nasser
01-04-2026, 23:26
بعد جدل “التصريح بالشرف”.. ENSA أكادير تكشف خلفيات تحيين معطيات أساتذتها
الأربعاء 1 أبريل 2026
أكدت إدارة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية (ENSA) بأكادير أن الإجراءات التنظيمية الأخيرة التي شملت دعوة الأساتذة والباحثين لتحيين معطياتهم العلمية وتوقيع تصاريح بكفاءاتهم، تندرج ضمن “دينامية إصلاحية جادة” تهدف إلى مراجعة التكوينات الهندسية وملاءمتها مع متطلبات سوق الشغل، مشددة على أن هذه الخطوة لا تحمل أي تشكيك في قدرات الهيئة التدريسية.
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/03/312cebfbea-150x84.jpg.webp.pagespeed.ce.eFHtPoa_mE.jpg
وأوضحت المؤسسة، في بيان توضيحي توصل به موقع “نيشان” ردا على ما تم نشره، أن الهدف الأساسي هو تحيين قاعدة البيانات العلمية والبيداغوجية لضمان إعداد عرض تكويني واقعي ومنسجم، معتبرة أن التأويلات التي ربطت هذا الإجراء بالشك في الكفاءات هي “تأويلات غير سليمة” لا تعكس المقاصد الحقيقية للعملية التنظيمية.
وأشارت الإدارة إلى أن العودة للملفات الإدارية القديمة للأساتذة، والتي قد يعود تاريخ بعضها إلى عقدين من الزمن، لم يعد كافيا أو صحيا لمواكبة التطور المستمر في مسارات الأستاذ الباحث، حيث يفرض الواجب المهني على المؤسسة مسايرة الاجتهادات العلمية الجديدة والمهارات التي يكتسبها الأستاذ باستمرار، للوقوف على التخصصات والقدرات المتوفرة لديه حالياً وتوظيفها بشكل أمثل.
وفي ختام توضيحها، جددت إدارة المدرسة اعتزازها الكامل بكفاءاتها الأكاديمية، مؤكدة أن هذا الورش الإصلاحي هو تكريس لمبادئ الحكامة الجيدة والارتقاء بجودة التكوين الهندسي بما يخدم مصلحة الطلبة والمؤسسة على حد سواء.
نيشان : https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2025/03/WhatsApp-Image-2025-03-12-at-11.56.47-1024x576.jpeg.webp.pagespeed.ce.YB533UxaBT.jpg
===============
الأربعاء 1 أبريل 2026
أكدت إدارة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية (ENSA) بأكادير أن الإجراءات التنظيمية الأخيرة التي شملت دعوة الأساتذة والباحثين لتحيين معطياتهم العلمية وتوقيع تصاريح بكفاءاتهم، تندرج ضمن “دينامية إصلاحية جادة” تهدف إلى مراجعة التكوينات الهندسية وملاءمتها مع متطلبات سوق الشغل، مشددة على أن هذه الخطوة لا تحمل أي تشكيك في قدرات الهيئة التدريسية.
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/03/312cebfbea-150x84.jpg.webp.pagespeed.ce.eFHtPoa_mE.jpg
وأوضحت المؤسسة، في بيان توضيحي توصل به موقع “نيشان” ردا على ما تم نشره، أن الهدف الأساسي هو تحيين قاعدة البيانات العلمية والبيداغوجية لضمان إعداد عرض تكويني واقعي ومنسجم، معتبرة أن التأويلات التي ربطت هذا الإجراء بالشك في الكفاءات هي “تأويلات غير سليمة” لا تعكس المقاصد الحقيقية للعملية التنظيمية.
وأشارت الإدارة إلى أن العودة للملفات الإدارية القديمة للأساتذة، والتي قد يعود تاريخ بعضها إلى عقدين من الزمن، لم يعد كافيا أو صحيا لمواكبة التطور المستمر في مسارات الأستاذ الباحث، حيث يفرض الواجب المهني على المؤسسة مسايرة الاجتهادات العلمية الجديدة والمهارات التي يكتسبها الأستاذ باستمرار، للوقوف على التخصصات والقدرات المتوفرة لديه حالياً وتوظيفها بشكل أمثل.
وفي ختام توضيحها، جددت إدارة المدرسة اعتزازها الكامل بكفاءاتها الأكاديمية، مؤكدة أن هذا الورش الإصلاحي هو تكريس لمبادئ الحكامة الجيدة والارتقاء بجودة التكوين الهندسي بما يخدم مصلحة الطلبة والمؤسسة على حد سواء.
نيشان : https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2025/03/WhatsApp-Image-2025-03-12-at-11.56.47-1024x576.jpeg.webp.pagespeed.ce.YB533UxaBT.jpg
===============