nasser
11-03-2026, 00:17
قبل التعميم ..وزارة “برادة” تسابق الزمن لتحيين قاعدة بيانات التعليم الأولي
الثلاثاء 10 مارس 2026
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected] قبل أقل من عامين على الموعد الذي حددته الحكومة لتعميم التعليم الأولي بشكل كامل، شرعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في عملية واسعة لتحيين قاعدة البيانات المرتبطة بهذا الورش، في مسعى لضبط الخريطة الحقيقية لوحداته وربطها إدارياً وتربوياً بالمؤسسات التعليمية العمومية.
وفي هذا السياق، وجهت الوزارة مراسلة إلى مديرات ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين تدعوهم فيها إلى تدقيق معطيات وحدات التعليم الأولي وإعادة ترتيب وضعيتها داخل المنظومة المعلوماتية للقطاع، وذلك في إطار تنفيذ الإطار الإجرائي لخارطة الطريق 2022-2026، وتتبع تنزيل أهداف البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي.
المراسلة شددت على أن هذه العملية تأتي في سياق سعي الوزارة إلى رفع نسبة تمدرس الأطفال في التعليم الأولي إلى نحو 90 في المائة في أفق سنة 2026، قبل بلوغ التعميم الشامل في أفق سنة 2028، وهو الهدف الذي يتطلب توفر معطيات دقيقة وموثوقة حول الوحدات القائمة وعدد الأطفال المتمدرسين بها.
وأفادت الوثيقة أن مديرية الدراسات الاستشرافية والإحصاء والتخطيط ستوافي الأكاديميات الجهوية في القريب العاجل بلائحة مفصلة لوحدات التعليم الأولي التي لا تتوفر حالياً على “رمز الإلحاق” بالمؤسسات التعليمية العمومية المجاورة، وهو المعطى الذي يسمح بربط هذه الوحدات تنظيمياً بالمؤسسات المستقبلة وضمان تتبعها داخل الأنظمة المعلوماتية للوزارة.
وطالبت الوزارة الأكاديميات الجهوية بتعبئة المديريات الإقليمية والمؤسسات التعليمية التابعة لها من أجل مراجعة هذه المعطيات ميدانياً، عبر تدقيق الوضعية المادية والتربوية لكل وحدة تعليم أولي وتحديد المؤسسة التعليمية العمومية الأقرب إليها، بما يضمن مبدأ القرب ويحقق نوعاً من التكامل التربوي بين مختلف الأسلاك التعليمية.
كما دعت المراسلة إلى تحيين “رمز الإلحاق” داخل النظام المعلوماتي المعتمد “GRESA”، لضمان إدماج الوحدات المعنية ضمن البنية التنظيمية للمؤسسات التعليمية، إلى جانب مسك معطيات تمدرس أطفال التعليم الأولي داخل نظام الإحصاء التربوي “ESISE”، من خلال إدراج البيانات المتعلقة بعدد الأقسام وعدد التلاميذ، مع تحديد عدد الإناث منهم.
وشددت الوزارة في مراسلتها على أن دقة المعطيات الميدانية تشكل شرطاً أساسياً لتحسين حكامة التدبير التربوي واتخاذ قرارات مبنية على مؤشرات واقعية، داعية مختلف المتدخلين على المستوى الجهوي والإقليمي والمحلي إلى الانخراط في هذه العملية وإنهائها في أجل أقصاه 12 مارس الجاري، مع الحرص على توخي أقصى درجات الدقة في عملية الربط بين وحدات التعليم الأولي والمؤسسات التعليمية العمومية.
نيشان : بـقلم كمال الهبريشي
https://nichan.ma/wp-content/uploads/2026/01/WhatsApp-Image-2025-07-03-at-11.11.53.jpeg-5-1024x576.webp
===
الثلاثاء 10 مارس 2026
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected] قبل أقل من عامين على الموعد الذي حددته الحكومة لتعميم التعليم الأولي بشكل كامل، شرعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في عملية واسعة لتحيين قاعدة البيانات المرتبطة بهذا الورش، في مسعى لضبط الخريطة الحقيقية لوحداته وربطها إدارياً وتربوياً بالمؤسسات التعليمية العمومية.
وفي هذا السياق، وجهت الوزارة مراسلة إلى مديرات ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين تدعوهم فيها إلى تدقيق معطيات وحدات التعليم الأولي وإعادة ترتيب وضعيتها داخل المنظومة المعلوماتية للقطاع، وذلك في إطار تنفيذ الإطار الإجرائي لخارطة الطريق 2022-2026، وتتبع تنزيل أهداف البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي.
المراسلة شددت على أن هذه العملية تأتي في سياق سعي الوزارة إلى رفع نسبة تمدرس الأطفال في التعليم الأولي إلى نحو 90 في المائة في أفق سنة 2026، قبل بلوغ التعميم الشامل في أفق سنة 2028، وهو الهدف الذي يتطلب توفر معطيات دقيقة وموثوقة حول الوحدات القائمة وعدد الأطفال المتمدرسين بها.
وأفادت الوثيقة أن مديرية الدراسات الاستشرافية والإحصاء والتخطيط ستوافي الأكاديميات الجهوية في القريب العاجل بلائحة مفصلة لوحدات التعليم الأولي التي لا تتوفر حالياً على “رمز الإلحاق” بالمؤسسات التعليمية العمومية المجاورة، وهو المعطى الذي يسمح بربط هذه الوحدات تنظيمياً بالمؤسسات المستقبلة وضمان تتبعها داخل الأنظمة المعلوماتية للوزارة.
وطالبت الوزارة الأكاديميات الجهوية بتعبئة المديريات الإقليمية والمؤسسات التعليمية التابعة لها من أجل مراجعة هذه المعطيات ميدانياً، عبر تدقيق الوضعية المادية والتربوية لكل وحدة تعليم أولي وتحديد المؤسسة التعليمية العمومية الأقرب إليها، بما يضمن مبدأ القرب ويحقق نوعاً من التكامل التربوي بين مختلف الأسلاك التعليمية.
كما دعت المراسلة إلى تحيين “رمز الإلحاق” داخل النظام المعلوماتي المعتمد “GRESA”، لضمان إدماج الوحدات المعنية ضمن البنية التنظيمية للمؤسسات التعليمية، إلى جانب مسك معطيات تمدرس أطفال التعليم الأولي داخل نظام الإحصاء التربوي “ESISE”، من خلال إدراج البيانات المتعلقة بعدد الأقسام وعدد التلاميذ، مع تحديد عدد الإناث منهم.
وشددت الوزارة في مراسلتها على أن دقة المعطيات الميدانية تشكل شرطاً أساسياً لتحسين حكامة التدبير التربوي واتخاذ قرارات مبنية على مؤشرات واقعية، داعية مختلف المتدخلين على المستوى الجهوي والإقليمي والمحلي إلى الانخراط في هذه العملية وإنهائها في أجل أقصاه 12 مارس الجاري، مع الحرص على توخي أقصى درجات الدقة في عملية الربط بين وحدات التعليم الأولي والمؤسسات التعليمية العمومية.
نيشان : بـقلم كمال الهبريشي
https://nichan.ma/wp-content/uploads/2026/01/WhatsApp-Image-2025-07-03-at-11.11.53.jpeg-5-1024x576.webp
===