nasser
18-02-2026, 23:26
المغرب وموريتانيا والسنغال يطلقون الشبكة الإفريقية لعلوم التربية
الأربعاء 18 فبراير 2026
في خطوة لتعزيز التعاون الأكاديمي بإفريقيا، أبرم عبد اللطيف كيداي، عميد كلية علوم التربية بجامعة محمد الخامس بالرباط، بروتوكول اتفاقية لتأسيس "الشبكة الإفريقية لعلوم التربية" (rased).
وتشمل هذه المبادرة الأكاديمية كلا من المدرسة العليا للتعليم بنواكشوط، وكلية العلوم وتقنيات التربية والتكوين بجامعة الشيخ أنتا ديوب بالسنغال، إلى جانب كلية علوم التربية بالرباط، بهدف توحيد الجهود العلمية وتكثيف الشراكة بين الباحثين الأفارقة، بما يسهم في تطوير المعرفة التربوية ومواجهة التحديات المشتركة التي تواجه أنظمة التعليم والتكوين في القارة.
وبهذه المناسبة، أكد العميد عبد اللطيف كيداي أن الأطراف الموقعة تتقاسم ذات الرهانات التربوية وتؤمن بعمق بدور الجامعة في خدمة التنمية وبناء مجتمع المعرفة، موضحا أن هذا التعاون لم يعد مجرد خيار تكميلي، بل أصبح ضرورة علمية واستراتيجية ملحة، لا سيما في ظل التحولات التربوية العميقة التي تشهدها إفريقيا.
وأضاف أن التحديات المتعلقة بجودة التكوين وتأهيل الموارد البشرية تستدعي تعزيز آليات التنسيق والتكامل بين مؤسسات التعليم العالي، وتكثيف برامج البحث المشتركة وتبادل الخبرات الناجحة.
ومن المرتقب أن تشكل الشبكة الإفريقية لعلوم التربية (rased) إطارا فاعلا لدعم البحث العلمي الرصين، والعمل على بلورة حلول مبتكرة تخدم قضايا التربية والتكوين، وتدعم مسارات التنمية المستدامة في مختلف ربوع القارة الإفريقية.
تيل كيل :
محمد فرنان
[img]
=======
الأربعاء 18 فبراير 2026
في خطوة لتعزيز التعاون الأكاديمي بإفريقيا، أبرم عبد اللطيف كيداي، عميد كلية علوم التربية بجامعة محمد الخامس بالرباط، بروتوكول اتفاقية لتأسيس "الشبكة الإفريقية لعلوم التربية" (rased).
وتشمل هذه المبادرة الأكاديمية كلا من المدرسة العليا للتعليم بنواكشوط، وكلية العلوم وتقنيات التربية والتكوين بجامعة الشيخ أنتا ديوب بالسنغال، إلى جانب كلية علوم التربية بالرباط، بهدف توحيد الجهود العلمية وتكثيف الشراكة بين الباحثين الأفارقة، بما يسهم في تطوير المعرفة التربوية ومواجهة التحديات المشتركة التي تواجه أنظمة التعليم والتكوين في القارة.
وبهذه المناسبة، أكد العميد عبد اللطيف كيداي أن الأطراف الموقعة تتقاسم ذات الرهانات التربوية وتؤمن بعمق بدور الجامعة في خدمة التنمية وبناء مجتمع المعرفة، موضحا أن هذا التعاون لم يعد مجرد خيار تكميلي، بل أصبح ضرورة علمية واستراتيجية ملحة، لا سيما في ظل التحولات التربوية العميقة التي تشهدها إفريقيا.
وأضاف أن التحديات المتعلقة بجودة التكوين وتأهيل الموارد البشرية تستدعي تعزيز آليات التنسيق والتكامل بين مؤسسات التعليم العالي، وتكثيف برامج البحث المشتركة وتبادل الخبرات الناجحة.
ومن المرتقب أن تشكل الشبكة الإفريقية لعلوم التربية (rased) إطارا فاعلا لدعم البحث العلمي الرصين، والعمل على بلورة حلول مبتكرة تخدم قضايا التربية والتكوين، وتدعم مسارات التنمية المستدامة في مختلف ربوع القارة الإفريقية.
تيل كيل :
محمد فرنان
[img]
=======