nasser
30-03-2026, 14:52
“تصريح بالشرف” لإثبات الأهلية يثير استغراب أساتذة بـ ENSA أكادير
الاثنين 30 مارس 2026
عبر عدد من الأساتذة والباحثين بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير عن استغرابهم الشديد من إقدام إدارة المؤسسة على إطلاق عملية إحصائية تُلزمهم بتوقيع “تصريح بالشرف” لإثبات كفاءاتهم الأكاديمية والبيداغوجية.
ويأتي ذلك بعد توزيع نموذج لرصد المهارات يطالب كل أستاذ بجرد مفصل لتخصصه الدقيق في الدكتوراه، والمهارات العلمية والتقنية والجديدة التي اكتسبها بعد التخرج، وحتى البرمجيات والمنصات التقنية التي يتقنها، مع ضرورة المصادقة على صدقية هذه البيانات بتوقيع شخصي يقر فيه المعني بالأمر بأن جميع المعلومات الواردة في النموذج “دقيقة وصادقة”.
واعتبر بعض الأساتذة، هذا الإجراء “غير مبرر” كونهم يمارسون مهامهم التدريسية والبحثية داخل أسوار المؤسسة منذ سنوات بناءً على توظيفات رسمية ومسارات علمية موثقة لدى المصالح الإدارية ذاتها.
ويرى المعنيون أن صياغة الوثيقة التي تستهدف حصر “دروس المتخصص التي يمكن للأستاذ تدريسها بتميز” توحي بوجود شكوك مبطنة في قدرات الهيئة التدريسية، خاصة وأن الإدارة تمتلك مسبقا كافة الملفات العلمية والتقارير السنوية التي تثبت تخصصاتهم ومجالات تفوقهم.
وقد تضمنت الاستمارة المطولة جداول تفرض على الأساتذة تقديم تبريرات بيداغوجية لكل مادة يرغبون في تدريسها، بالإضافة إلى جرد لمشاريع البحث والتعاون الدولي وتأطير الأطروحات، وهو ما اعتبره البعض “إجراءً بيروقراطيا فائضًا” يثقل كاهل الأستاذ بمهام إدارية كان من المفترض أن تقوم بها المصالح المختصة عبر رقمنة الملفات الموجودة لديها أصلاً، بدلاً من مطالبة الأستاذ بتزكية نفسه عبر “تصريح بالشرف” وكأنه في مرحلة اختبار أولي لمؤهلاته العلمية.
نيشان
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/03/312cebfbea-1024x576.jpg.webp.pagespeed.ce.TE67UxoQAR.jpg
==========
الاثنين 30 مارس 2026
عبر عدد من الأساتذة والباحثين بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير عن استغرابهم الشديد من إقدام إدارة المؤسسة على إطلاق عملية إحصائية تُلزمهم بتوقيع “تصريح بالشرف” لإثبات كفاءاتهم الأكاديمية والبيداغوجية.
ويأتي ذلك بعد توزيع نموذج لرصد المهارات يطالب كل أستاذ بجرد مفصل لتخصصه الدقيق في الدكتوراه، والمهارات العلمية والتقنية والجديدة التي اكتسبها بعد التخرج، وحتى البرمجيات والمنصات التقنية التي يتقنها، مع ضرورة المصادقة على صدقية هذه البيانات بتوقيع شخصي يقر فيه المعني بالأمر بأن جميع المعلومات الواردة في النموذج “دقيقة وصادقة”.
واعتبر بعض الأساتذة، هذا الإجراء “غير مبرر” كونهم يمارسون مهامهم التدريسية والبحثية داخل أسوار المؤسسة منذ سنوات بناءً على توظيفات رسمية ومسارات علمية موثقة لدى المصالح الإدارية ذاتها.
ويرى المعنيون أن صياغة الوثيقة التي تستهدف حصر “دروس المتخصص التي يمكن للأستاذ تدريسها بتميز” توحي بوجود شكوك مبطنة في قدرات الهيئة التدريسية، خاصة وأن الإدارة تمتلك مسبقا كافة الملفات العلمية والتقارير السنوية التي تثبت تخصصاتهم ومجالات تفوقهم.
وقد تضمنت الاستمارة المطولة جداول تفرض على الأساتذة تقديم تبريرات بيداغوجية لكل مادة يرغبون في تدريسها، بالإضافة إلى جرد لمشاريع البحث والتعاون الدولي وتأطير الأطروحات، وهو ما اعتبره البعض “إجراءً بيروقراطيا فائضًا” يثقل كاهل الأستاذ بمهام إدارية كان من المفترض أن تقوم بها المصالح المختصة عبر رقمنة الملفات الموجودة لديها أصلاً، بدلاً من مطالبة الأستاذ بتزكية نفسه عبر “تصريح بالشرف” وكأنه في مرحلة اختبار أولي لمؤهلاته العلمية.
نيشان
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/03/312cebfbea-1024x576.jpg.webp.pagespeed.ce.TE67UxoQAR.jpg
==========