nasser
26-03-2026, 11:08
[ مسؤول كبير في التعليم يجبر “الأعوان” على العناية بكلابه وتنظيف فضلاتها
الخميس 26 مارس 2026
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected] أكدت مصادر نقابية أن مسؤولًا رفيعًا بقطاع التعليم متهم باستغلال عدد من “الأعوان” في أعمال حاطة بالكرامة داخل السكن الوظيفي الممنوح له بالرباط، ومن ضمنها الاعتناء بقطيع من الكلاب في ملكيته.
وتحدثت المصادر ذاتها لنيشان عن سيناريو مشابه لحياة الماعز داخل “فيلا” هذا المسؤول، بعد أن أجبر الأخير “أعوانًا” يُفترض أن يعملوا في مرافق حكومية على أداء خدمات شخصية خاصة.
وتوضح المصادر أن المهام الموكلة للأعوان لا تدخل ضمن اختصاصاتهم الرسمية، ولا تخضع لأي عقود شغل منزلية قانونية. حيث حول ذات المسؤول عددًا من الأعوان إلى خدم خاص للقيام بجميع المهام داخل البيت، من غسل الثياب والتنظيف وطبخ الطعام وشراء المستلزمات من السوق، إلى العناية بكلاب ضخمة من فصيلة نادرة، بما في ذلك جمع فضلاتها من حديقة السكن الوظيفي وتمتيعها بحصص “دوش” دافئة.
وكشفت المصادر أن الأمر يتعلق بحالة من “العبودية المقنعة”، إذ يُجبر الأعوان تحت طائلة الطرد على أداء مهام شخصية خارج نطاق مهامهم الرسمية، في خرق واضح للقوانين المتعلقة بحقوق الأجراء وضمان كرامتهم.
وأضافت المصادر أن هذا السلوك يتناقض مع الرسائل التي يروج لها المسؤول حول برامج الجودة والإنصاف داخل منظومة التربية والتكوين. وقالت المصادر نفسها إن عددًا من الأعوان تم تحويلهم بأمر إداري جائر إلى طاقم خدم، بينما تحول بعضهم إلى “مُربّين” لسرب الكلاب التي يقتنيها هذا المسؤول ويدللها داخل السكن الوظيفي.
وتابعت المصادر أن كلاب المسؤول تحظى بعناية وخدمة “خمس نجوم” على حساب الأعوان المكلفين بخدمتها، الذين يجدون أنفسهم مضطرين للقيام بأعمال سخرة تمس كرامتهم، مثل تنظيف فضلاتها وإعداد وجباتها “الراقية”/
حدث ذلك بطلب من المسؤول الذي يستغل منصبه وصلاحياته ليُمارس في “سكن ممنوح من الدولة” أقصى أنواع الاستغلال والانتهاك لكرامة أعوان في وضعية هشاشة.
نيشان : بـقلم مـصـطـفـى الحجري
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/03/12312bfbqs-1024x576.jpg.webp.pagespeed.ce.zPSzZryWZn.jpg
============
الخميس 26 مارس 2026
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected] أكدت مصادر نقابية أن مسؤولًا رفيعًا بقطاع التعليم متهم باستغلال عدد من “الأعوان” في أعمال حاطة بالكرامة داخل السكن الوظيفي الممنوح له بالرباط، ومن ضمنها الاعتناء بقطيع من الكلاب في ملكيته.
وتحدثت المصادر ذاتها لنيشان عن سيناريو مشابه لحياة الماعز داخل “فيلا” هذا المسؤول، بعد أن أجبر الأخير “أعوانًا” يُفترض أن يعملوا في مرافق حكومية على أداء خدمات شخصية خاصة.
وتوضح المصادر أن المهام الموكلة للأعوان لا تدخل ضمن اختصاصاتهم الرسمية، ولا تخضع لأي عقود شغل منزلية قانونية. حيث حول ذات المسؤول عددًا من الأعوان إلى خدم خاص للقيام بجميع المهام داخل البيت، من غسل الثياب والتنظيف وطبخ الطعام وشراء المستلزمات من السوق، إلى العناية بكلاب ضخمة من فصيلة نادرة، بما في ذلك جمع فضلاتها من حديقة السكن الوظيفي وتمتيعها بحصص “دوش” دافئة.
وكشفت المصادر أن الأمر يتعلق بحالة من “العبودية المقنعة”، إذ يُجبر الأعوان تحت طائلة الطرد على أداء مهام شخصية خارج نطاق مهامهم الرسمية، في خرق واضح للقوانين المتعلقة بحقوق الأجراء وضمان كرامتهم.
وأضافت المصادر أن هذا السلوك يتناقض مع الرسائل التي يروج لها المسؤول حول برامج الجودة والإنصاف داخل منظومة التربية والتكوين. وقالت المصادر نفسها إن عددًا من الأعوان تم تحويلهم بأمر إداري جائر إلى طاقم خدم، بينما تحول بعضهم إلى “مُربّين” لسرب الكلاب التي يقتنيها هذا المسؤول ويدللها داخل السكن الوظيفي.
وتابعت المصادر أن كلاب المسؤول تحظى بعناية وخدمة “خمس نجوم” على حساب الأعوان المكلفين بخدمتها، الذين يجدون أنفسهم مضطرين للقيام بأعمال سخرة تمس كرامتهم، مثل تنظيف فضلاتها وإعداد وجباتها “الراقية”/
حدث ذلك بطلب من المسؤول الذي يستغل منصبه وصلاحياته ليُمارس في “سكن ممنوح من الدولة” أقصى أنواع الاستغلال والانتهاك لكرامة أعوان في وضعية هشاشة.
نيشان : بـقلم مـصـطـفـى الحجري
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/03/12312bfbqs-1024x576.jpg.webp.pagespeed.ce.zPSzZryWZn.jpg
============