nasser
26-02-2026, 01:36
استعمال “تيك توك” بمراكش يكلف أسرة بريطانية فاتورة بقيمة 48 ألف يورو
الخميس 26 فبراير, 2026
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected] تحولت عطلة سياحية في مدينة مراكش إلى كابوس مالي حقيقي لعائلة بريطانية، بعد أن تلقت فاتورة هاتفية فلكية تجاوزت قيمتها 48 ألف يورو (ما يعادل تقريبا 520 ألف درهم)، وذلك بسبب استخدام ابنتهم المراهقة لتطبيق “تيك توك”.
تفاصيل الواقعة بدأت عندما قرر الزوجان قضاء عطلة في “المدينة الحمراء”. وخلال الرحلة، استخدمت ابنتهما هاتف والدها للدخول إلى تطبيق “تيك توك” ومشاهدة مقاطع الفيديو، دون إدراك أن خاصية “تجوال البيانات” المعروفة بـ”الرومينغ” كانت مفعلة، وأن أسعار البيانات خارج الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة تختلف بشكل جذري.
وعند العودة، لم تصدق العائلة حجم الكارثة، حيث وصلت الفاتورة إلى 40 ألف جنيه إسترليني (حوالي 48 ألف يورو). وحسب التقارير، فإن الاستهلاك المكثف لبيانات الفيديو على المنصة، مع احتساب التكلفة لكل ميجابايت في بلد خارج نطاق التغطية المحلية لشركة الاتصالات، أدى إلى هذا التضخم السريع والمذهل في المبلغ.
وأعرب الأب عن ذهوله الشديد، مؤكدا أنه لم يتلق أي تحذير كاف من شركة الاتصالات يفيد بتجاوز الاستهلاك للحدود المنطقية أو بضرورة قطع الخدمة. ودخلت العائلة في معركة قانونية ومفاوضات شاقة مع مشغل الشبكة استمرت لشهرين، حيث كانت الشركة تتمسك في البداية بحقها في تحصيل المبلغ، معتبرة أن الزبون هو المسؤول عن مراقبة استهلاكه.
وبعد ضغوط إعلامية واسعة وتداول القصة على منصات التواصل الاجتماعي، قررت شركة الاتصالات إلغاء الفاتورة بالكامل بالنظر إلى الظروف الخاصة للقضية. وتأتي هذه الحادثة لتكون بمثابة تحذير شديد لجميع المسافرين بضرورة التأكد من إغلاق “تجوال البيانات” أو شراء بطاقات اتصال محلية عند السفر خارج بلدانهم، لتجنب الوقوع في فخ الفواتير “الخيالية” التي قد تعادل ثمن منزل أو سيارة فارهة.
نيشان : بـقلم غيثة مستغفر
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2024/03/%D8%AA%D9%8A%D9%83-1.jpg.webp
=========
الخميس 26 فبراير, 2026
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected] تحولت عطلة سياحية في مدينة مراكش إلى كابوس مالي حقيقي لعائلة بريطانية، بعد أن تلقت فاتورة هاتفية فلكية تجاوزت قيمتها 48 ألف يورو (ما يعادل تقريبا 520 ألف درهم)، وذلك بسبب استخدام ابنتهم المراهقة لتطبيق “تيك توك”.
تفاصيل الواقعة بدأت عندما قرر الزوجان قضاء عطلة في “المدينة الحمراء”. وخلال الرحلة، استخدمت ابنتهما هاتف والدها للدخول إلى تطبيق “تيك توك” ومشاهدة مقاطع الفيديو، دون إدراك أن خاصية “تجوال البيانات” المعروفة بـ”الرومينغ” كانت مفعلة، وأن أسعار البيانات خارج الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة تختلف بشكل جذري.
وعند العودة، لم تصدق العائلة حجم الكارثة، حيث وصلت الفاتورة إلى 40 ألف جنيه إسترليني (حوالي 48 ألف يورو). وحسب التقارير، فإن الاستهلاك المكثف لبيانات الفيديو على المنصة، مع احتساب التكلفة لكل ميجابايت في بلد خارج نطاق التغطية المحلية لشركة الاتصالات، أدى إلى هذا التضخم السريع والمذهل في المبلغ.
وأعرب الأب عن ذهوله الشديد، مؤكدا أنه لم يتلق أي تحذير كاف من شركة الاتصالات يفيد بتجاوز الاستهلاك للحدود المنطقية أو بضرورة قطع الخدمة. ودخلت العائلة في معركة قانونية ومفاوضات شاقة مع مشغل الشبكة استمرت لشهرين، حيث كانت الشركة تتمسك في البداية بحقها في تحصيل المبلغ، معتبرة أن الزبون هو المسؤول عن مراقبة استهلاكه.
وبعد ضغوط إعلامية واسعة وتداول القصة على منصات التواصل الاجتماعي، قررت شركة الاتصالات إلغاء الفاتورة بالكامل بالنظر إلى الظروف الخاصة للقضية. وتأتي هذه الحادثة لتكون بمثابة تحذير شديد لجميع المسافرين بضرورة التأكد من إغلاق “تجوال البيانات” أو شراء بطاقات اتصال محلية عند السفر خارج بلدانهم، لتجنب الوقوع في فخ الفواتير “الخيالية” التي قد تعادل ثمن منزل أو سيارة فارهة.
نيشان : بـقلم غيثة مستغفر
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2024/03/%D8%AA%D9%8A%D9%83-1.jpg.webp
=========