nasser
15-02-2026, 23:57
المغرب يموّل تدريس العربية لنحو ألفي تلميذ في كاتالونيا
الأحد 15 فبراير 2026
نــيـشـــان
في سياق التعاون التربوي القائم بين الرباط ومدريد، تواصل السلطات المغربية تمويل برنامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية لفائدة أبناء الجالية، حيث يستفيد منه خلال الموسم الدراسي 2025-2026 ما يقارب ألفي تلميذ في إقليم كاتالونيا، وفق معطيات رسمية كشفتها الحكومة الجهوية هناك.
البرنامج، الذي يندرج ضمن ما يُعرف بتعليم اللغة العربية والثقافة المغربية، يشمل هذه السنة 1 996 تلميذا، بحسب جواب برلماني قدمته وزيرة التربية والتكوين المهني الكاتالونية إستير نيوبو ردا على سؤال للنائب عن حزب “فوكس” مانويل أكوستا. وتفيد الأرقام بأن الغالبية، أي 1 890 تلميذا، يتابعون هذه الدروس في إطار أنشطة موازية خارج الزمن المدرسي، مقابل 106 تلاميذ يتلقونها ضمن الحصص الدراسية الرسمية.
ويقوم هذا البرنامج على شراكة مؤسساتية بين المغرب وإسبانيا، تروم تمكين أبناء المغاربة المقيمين من الحفاظ على صلتهم اللغوية والثقافية ببلدهم الأصلي، مع دعم اندماجهم داخل المنظومة التعليمية والمجتمع المضيف على أساس قيم التعايش والاحترام المتبادل.
وتُسند مهمة التأطير البيداغوجي إلى أساتذة موظفين تابعين لوزارة التربية الوطنية المغربية، يتم إيفادهم إلى كاتالونيا في إطار مهام انتداب محددة المدة لا تتجاوز خمس سنوات. وتتكفل الدولة المغربية بكامل أجورهم وتعويضاتهم عبر مؤسسة الحسن الثاني، ما يعني أن الحكومة الكاتالونية لا تتحمل أي أعباء مالية مرتبطة بالموارد البشرية.
في المقابل، يظل الإسهام المالي للجانب الكاتالوني محدودا، إذ خصصت وزارة التربية الجهوية برسم الموسم الجاري غلافا بقيمة 3 200 يورو لتغطية نفقات اللوازم المدرسية، أي بمعدل 100 يورو لكل أستاذ من أصل 32 مدرسا يشتغلون ضمن هذا البرنامج.
ويستند التأطير الأكاديمي لمضامين الدروس إلى توجيهات بيداغوجية جرى اعتمادها منذ سنة 2009 بتنسيق بين وزارة التربية الإسبانية والسفارة المغربية، وتشمل تعليم العربية الفصحى، وتنمية مهارات التعبير الشفهي والكتابي، إلى جانب تقديم معارف أساسية حول تاريخ المغرب وحضارته وعاداته.
كما يستفيد المدرسون من موارد رقمية تعليمية جرى تطويرها بشكل مشترك مع فاعلين في المنظومة التربوية الكاتالونية، من بينهم مختصون في مدارس اللغات الرسمية وباحثون من الجامعة المستقلة ببرشلونة، في خطوة تروم ملاءمة المضامين مع السياق التربوي المحلي وتعزيز نجاعتها داخل الفصول الدراسية.
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected]
https://nichan.ma/wp-content/uploads/2026/01/WhatsApp-Image-2025-07-03-at-11.11.53.jpeg-5-1024x576.webp
======
الأحد 15 فبراير 2026
نــيـشـــان
في سياق التعاون التربوي القائم بين الرباط ومدريد، تواصل السلطات المغربية تمويل برنامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية لفائدة أبناء الجالية، حيث يستفيد منه خلال الموسم الدراسي 2025-2026 ما يقارب ألفي تلميذ في إقليم كاتالونيا، وفق معطيات رسمية كشفتها الحكومة الجهوية هناك.
البرنامج، الذي يندرج ضمن ما يُعرف بتعليم اللغة العربية والثقافة المغربية، يشمل هذه السنة 1 996 تلميذا، بحسب جواب برلماني قدمته وزيرة التربية والتكوين المهني الكاتالونية إستير نيوبو ردا على سؤال للنائب عن حزب “فوكس” مانويل أكوستا. وتفيد الأرقام بأن الغالبية، أي 1 890 تلميذا، يتابعون هذه الدروس في إطار أنشطة موازية خارج الزمن المدرسي، مقابل 106 تلاميذ يتلقونها ضمن الحصص الدراسية الرسمية.
ويقوم هذا البرنامج على شراكة مؤسساتية بين المغرب وإسبانيا، تروم تمكين أبناء المغاربة المقيمين من الحفاظ على صلتهم اللغوية والثقافية ببلدهم الأصلي، مع دعم اندماجهم داخل المنظومة التعليمية والمجتمع المضيف على أساس قيم التعايش والاحترام المتبادل.
وتُسند مهمة التأطير البيداغوجي إلى أساتذة موظفين تابعين لوزارة التربية الوطنية المغربية، يتم إيفادهم إلى كاتالونيا في إطار مهام انتداب محددة المدة لا تتجاوز خمس سنوات. وتتكفل الدولة المغربية بكامل أجورهم وتعويضاتهم عبر مؤسسة الحسن الثاني، ما يعني أن الحكومة الكاتالونية لا تتحمل أي أعباء مالية مرتبطة بالموارد البشرية.
في المقابل، يظل الإسهام المالي للجانب الكاتالوني محدودا، إذ خصصت وزارة التربية الجهوية برسم الموسم الجاري غلافا بقيمة 3 200 يورو لتغطية نفقات اللوازم المدرسية، أي بمعدل 100 يورو لكل أستاذ من أصل 32 مدرسا يشتغلون ضمن هذا البرنامج.
ويستند التأطير الأكاديمي لمضامين الدروس إلى توجيهات بيداغوجية جرى اعتمادها منذ سنة 2009 بتنسيق بين وزارة التربية الإسبانية والسفارة المغربية، وتشمل تعليم العربية الفصحى، وتنمية مهارات التعبير الشفهي والكتابي، إلى جانب تقديم معارف أساسية حول تاريخ المغرب وحضارته وعاداته.
كما يستفيد المدرسون من موارد رقمية تعليمية جرى تطويرها بشكل مشترك مع فاعلين في المنظومة التربوية الكاتالونية، من بينهم مختصون في مدارس اللغات الرسمية وباحثون من الجامعة المستقلة ببرشلونة، في خطوة تروم ملاءمة المضامين مع السياق التربوي المحلي وتعزيز نجاعتها داخل الفصول الدراسية.
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected]
https://nichan.ma/wp-content/uploads/2026/01/WhatsApp-Image-2025-07-03-at-11.11.53.jpeg-5-1024x576.webp
======