المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضرورة تقليص ساعات العمل الأسبوعية لنساء ورجال التعليم على طاولة الوزير برادة


nasser
13-03-2026, 02:21
ضرورة تقليص ساعات العمل الأسبوعية لنساء ورجال التعليم على طاولة الوزير برادة

الخميس 12 مارس 2026

عادت قضية ساعات العمل الأسبوعية لنساء ورجال التعليم بالمغرب إلى واجهة النقاش البرلماني بعد أن أثار المستشار البرلماني خالد السطي سؤالا كتابيا موجها إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حول استمرار العمل بالساعات التضامنية؛ حيث أصبح هذا الإجراء حسب السطي، الذي تم اعتماده سابقا كحل مؤقت لسد الخصاص في الأطر التربوية، في العديد من المؤسسات ممارسة شبه دائمة، ما يزيد من الضغط على المعلمين والمعلمات ويؤثر على جودة العملية التعليمية.

وشدد السطي في المراسلة الرسمية، على أن العمل بهذه الساعات يمثل عبئا إضافيا على الأطر التربوية ويطرح تساؤلات حول أثره على ظروف الاشتغال والتوازن بين الحياة المهنية والشخصية؛ كما طالب الوزير بتوضيح التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها للحد من الساعات التضامنية وتقليص ساعات العمل الأسبوعية في الأسلاك التعليمية الثلاث، بما يسهم في تحسين ظروف العمل والرفع من جودة التعلمات.

ورحب الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بهذه المبادرة، معتبرا أنها تفتح الباب أمام حوار جاد حول تحسين بيئة العمل في المؤسسات التعليمية؛ حيث يشمل النقاش الجوانب المتعلقة بالضغط النفسي والجسدي الذي يعانيه الأساتذة نتيجة زيادة ساعات العمل، وتأثير ذلك على الأداء التعليمي والمردودية داخل الصفوف.

ويأتي هذا التساؤل البرلماني في سياق اهتمام متزايد بالقطاع التعليمي، حيث يعكس حاجة المملكة إلى مراجعة السياسات المتبعة في توزيع ساعات العمل بما يحقق توازنا أفضل بين متطلبات التعليم وحقوق الأطر التربوية، ويضمن جودة تعليمية أفضل للمتعلمين في مختلف الأسلاك.

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/a/9/berrada-4_1768572757.webp





===

nasser
13-03-2026, 02:23
سحب سؤال تأجيل العطلة البينية إلى ما بعد عيد الفطر من البرلمان بعد الجدل الواسع

11 مارس 2026

أثار مقترح تأجيل العطلة البينية الثالثة إلى ما بعد عيد الفطر نقاشا واسعا في الأوساط التربوية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كان المستشار البرلماني خالد السطي، عن نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، قد وجه سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عبر رئاسة مجلس المستشارين، يستفسر فيه عن إمكانية تعديل موعد العطلة بما يراعي خصوصية شهر رمضان وانعكاساته على السير العادي للدراسة.



وأوضح السطي في سؤاله أن التلاميذ والأطر التربوية والإدارية يعيشون خلال شهر رمضان إيقاعا يوميا مختلفا، معتبرا أن تزامن العطلة مع هذه الفترة قد لا يتيح الاستفادة المثلى منها؛ كما أشار إلى أن عددا من الفاعلين التربويين وأولياء أمور التلاميذ يقترحون تأجيلها بهدف تمكين التلاميذ والأطر التربوية من الراحة في ظروف أفضل، بما يدعم جودة التعلمات ويخفف الضغط الدراسي خلال هذه المرحلة من الموسم الدراسي.

غير أن المقترح أثار ردود فعل متباينة، إذ عبر عدد من الأساتذة عن رفضهم لفكرة التأجيل، مبرزين أن التقويم الدراسي يعتمد عليه الكثيرون في برمجة التزامات شخصية وعائلية مثل السفر أو الحجوزات أو أداء مناسك العمرة أو تنظيم مناسبات عائلية؛ حيث أكد هؤلاء أن أي تعديل مفاجئ قد يربك الترتيبات السابقة، فيما اقترح آخرون خيار تمديد العطلة الحالية بيومين أو ثلاثة فقط، كحل وسط يضمن استفادة التلاميذ الذين ينوون السفر خلال فترة عيد الفطر أو بعدها دون المساس ببنية السنة الدراسية.

وفي تطور لاحق، أعلن السطي عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي سحب السؤال الكتابي المتعلق بتأجيل العطلة، مشيرا إلى أن الموضوع أثار تفاعلات واسعة تجاوزت نصف مليون مشاهدة خلال أقل من 12 ساعة، وسجلت أكثر من 1250 تعليقا؛ حيث أوضح أن هذه التفاعلات أظهرت ثلاث وجهات نظر مختلفة، غير أن أغلب التعليقات عبرت عن رفض فكرة التأجيل، ما دفعه إلى اتخاذ قرار سحب السؤال احتراما لهذه الآراء، مؤكدا أن الهدف يظل دائما التفاعل الإيجابي مع مختلف الانشغالات بما يخدم مصلحة المدرسة العمومية ويعزز الحوار المسؤول والبناء.

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/0/3otla_1741213568.webp

====