nasser
31-03-2026, 23:49
برنامج أممي يمتد لعامين لمواجهة الهدر المدرسي بالمغرب
الثلاثاء 31 مارس 2026
https://aljarida24.ma/content/themes/aljarida24/dist/images/brand.png أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة عن إطلاق مبادرة جديدة تروم الحد من ظاهرة الهدر المدرسي بالمغرب، مع تركيز خاص على الفتيات، وذلك في إطار شراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبدعم من إمارة موناكو. ويمتد هذا البرنامج على مدى 24 شهراً، من مارس 2026 إلى فبراير 2028.
وأوضحت المنظمة، في بلاغ رسمي، أن هذه المبادرة تندرج ضمن مشروع إقليمي يشمل أربع دول هي المغرب وتونس وموريتانيا ولبنان، حيث تختلف التحديات والأولويات بحسب السياقات الوطنية لكل بلد. وفي الحالة المغربية، يظل تقليص الفوارق في الولوج إلى التعليم وضمان الاستمرار فيه، خاصة بين الوسطين القروي والحضري، من أبرز الرهانات المطروحة.
ولمواجهة هذه التحديات، تعتمد المبادرة مقاربة إقليمية مبتكرة ترتكز على التعاون جنوب-جنوب وتبادل الخبرات، بهدف تعزيز التنسيق بين الأنظمة التعليمية والمؤسسات التربوية والفاعلين المحليين في الدول المعنية. كما تسعى إلى توثيق الإكراهات القائمة، وتقاسم التجارب الناجحة، وصياغة حلول مشتركة قابلة للتكييف والتعميم.
وفي هذا السياق، سيتم إشراك الشباب، إناثاً وذكوراً، كفاعلين أساسيين في مختلف مراحل تنفيذ المشروع، بما يعزز دورهم كقوة اقتراحية وتغييرية. ويشمل البرنامج أيضاً مشاركة ثماني مؤسسات، إلى جانب السلطات المركزية والمحلية في البلدان الأربعة.
كما تهدف المبادرة إلى دعم جهود الترافع من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين في مجال التعليم، من خلال إنجاز دراسة إقليمية وإعداد موجز سياساتي متعدد البلدان.
ومن المرتقب أن تساهم مخرجات هذه الأعمال في توجيه الحوار مع الشركاء وتحديد آليات عملية لتعزيز بيئات مدرسية آمنة، دامجة، ومراعية للنوع الاجتماعي.
الجريدة 24
https://aljarida24.ma/content/uploads/2026/03/6012e6d214abb.jpg
========
الثلاثاء 31 مارس 2026
https://aljarida24.ma/content/themes/aljarida24/dist/images/brand.png أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة عن إطلاق مبادرة جديدة تروم الحد من ظاهرة الهدر المدرسي بالمغرب، مع تركيز خاص على الفتيات، وذلك في إطار شراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبدعم من إمارة موناكو. ويمتد هذا البرنامج على مدى 24 شهراً، من مارس 2026 إلى فبراير 2028.
وأوضحت المنظمة، في بلاغ رسمي، أن هذه المبادرة تندرج ضمن مشروع إقليمي يشمل أربع دول هي المغرب وتونس وموريتانيا ولبنان، حيث تختلف التحديات والأولويات بحسب السياقات الوطنية لكل بلد. وفي الحالة المغربية، يظل تقليص الفوارق في الولوج إلى التعليم وضمان الاستمرار فيه، خاصة بين الوسطين القروي والحضري، من أبرز الرهانات المطروحة.
ولمواجهة هذه التحديات، تعتمد المبادرة مقاربة إقليمية مبتكرة ترتكز على التعاون جنوب-جنوب وتبادل الخبرات، بهدف تعزيز التنسيق بين الأنظمة التعليمية والمؤسسات التربوية والفاعلين المحليين في الدول المعنية. كما تسعى إلى توثيق الإكراهات القائمة، وتقاسم التجارب الناجحة، وصياغة حلول مشتركة قابلة للتكييف والتعميم.
وفي هذا السياق، سيتم إشراك الشباب، إناثاً وذكوراً، كفاعلين أساسيين في مختلف مراحل تنفيذ المشروع، بما يعزز دورهم كقوة اقتراحية وتغييرية. ويشمل البرنامج أيضاً مشاركة ثماني مؤسسات، إلى جانب السلطات المركزية والمحلية في البلدان الأربعة.
كما تهدف المبادرة إلى دعم جهود الترافع من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين في مجال التعليم، من خلال إنجاز دراسة إقليمية وإعداد موجز سياساتي متعدد البلدان.
ومن المرتقب أن تساهم مخرجات هذه الأعمال في توجيه الحوار مع الشركاء وتحديد آليات عملية لتعزيز بيئات مدرسية آمنة، دامجة، ومراعية للنوع الاجتماعي.
الجريدة 24
https://aljarida24.ma/content/uploads/2026/03/6012e6d214abb.jpg
========