nasser
24-02-2026, 02:26
مطالب بإدراج الإسعافات الأولية ضمن معايير افتحاص التعليم الخاص
الاثنين 23 فبراير 2026
مازالت شروط السلامة الصحية داخل عدد من مؤسسات التعليم الخصوصي تطرح أكثر من علامة استفهام، في ظل تزايد الحوادث العرضية والحالات الاستعجالية التي تقع بين جدران الفصول وساحات الاستراحة. هذا الملف عاد إلى الواجهة من خلال سؤال كتابي وجهته البرلمانية حنان أتركين إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تستفسر فيه عن مدى جاهزية المدارس الخاصة للتدخل السريع والفعال حماية لسلامة التلميذات والتلاميذ.
السؤال البرلماني يستند إلى وقائع متكررة داخل الوسط المدرسي، من قبيل السقوط والكسور والجروح وحالات الاختناق أو الأزمات الربوية والتحسسية، وهي حالات تتطلب، في الدقائق الأولى، تدخلا أوليا حاسما قبل وصول سيارات الإسعاف أو المصالح الصحية المختصة. وترى البرلمانية أن أي تأخر أو ارتباك في التعامل مع هذه الوضعيات قد يضاعف من خطورتها، ويضع المؤسسة أمام مسؤوليات قانونية وأخلاقية ثقيلة.
وفي هذا السياق، أثارت أتركين مسألة غياب وحدات مخصصة ومجهزة للإسعافات الأولية في عدد من مؤسسات التعليم الخصوصي، مقابل محدودية استفادة الأطر التربوية والإدارية من تكوين منتظم ومؤطر في مجال التدخل الاستعجالي. وضع، بحسب مضامين السؤال، لا ينسجم مع التحولات التي يعرفها القطاع ولا مع الخطاب الرسمي حول الارتقاء بجودة التعليم الخاص.
البرلمانية طالبت الوزارة بتوضيح ما إذا كانت دفاتر التحملات المؤطرة لعمل مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي تتضمن التزامات صريحة بإحداث فضاء خاص بالإسعافات الأولية، مجهز بالوسائل الطبية الأساسية، من سرير للفحص وحقيبة إسعاف متكاملة إلى أجهزة قياس الضغط ونسبة السكر في الدم ووسائل التعقيم، وغيرها من المعدات الضرورية لمواجهة الحالات الطارئة داخل المؤسسة.
كما استفسرت عن طبيعة الشروط المعتمدة ضمن مساطر الترخيص والمراقبة الدورية، وما إذا كانت الوزارة تشترط توفر المؤسسة على إطار مكون تكوينا معتمدا في الإسعافات الأولية، إضافة إلى إلزامها بتنظيم دورات تكوينية دورية لفائدة الأطر التربوية والإدارية، ضمانا لحد أدنى من الجاهزية المهنية في مواجهة الطوارئ.
ولم يخل السؤال من دعوة صريحة إلى التفكير في إرساء برنامج وطني موحد لتكوين العاملين بمؤسسات التعليم الخصوصي في مجال الإسعافات الأولية، عبر شراكات محتملة مع الوقاية المدنية ووزارة الصحة، مع إدراج معيار توفر وحدة إسعاف مجهزة وتكوين الأطر ضمن منظومة الجودة والافتحاص التربوي والإداري.
نيشان
https://nichan.ma/wp-content/uploads/2025/12/321vsdvare.jpg-3-1024x576.webp
==========
الاثنين 23 فبراير 2026
مازالت شروط السلامة الصحية داخل عدد من مؤسسات التعليم الخصوصي تطرح أكثر من علامة استفهام، في ظل تزايد الحوادث العرضية والحالات الاستعجالية التي تقع بين جدران الفصول وساحات الاستراحة. هذا الملف عاد إلى الواجهة من خلال سؤال كتابي وجهته البرلمانية حنان أتركين إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تستفسر فيه عن مدى جاهزية المدارس الخاصة للتدخل السريع والفعال حماية لسلامة التلميذات والتلاميذ.
السؤال البرلماني يستند إلى وقائع متكررة داخل الوسط المدرسي، من قبيل السقوط والكسور والجروح وحالات الاختناق أو الأزمات الربوية والتحسسية، وهي حالات تتطلب، في الدقائق الأولى، تدخلا أوليا حاسما قبل وصول سيارات الإسعاف أو المصالح الصحية المختصة. وترى البرلمانية أن أي تأخر أو ارتباك في التعامل مع هذه الوضعيات قد يضاعف من خطورتها، ويضع المؤسسة أمام مسؤوليات قانونية وأخلاقية ثقيلة.
وفي هذا السياق، أثارت أتركين مسألة غياب وحدات مخصصة ومجهزة للإسعافات الأولية في عدد من مؤسسات التعليم الخصوصي، مقابل محدودية استفادة الأطر التربوية والإدارية من تكوين منتظم ومؤطر في مجال التدخل الاستعجالي. وضع، بحسب مضامين السؤال، لا ينسجم مع التحولات التي يعرفها القطاع ولا مع الخطاب الرسمي حول الارتقاء بجودة التعليم الخاص.
البرلمانية طالبت الوزارة بتوضيح ما إذا كانت دفاتر التحملات المؤطرة لعمل مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي تتضمن التزامات صريحة بإحداث فضاء خاص بالإسعافات الأولية، مجهز بالوسائل الطبية الأساسية، من سرير للفحص وحقيبة إسعاف متكاملة إلى أجهزة قياس الضغط ونسبة السكر في الدم ووسائل التعقيم، وغيرها من المعدات الضرورية لمواجهة الحالات الطارئة داخل المؤسسة.
كما استفسرت عن طبيعة الشروط المعتمدة ضمن مساطر الترخيص والمراقبة الدورية، وما إذا كانت الوزارة تشترط توفر المؤسسة على إطار مكون تكوينا معتمدا في الإسعافات الأولية، إضافة إلى إلزامها بتنظيم دورات تكوينية دورية لفائدة الأطر التربوية والإدارية، ضمانا لحد أدنى من الجاهزية المهنية في مواجهة الطوارئ.
ولم يخل السؤال من دعوة صريحة إلى التفكير في إرساء برنامج وطني موحد لتكوين العاملين بمؤسسات التعليم الخصوصي في مجال الإسعافات الأولية، عبر شراكات محتملة مع الوقاية المدنية ووزارة الصحة، مع إدراج معيار توفر وحدة إسعاف مجهزة وتكوين الأطر ضمن منظومة الجودة والافتحاص التربوي والإداري.
نيشان
https://nichan.ma/wp-content/uploads/2025/12/321vsdvare.jpg-3-1024x576.webp
==========