nasser
23-01-2026, 23:25
هكذا بددت وزارة برادة ملياري سنتيم في 24 ساعة
الجمعة 23 يناير 2026
نيشان
في الوقت الذي دعا فيه فريق التقدم والاشتراكية بشكل رسمي إلى عقد اجتماع عاجل للجنة التعليم بمجلس النواب لكشف ملابسات تسريب امتحانات مؤسسات الريادة، كشفت مصادر نيشان عن فاتورة مالية ثقيلة لهذه الفضيحة.
وأوردت المصادر ذاتها أن إلغاء الامتحانات بعد التسريب كلف حوالي ملياري سنتيم من المال العام، باحتساب تكاليف الورق والطباعة واللوجستيك والأساتذة الذين تم تكليفهم بالحراسة والتصحيح.
وتابعت المصادر نفسها أن مخزونات الورق استُنزفت لطباعة الامتحانات وفروض المراقبة المستمرة، التي انتهت بفضيحة مدوية جعلت مشروع الريادة في مهب الريح، بعد مطالبة النقابات التعليمية بتعليق العمل به إلى حين سد الثغرات ووقف النزيف.
وأوردت المصادر ذاتها أن الوزارة تتحمل المسؤولية الكاملة عن التسريب، بعد أن قامت دون سابق إنذار بتنزيل امتحان مشكوك في جدواه من الناحية التعليمية، دون توفير الشروط اللازمة لتأمين الأسئلة. إذ تم توزيع الأسئلة وطباعتها بشكل عشوائي، سواء في المديريات أو المؤسسات التعليمية أو حتى في محلات تجارية خاصة، ما جعلها تنتقل بسرعة إلى مواقع التواصل الاجتماعي ليتم تداولها بين الآلاف من التلاميذ قبل الامتحان.
وحسب المصادر نفسها، فإن التحقيق الذي أعلنت عنه الوزارة هو محاولة للتهرب من تداعيات هذه الفضيحة، مؤكدة أنه لا يمكن تتبع مصدر التسريب بحكم أن الوزارة أغفلت إجراءات تأمين وضع الأسئلة وتوزيعها وطباعتها.
هذا، رغم أن الأمر يتعلق بامتحان وطني، كما هو الشأن في امتحانات البكالوريا، التي تُفرض فيها إجراءات مشددة، حيث يُوضع المكلفون بالطباعة داخل مقرات اعتكاف قبل توزيع الأسئلة تحت الحراسة.
بـقلم مـصـطـفـى الحجري
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected]
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/01/321312vea-1024x576.jpg.webp
==============
الجمعة 23 يناير 2026
نيشان
في الوقت الذي دعا فيه فريق التقدم والاشتراكية بشكل رسمي إلى عقد اجتماع عاجل للجنة التعليم بمجلس النواب لكشف ملابسات تسريب امتحانات مؤسسات الريادة، كشفت مصادر نيشان عن فاتورة مالية ثقيلة لهذه الفضيحة.
وأوردت المصادر ذاتها أن إلغاء الامتحانات بعد التسريب كلف حوالي ملياري سنتيم من المال العام، باحتساب تكاليف الورق والطباعة واللوجستيك والأساتذة الذين تم تكليفهم بالحراسة والتصحيح.
وتابعت المصادر نفسها أن مخزونات الورق استُنزفت لطباعة الامتحانات وفروض المراقبة المستمرة، التي انتهت بفضيحة مدوية جعلت مشروع الريادة في مهب الريح، بعد مطالبة النقابات التعليمية بتعليق العمل به إلى حين سد الثغرات ووقف النزيف.
وأوردت المصادر ذاتها أن الوزارة تتحمل المسؤولية الكاملة عن التسريب، بعد أن قامت دون سابق إنذار بتنزيل امتحان مشكوك في جدواه من الناحية التعليمية، دون توفير الشروط اللازمة لتأمين الأسئلة. إذ تم توزيع الأسئلة وطباعتها بشكل عشوائي، سواء في المديريات أو المؤسسات التعليمية أو حتى في محلات تجارية خاصة، ما جعلها تنتقل بسرعة إلى مواقع التواصل الاجتماعي ليتم تداولها بين الآلاف من التلاميذ قبل الامتحان.
وحسب المصادر نفسها، فإن التحقيق الذي أعلنت عنه الوزارة هو محاولة للتهرب من تداعيات هذه الفضيحة، مؤكدة أنه لا يمكن تتبع مصدر التسريب بحكم أن الوزارة أغفلت إجراءات تأمين وضع الأسئلة وتوزيعها وطباعتها.
هذا، رغم أن الأمر يتعلق بامتحان وطني، كما هو الشأن في امتحانات البكالوريا، التي تُفرض فيها إجراءات مشددة، حيث يُوضع المكلفون بالطباعة داخل مقرات اعتكاف قبل توزيع الأسئلة تحت الحراسة.
بـقلم مـصـطـفـى الحجري
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected]
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/01/321312vea-1024x576.jpg.webp
==============