nasser
20-02-2026, 00:00
توقيت رمضان يفجر غضب أطر الإدارة التربوية بسيدي سليمان
الخميس 19 فبراير 2026
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected] فجّر اعتماد توقيت جديد للدراسة خلال شهر رمضان بإقليم سيدي سليمان موجة غضب في صفوف أطر الإدارة التربوية، بعد تمديد الحصص المسائية إلى حدود الساعة الخامسة و35 دقيقة مساء، وهو ما اعتُبر قراراً مرهقاً لا يراعي خصوصية الشهر ولا الإكراهات المهنية المرتبطة به.
وأفادت مصادر مهنية بالإقليم أن الصيغة الزمنية المعتمدة ستتسبب في ارباك السير العادي للعمل، خاصة في التعليم الابتدائي، حيث سيضطر مديرو المؤسسات إلى البقاء إلى ما بعد الخامسة و50 دقيقة مساء لاستكمال المهام الإدارية القانونية عقب انتهاء الحصص، في ظرفية تتسم بالصيام والإ**** وتفاوت ظروف التنقل، لاسيما في العالم القروي.
المصادر ذاتها اعتبرت أن التوقيت الجديد سيثقل كاهل الأطر التربوية والإدارية على حد سواء، مشيرة إلى أن إنهاء الدراسة في وقت متأخر لا ينسجم مع الإيقاع الزمني الخاص برمضان، ويطرح تساؤلات حول مدى تكييف المذكرات التنظيمية مركزياً مع خصوصيات الإقليم.
في خضم ذلك، عبّر المكتب الإقليمي لهيئة الإدارة التربوية التابعة للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بسيدي سليمان عن رفضه للصيغة المعتمدة، معتبراً في بيان صادر عنه أن المذكرة الإقليمية لم تراع الأبعاد الدينية والاجتماعية للشهر الفضيل، ولم تأخذ بعين الاعتبار الإكراهات الواقعية المرتبطة بالصيام وظروف العمل.
وسجل المكتب النقابي أن عدداً من المديريات الإقليمية بمدن أخرى بادرت إلى اعتماد صيغ زمنية أكثر توازناً، مستفيدة من هامش التكييف الذي تتيحه المذكرات الوزارية المؤطرة لتنظيم الزمن المدرسي، بينما لم يتم، بحسب تعبيره، اعتماد مقاربة تشاركية محلياً لإعداد الصيغة الحالية، ما ساهم في تعميق الاحتقان داخل القطاع.
وطالبت الهيئة بالتراجع الفوري عن التوقيت المعتمد وفتح مشاورات عاجلة لإقرار صيغة مخففة، عبر تقليص الحصص الزمنية وإنهاء الدراسة في فترات أبكر، مع اعتماد خصوصية زمنية ليوم الجمعة بما ينسجم مع الشعائر الدينية. كما حمّلت المديرية الإقليمية مسؤولية ما قد يترتب عن استمرار العمل بالتوقيت الحالي من توتر مهني وتذمر واسع داخل المؤسسات التعليمية.
نيشان : بـقلم غيثة مستغفر
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2025/12/3vdsbsdfz-1024x576.jpg.webp
============
الخميس 19 فبراير 2026
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected] فجّر اعتماد توقيت جديد للدراسة خلال شهر رمضان بإقليم سيدي سليمان موجة غضب في صفوف أطر الإدارة التربوية، بعد تمديد الحصص المسائية إلى حدود الساعة الخامسة و35 دقيقة مساء، وهو ما اعتُبر قراراً مرهقاً لا يراعي خصوصية الشهر ولا الإكراهات المهنية المرتبطة به.
وأفادت مصادر مهنية بالإقليم أن الصيغة الزمنية المعتمدة ستتسبب في ارباك السير العادي للعمل، خاصة في التعليم الابتدائي، حيث سيضطر مديرو المؤسسات إلى البقاء إلى ما بعد الخامسة و50 دقيقة مساء لاستكمال المهام الإدارية القانونية عقب انتهاء الحصص، في ظرفية تتسم بالصيام والإ**** وتفاوت ظروف التنقل، لاسيما في العالم القروي.
المصادر ذاتها اعتبرت أن التوقيت الجديد سيثقل كاهل الأطر التربوية والإدارية على حد سواء، مشيرة إلى أن إنهاء الدراسة في وقت متأخر لا ينسجم مع الإيقاع الزمني الخاص برمضان، ويطرح تساؤلات حول مدى تكييف المذكرات التنظيمية مركزياً مع خصوصيات الإقليم.
في خضم ذلك، عبّر المكتب الإقليمي لهيئة الإدارة التربوية التابعة للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بسيدي سليمان عن رفضه للصيغة المعتمدة، معتبراً في بيان صادر عنه أن المذكرة الإقليمية لم تراع الأبعاد الدينية والاجتماعية للشهر الفضيل، ولم تأخذ بعين الاعتبار الإكراهات الواقعية المرتبطة بالصيام وظروف العمل.
وسجل المكتب النقابي أن عدداً من المديريات الإقليمية بمدن أخرى بادرت إلى اعتماد صيغ زمنية أكثر توازناً، مستفيدة من هامش التكييف الذي تتيحه المذكرات الوزارية المؤطرة لتنظيم الزمن المدرسي، بينما لم يتم، بحسب تعبيره، اعتماد مقاربة تشاركية محلياً لإعداد الصيغة الحالية، ما ساهم في تعميق الاحتقان داخل القطاع.
وطالبت الهيئة بالتراجع الفوري عن التوقيت المعتمد وفتح مشاورات عاجلة لإقرار صيغة مخففة، عبر تقليص الحصص الزمنية وإنهاء الدراسة في فترات أبكر، مع اعتماد خصوصية زمنية ليوم الجمعة بما ينسجم مع الشعائر الدينية. كما حمّلت المديرية الإقليمية مسؤولية ما قد يترتب عن استمرار العمل بالتوقيت الحالي من توتر مهني وتذمر واسع داخل المؤسسات التعليمية.
نيشان : بـقلم غيثة مستغفر
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2025/12/3vdsbsdfz-1024x576.jpg.webp
============