nasser
06-03-2026, 22:50
كواليس “الإطاحة” بمسؤولة كبيرة بوزارة التربية الوطنية
الجمعة 6 مارس 2026
بعد أسابيع على مغادرتها القسرية لمقر الوزارة باب الرواح، بدأت تتضح تفاصيل مخطط تم طبخه بهدوء داخل المكاتب الباردة لوزارة التربية من أجل التخلص من أبرز كفاءتها.
يتعلق الأمر بهند بلحبيب، المهندسة في تكنولوجيا الاتصال والمديرة المركزية، التي مكنت الوزارة من الفوز بالجائزة الوطنية للإدارة الرقمية مرتين متواليتين، كما مكنت المغرب من الفوز بالعديد من الجوائز الدولية في مجال التدبير المعلومياتي لقواعد البيانات Big Data في العديد من المحافل الدولية.
مصادر نيشان قالت إن سيناريو التخلص من المديرة المركزية للتخطيط والموارد، قد انطلق مباشرة بعد إعفاء يونس السحيمي من منصب الكاتب العام.
وكانت هند بلحبيب التي يروج أنها قررت طرق أبواب القضاء، قد ترشحت لمنصب الكاتب العام لتخلف بلقاسمي، لكن ولأسباب مرتبطة بحسابات خاصة بالوزير شكيب بنموسى تم اختيار يونس السحيمي، الذي تحول بدوره لضحية ليتم العصف به بضغط من الوزير التجمعي سعد برادة وبتنسيق مع نقابة معصيد، التي عبدت الطريق لذلك عبر سلسلة من البلاغات التي طالبت برأسه.
وحسب ذات المصادر، فقد تقرر التخلص من هند بلحبيب التي انتقدت وبشدة حالة التخبط التي غرقت فيها الوزارة مع مجيء برادة.
وزاد الأمر تفاقمًا مع إطلاق يد المفتش العام حسين قضاض بعد وضع قبعة الكاتب العام بالنيابة فوق رأسه، حتى يخلو المجال لهذا الأخير لتولي المنصب رسميًا، وهو نجح فيه رغم أنه وصل سن التقاعد وراكم وراءه جبلًا من الفضائح التي تمتد لزمن البرنامج الاستعجالي.
وقالت المصادر ذاتها إن برادة وقوضاض اعتبرا أن هند بلحبيب صارت شخصًا غير مرغوب فيه، وهو الطلب الذي عمل قوقاض على ترجمته بفتوى من مدير الموارد البشرية محمد أضرضور، الذي استغل طلبًا قديمًا وضعته هند بلحبيب للتقاعد النسبي، وهو الطلب الذي تم إخراجه من الأرشيف والمصادقة عليه قبل وضعه على مكتب هند بلحبيب.
وحسب المصادر ذاتها، فإن الوزارة تعامَت عن طلب التراجع عن التقاعد تقدمت به ذات المديرة قبل مجيء سعد برادة حيث تكلف المدير السابق لأكاديمية الرباط والمدير الحالي للموارد البشرية محمد اضرضور تنفيذ المهمة.
وقررت الوزارة استغلال الوثيقة القديمة للتخلص من المديرة التي انتقدت ما يجري داخل وزارة التربية، التي تعيش حاليًا حالة تخبط غير مسبوق، خاصة بعد انبعاث رائحة فساد نفاذة من صفقات ضخمة مرتبطة بالمدرسة الرائدة
نيشان
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/03/vzvzegvzar-1024x576.jpg.webp.pagespeed.ce.JFVB6oe8Jc.jpg
============
الجمعة 6 مارس 2026
بعد أسابيع على مغادرتها القسرية لمقر الوزارة باب الرواح، بدأت تتضح تفاصيل مخطط تم طبخه بهدوء داخل المكاتب الباردة لوزارة التربية من أجل التخلص من أبرز كفاءتها.
يتعلق الأمر بهند بلحبيب، المهندسة في تكنولوجيا الاتصال والمديرة المركزية، التي مكنت الوزارة من الفوز بالجائزة الوطنية للإدارة الرقمية مرتين متواليتين، كما مكنت المغرب من الفوز بالعديد من الجوائز الدولية في مجال التدبير المعلومياتي لقواعد البيانات Big Data في العديد من المحافل الدولية.
مصادر نيشان قالت إن سيناريو التخلص من المديرة المركزية للتخطيط والموارد، قد انطلق مباشرة بعد إعفاء يونس السحيمي من منصب الكاتب العام.
وكانت هند بلحبيب التي يروج أنها قررت طرق أبواب القضاء، قد ترشحت لمنصب الكاتب العام لتخلف بلقاسمي، لكن ولأسباب مرتبطة بحسابات خاصة بالوزير شكيب بنموسى تم اختيار يونس السحيمي، الذي تحول بدوره لضحية ليتم العصف به بضغط من الوزير التجمعي سعد برادة وبتنسيق مع نقابة معصيد، التي عبدت الطريق لذلك عبر سلسلة من البلاغات التي طالبت برأسه.
وحسب ذات المصادر، فقد تقرر التخلص من هند بلحبيب التي انتقدت وبشدة حالة التخبط التي غرقت فيها الوزارة مع مجيء برادة.
وزاد الأمر تفاقمًا مع إطلاق يد المفتش العام حسين قضاض بعد وضع قبعة الكاتب العام بالنيابة فوق رأسه، حتى يخلو المجال لهذا الأخير لتولي المنصب رسميًا، وهو نجح فيه رغم أنه وصل سن التقاعد وراكم وراءه جبلًا من الفضائح التي تمتد لزمن البرنامج الاستعجالي.
وقالت المصادر ذاتها إن برادة وقوضاض اعتبرا أن هند بلحبيب صارت شخصًا غير مرغوب فيه، وهو الطلب الذي عمل قوقاض على ترجمته بفتوى من مدير الموارد البشرية محمد أضرضور، الذي استغل طلبًا قديمًا وضعته هند بلحبيب للتقاعد النسبي، وهو الطلب الذي تم إخراجه من الأرشيف والمصادقة عليه قبل وضعه على مكتب هند بلحبيب.
وحسب المصادر ذاتها، فإن الوزارة تعامَت عن طلب التراجع عن التقاعد تقدمت به ذات المديرة قبل مجيء سعد برادة حيث تكلف المدير السابق لأكاديمية الرباط والمدير الحالي للموارد البشرية محمد اضرضور تنفيذ المهمة.
وقررت الوزارة استغلال الوثيقة القديمة للتخلص من المديرة التي انتقدت ما يجري داخل وزارة التربية، التي تعيش حاليًا حالة تخبط غير مسبوق، خاصة بعد انبعاث رائحة فساد نفاذة من صفقات ضخمة مرتبطة بالمدرسة الرائدة
نيشان
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/03/vzvzegvzar-1024x576.jpg.webp.pagespeed.ce.JFVB6oe8Jc.jpg
============