nasser
29-03-2026, 21:59
جهة الشرق.. موجة استفسارات إدارية تشعل فتيل التوتر بقطاع التعليم الأولي
الأحد 29 مالرس 2026
دخل قطاع التعليم الأولي بجهة الشرق في موجة توتر حادة، إثر لجوء المصالح الإدارية والتربوية للمؤسسة المغربية للتعليم الأولي (FMPS) إلى تفعيل مسطرة الاستفسارات الإدارية والتقارير الرقابية في حق العشرات من المربيات والمربين بمختلف أقاليم الجهة.
وتأتي هذه الخطوة “التصعيدية”، حسب معطيات ميدانية، كرد فعل على انخراط الشغيلة في خطوة “مقاطعة المهام الإضافية” التي دعا إليها التنسيق النقابي الوطني، مما أفرز حالة من الاحتقان الذي بات يهدد السير العادي للمرفق التربوي في أقاليم وجدة، الدريوش، تاوريرت، فجيج وجرادة.
وتشير التفاصيل إلى أن الإدارة المركزية والجهوية للمؤسسة باشرت، خلال الأيام القليلة الماضية، توجيه استفسارات رسمية للمربين، معتمدة على تقارير ميدانية أنجزها مشرفون تربويون، خاصة بعد “مقاطعة التكوينات” التي كانت مبرمجة يومي 19 و20 مارس الجاري.
واعتبرت الجهات الإدارية هذه السلوكات “إخلالاً بالواجبات المهنية”، بينما يرى الطرف الآخر أن هذه التكوينات والمهام تقع خارج نطاق الاختصاصات الأصلية المنصوص عليها في التعاقد، مما جعل “الاستفسار الإداري” يتحول من وسيلة ضبطية إلى أداة للمواجهة بين الطرفين.
وفي رد فعل مباشر على هذه التطورات، أصدرت المكاتب الإقليمية والمحلية لجهة الشرق التابعة للنقابة الوطنية لمربيات ومربي التعليم الأولي، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، بياناً استنكارياً وصفت فيه هذه الإجراءات بـ “الممارسات التعسفية” التي تستهدف الحريات النقابية.
واعتبر التنظيم النقابي أن لجوء الإدارة إلى ما وصفه بـ “التقارير الكيدية” يهدف إلى ترهيب الشغيلة وثنيها عن الانخراط في الأشكال النضالية المشروعة التي يكفلها الدستور، معلناً تضامنه المطلق مع كافة الأساتذة الذين طالتهم هذه الإجراءات “الزجرية”.
وعلى صعيد المطالب، جددت الهيئات النقابية بالجهة تشبثها بخيار مقاطعة المهام الإضافية كـ “خيار نضالي لا رجعة فيه”، محملة الجهات الإدارية المعنية كامل المسؤولية عن أي تشنج قد يطبع العلاقة المهنية مستقبلاً.
كما رفعت النقابة سقف مطالبها للمطالبة بـ “إلغاء الوساطة” بشكل نهائي، داعية وزارة التربية الوطنية إلى تحمل مسؤوليتها في إدماج هذه الفئة بشكل مباشر، لإنهاء ما وصفته بـ “زمن الاستغلال”، ومؤكدة في الوقت ذاته استعدادها لخوض كافة الأشكال الاحتجاجية الميدانية رداً على ما اعتبرته تضييقاً صارخاً على حقوقها المهنية.
نيشان :
https://nichan.ma/wp-content/uploads/2026/01/WhatsApp-Image-2025-07-03-at-11.11.53.jpeg-5-1024x576.webp
=================
الأحد 29 مالرس 2026
دخل قطاع التعليم الأولي بجهة الشرق في موجة توتر حادة، إثر لجوء المصالح الإدارية والتربوية للمؤسسة المغربية للتعليم الأولي (FMPS) إلى تفعيل مسطرة الاستفسارات الإدارية والتقارير الرقابية في حق العشرات من المربيات والمربين بمختلف أقاليم الجهة.
وتأتي هذه الخطوة “التصعيدية”، حسب معطيات ميدانية، كرد فعل على انخراط الشغيلة في خطوة “مقاطعة المهام الإضافية” التي دعا إليها التنسيق النقابي الوطني، مما أفرز حالة من الاحتقان الذي بات يهدد السير العادي للمرفق التربوي في أقاليم وجدة، الدريوش، تاوريرت، فجيج وجرادة.
وتشير التفاصيل إلى أن الإدارة المركزية والجهوية للمؤسسة باشرت، خلال الأيام القليلة الماضية، توجيه استفسارات رسمية للمربين، معتمدة على تقارير ميدانية أنجزها مشرفون تربويون، خاصة بعد “مقاطعة التكوينات” التي كانت مبرمجة يومي 19 و20 مارس الجاري.
واعتبرت الجهات الإدارية هذه السلوكات “إخلالاً بالواجبات المهنية”، بينما يرى الطرف الآخر أن هذه التكوينات والمهام تقع خارج نطاق الاختصاصات الأصلية المنصوص عليها في التعاقد، مما جعل “الاستفسار الإداري” يتحول من وسيلة ضبطية إلى أداة للمواجهة بين الطرفين.
وفي رد فعل مباشر على هذه التطورات، أصدرت المكاتب الإقليمية والمحلية لجهة الشرق التابعة للنقابة الوطنية لمربيات ومربي التعليم الأولي، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، بياناً استنكارياً وصفت فيه هذه الإجراءات بـ “الممارسات التعسفية” التي تستهدف الحريات النقابية.
واعتبر التنظيم النقابي أن لجوء الإدارة إلى ما وصفه بـ “التقارير الكيدية” يهدف إلى ترهيب الشغيلة وثنيها عن الانخراط في الأشكال النضالية المشروعة التي يكفلها الدستور، معلناً تضامنه المطلق مع كافة الأساتذة الذين طالتهم هذه الإجراءات “الزجرية”.
وعلى صعيد المطالب، جددت الهيئات النقابية بالجهة تشبثها بخيار مقاطعة المهام الإضافية كـ “خيار نضالي لا رجعة فيه”، محملة الجهات الإدارية المعنية كامل المسؤولية عن أي تشنج قد يطبع العلاقة المهنية مستقبلاً.
كما رفعت النقابة سقف مطالبها للمطالبة بـ “إلغاء الوساطة” بشكل نهائي، داعية وزارة التربية الوطنية إلى تحمل مسؤوليتها في إدماج هذه الفئة بشكل مباشر، لإنهاء ما وصفته بـ “زمن الاستغلال”، ومؤكدة في الوقت ذاته استعدادها لخوض كافة الأشكال الاحتجاجية الميدانية رداً على ما اعتبرته تضييقاً صارخاً على حقوقها المهنية.
نيشان :
https://nichan.ma/wp-content/uploads/2026/01/WhatsApp-Image-2025-07-03-at-11.11.53.jpeg-5-1024x576.webp
=================