nasser
05-03-2026, 21:55
“ما تقيش ولدي” تحذر من تزايد حالات اختفاء الأطفال بالمغرب
الخميس 5 مارس 2026
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected] دخلت منظمة ما تقيش ولدي على خط التنامي المقلق لحالات اختفاء الأطفال ومحاولات استدراجهم في عدد من المدن المغربية خلال الفترة الأخيرة، محذّرة من التداعيات الاجتماعية والنفسية لهذه الظاهرة، وداعية إلى يقظة مجتمعية شاملة لحماية القاصرين وتعزيز آليات الوقاية المبكرة.
وأفادت المنظمة، في بلاغ توصل به موقع نيشان، بأن اختفاء طفل واحد لا يقتصر أثره على أسرته فقط، بل يمتد ليهز الإحساس الجماعي بالأمان داخل المجتمع، معتبرة أن حماية الطفولة لا يمكن أن تبقى مسؤولية الأسرة وحدها، بل هي التزام جماعي تتقاسمه مختلف المؤسسات، من المدرسة إلى الأجهزة الأمنية والقضائية، مروراً بالمجتمع المدني ووسائل الإعلام.
وسجلت الهيئة المدنية أن بعض الوقائع التي جرى تداولها أخيراً بشأن اختفاء أطفال أو محاولات استدراجهم تفرض رفع مستوى الانتباه داخل الأسر المغربية، خصوصاً في الفضاءات العامة ومحيط المؤسسات التعليمية، مؤكدة أن الوقاية المبكرة تبقى إحدى الأدوات الأساسية لتفادي مثل هذه المخاطر.
وفي هذا السياق، شددت المنظمة على أهمية اتخاذ تدابير وقائية بسيطة لكنها فعالة، من قبيل عدم ترك الأطفال الصغار يلعبون بمفردهم في الشوارع أو في أماكن بعيدة عن أنظار الأسرة، ومرافقتهم قدر الإمكان خلال تنقلاتهم اليومية إلى المدرسة أو عودتهم منها، إضافة إلى توعيتهم بعدم التحدث مع الغرباء أو قبول أي أغراض منهم.
كما دعت إلى تعليم الأطفال حفظ أرقام هواتف الوالدين أو أحد الأقارب الموثوقين، وتنبيههم إلى ضرورة طلب المساعدة من أشخاص موثوقين عند الشعور بالخطر، مع التشديد على أهمية التبليغ الفوري لدى المصالح الأمنية عن أي شخص أو سلوك يثير الشك بالقرب من الأطفال.
وأكدت المنظمة أن اليقظة المجتمعية وسرعة التبليغ تبقيان عنصرين حاسمين في حماية الأطفال والحد من المخاطر التي قد تهدد سلامتهم، معتبرة أن الاستثمار في حماية الطفولة لا يمكن اعتباره ترفاً اجتماعياً، بل يمثل ضرورة وطنية لبناء مجتمع آمن ومتماسك.
وختم البلاغ بالتأكيد على أن أطفال المغرب ليسوا مجرد أرقام عابرة في الأخبار، بل يمثلون مستقبل البلاد، داعياً إلى تعبئة جماعية لحمايتهم من مختلف أشكال العنف والاستغلال، وترسيخ ثقافة مجتمعية قائمة على الحماية والوقاية.
نيشان : بـقلم أيمن متروك
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/03/312321vdsvzq-1024x576.jpg.webp.pagespeed.ce._MLsRmngHO.jpg
==========
الخميس 5 مارس 2026
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected] دخلت منظمة ما تقيش ولدي على خط التنامي المقلق لحالات اختفاء الأطفال ومحاولات استدراجهم في عدد من المدن المغربية خلال الفترة الأخيرة، محذّرة من التداعيات الاجتماعية والنفسية لهذه الظاهرة، وداعية إلى يقظة مجتمعية شاملة لحماية القاصرين وتعزيز آليات الوقاية المبكرة.
وأفادت المنظمة، في بلاغ توصل به موقع نيشان، بأن اختفاء طفل واحد لا يقتصر أثره على أسرته فقط، بل يمتد ليهز الإحساس الجماعي بالأمان داخل المجتمع، معتبرة أن حماية الطفولة لا يمكن أن تبقى مسؤولية الأسرة وحدها، بل هي التزام جماعي تتقاسمه مختلف المؤسسات، من المدرسة إلى الأجهزة الأمنية والقضائية، مروراً بالمجتمع المدني ووسائل الإعلام.
وسجلت الهيئة المدنية أن بعض الوقائع التي جرى تداولها أخيراً بشأن اختفاء أطفال أو محاولات استدراجهم تفرض رفع مستوى الانتباه داخل الأسر المغربية، خصوصاً في الفضاءات العامة ومحيط المؤسسات التعليمية، مؤكدة أن الوقاية المبكرة تبقى إحدى الأدوات الأساسية لتفادي مثل هذه المخاطر.
وفي هذا السياق، شددت المنظمة على أهمية اتخاذ تدابير وقائية بسيطة لكنها فعالة، من قبيل عدم ترك الأطفال الصغار يلعبون بمفردهم في الشوارع أو في أماكن بعيدة عن أنظار الأسرة، ومرافقتهم قدر الإمكان خلال تنقلاتهم اليومية إلى المدرسة أو عودتهم منها، إضافة إلى توعيتهم بعدم التحدث مع الغرباء أو قبول أي أغراض منهم.
كما دعت إلى تعليم الأطفال حفظ أرقام هواتف الوالدين أو أحد الأقارب الموثوقين، وتنبيههم إلى ضرورة طلب المساعدة من أشخاص موثوقين عند الشعور بالخطر، مع التشديد على أهمية التبليغ الفوري لدى المصالح الأمنية عن أي شخص أو سلوك يثير الشك بالقرب من الأطفال.
وأكدت المنظمة أن اليقظة المجتمعية وسرعة التبليغ تبقيان عنصرين حاسمين في حماية الأطفال والحد من المخاطر التي قد تهدد سلامتهم، معتبرة أن الاستثمار في حماية الطفولة لا يمكن اعتباره ترفاً اجتماعياً، بل يمثل ضرورة وطنية لبناء مجتمع آمن ومتماسك.
وختم البلاغ بالتأكيد على أن أطفال المغرب ليسوا مجرد أرقام عابرة في الأخبار، بل يمثلون مستقبل البلاد، داعياً إلى تعبئة جماعية لحمايتهم من مختلف أشكال العنف والاستغلال، وترسيخ ثقافة مجتمعية قائمة على الحماية والوقاية.
نيشان : بـقلم أيمن متروك
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/03/312321vdsvzq-1024x576.jpg.webp.pagespeed.ce._MLsRmngHO.jpg
==========