقط”، وزاد: “النقاش متواصل لضمان موقع قوي ومستدام للأمازيغية داخل المؤسسة الرائدة”.
ومنذ بداية شتنبر كشف مصدر مسؤول من داخل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لجريدة هسبريس أن “اللغة الأمازيغية سيتم إدراجها رسميا ضمن مشروع مؤسسات الريادة خلال الموسم الدراسي الحالي، تماشيا مع تصور المشروع”، وذلك قبل أن يعلن الوزير محمد سعد برادة الأمر رسميا في ندوة مخصصة لتقديم معطيات ومستجدات الدخول المدرسي للموسم 2025-2026.
وقال مصدر هسبريس إن فريق الخبرة الوطنية، الذي تم تشكيله منذ فترة ويضم مفتشين وأساتذة مادة اللغة الأمازيغية، “أنجز مراحل متقدمة من إعداد الوثائق والموارد التربوية الخاصة بتدريس الأمازيغية؛ بما في ذلك تخطيط السنة الدراسية، وتدبير الزمن الأسبوعي، والتصميم البيداغوجي للوحدات التعليمية”، موردا أن “هذا العمل يخضع للمصادقة النهائية”.
هسبريس - علي بنهرار
================
الثلاثاء 30 شتنبر 2025
قال مصدر من داخل فريق الخبرة الوطنية الذي تمّ تشكيله منذ فترة، ويضم مفتشين وأساتذة متخصصين، إن مادة اللغة الأمازيغية باتت قريبة من الولوج إلى مدارس الريادة في المغرب، رغم وجود بعض “البياضات” التي مازالت “تتطلّب الحسم بشأن الوعاء الزمني المخصص لهذه المادة داخل المؤسسة الرائدة”، حتى تكون على غرار باقي المواد.
وأفاد عضو الفريق المشكّل للعمل على تهيئة العدة اللازمة لإدماج اللغة الأمازيغية ضمن المواد الخاصة بفترة الدعم وفق مقاربة tarl أن “المناهج صارت شبه جاهزة، لتمكين مادة الأمازيغية من التوفر على مرجع مماثل للمواد الأساسية الأخرى، كاللغة العربية، والفرنسية، والرياضيات”، في انتظار “الحسم في الصيغة التي سيتم وفقها تنزيل مادة ‘تمازيغت’ بهذه المؤسسات، وهل سيتم طرحها هذه السنة بشكل تجريبي في بعض المدارس أم سيتم تعميمها دفعة واحدة على جميع مدارس هذا المشروع التربوي”.
وسجّل المصدر ذاته أن “اختبارا سيتم طرحه لتحديد المسار المناسب لكل تلميذ، إذ سيكون هناك مسار أول موجّه لمن لم يسبق لهم دراسة الأمازيغية، بينما يُوجّه من يمتلك معرفة محدودة بها إلى المسار الثاني أو الثالث، بحسب مستواه”، مبرزا أن الإشكال المتبقي قيد النقاش ضمن فريق الخبرة الوطني مرتبطٌ أساسا باستعمالات الزمن.
وأوضح المتحدث نفسه أن “عملية إحصاء الموارد واحتساب عدد الحصص المخصصة للأساتذة، خاصة ما يتعلّق بجداولهم الزمنية، تُظهر وجود ضيق زمني، الأمر الذي قد يؤثر على تمكين كل فوج من الاستفادة من الحصة الكاملة، والمقدرة بثلاث ساعات أسبوعية لكل فوج”، معتبرا أن “لجنة مركزية داخل الوزارة تشتغل حاليا على هذا الملف المرتبط بتنظيم الزمن المدرسي”.
وأكد المصرح لهسبريس أن ما ستقدمه اللجنة الدائمة لتجديد وملاءمة المناهج والبرامج، بخصوص عدد الساعات التي ستُخصَّص لتدريس اللغة الأمازيغية في المستويين الابتدائي والإعدادي، من شأنه أن يحسم هذا النقاش الذي يُطرح بين الفينة والأخرى بوصفه تخوفًا لدى بعض الفاعلين التربويين، مشيرًا إلى أن “حسم هذا الإشكال سيُسهِم في تنزيل متكامل لهذه اللغة الدستورية داخل مدارس الريادة”.
وأشار مصدر الجريدة، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته التزامًا بـ”واجب التحفظ”، إلى أن “الحسم في هذا الملف سيُجنّب اللجوء إلى تقليص حصص مواد أخرى، الأمر الذي يرفضه الأساتذة،” مؤكدًا أن “وجود إرادة سياسية وتربوية جادة لدى وزارة التربية الوطنية للمضي قدما في إدماج الأمازيغية بمدارس الريادة، ما يجعل من الضروري حسم مسألة استعمال الزمن”.
من جهته قلّل مصدر مسؤول من حجم “المخاوف المتعلقة باستعمال الزمن”، مسجّلًا أن “اللغة الأمازيغية ستستفيد من الحصة الزمنية نفسها المخصصة لبقية اللغات في مدارس الريادة”، ومعتبرًا أن “الإكراهات التقنية المرتبطة بتنزيل الأمازيغية تُشبه ما يواجهه تنزيل مواد أخرى، وليست خاصة بها فقط”، وزاد: “النقاش متواصل لضمان موقع قوي ومستدام للأمازيغية داخل المؤسسة الرائدة”.
ومنذ بداية شتنبر كشف مصدر مسؤول من داخل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لجريدة هسبريس أن “اللغة الأمازيغية سيتم إدراجها رسميا ضمن مشروع مؤسسات الريادة خلال الموسم الدراسي الحالي، تماشيا مع تصور المشروع”، وذلك قبل أن يعلن الوزير محمد سعد برادة الأمر رسميا في ندوة مخصصة لتقديم معطيات ومستجدات الدخول المدرسي للموسم 2025-2026.
وقال مصدر هسبريس إن فريق الخبرة الوطنية، الذي تم تشكيله منذ فترة ويضم مفتشين وأساتذة مادة اللغة الأمازيغية، “أنجز مراحل متقدمة من إعداد الوثائق والموارد التربوية الخاصة بتدريس الأمازيغية؛ بما في ذلك تخطيط السنة الدراسية، وتدبير الزمن الأسبوعي، والتصميم البيداغوجي للوحدات التعليمية”، موردا أن “هذا العمل يخضع للمصادقة النهائية”.
هسبريس - علي بنهرار
================