nasser
11-04-2026, 12:06
وزارة التربية تدعو لإشعار الأسر بأول غياب للتلاميذ عبر الهاتف
السبت 11 أبريل 2026
دعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المؤسسات التعليمية إلى إشعار أسر التلاميذ منذ تسجيل أول غياب غير مبرر، عبر الاتصال الهاتفي أو الرسائل النصية، في إطار إجراءات جديدة تستهدف الحد من الهدر المدرسي بالسلك الثانوي الإعدادي.
الإجراء يندرج ضمن مذكرة وزارية لسنة 2026، تُركّز على تتبع الغياب باعتباره مؤشراً مبكراً على خطر الانقطاع. وفي هذا الصدد، طُلب من الإدارات التربوية مسك الغياب بشكل يومي ودقيق خلال كل حصة، مع تفعيل تواصل فوري مع الأسر لتحديد الأسباب.
وتعتمد الوزارة في ذلك على معطيات منظومة “مسار”، من أجل إعداد لوائح بالتلاميذ المتعثرين أو المهددين بالانقطاع، وإحالة حالاتهم على خلايا اليقظة المحلية.
في المقابل، تشمل الإجراءات تحيين لوائح المنقطعين وغير الملتحقين، مع إحالتها على السلطات المحلية، والدعوة إلى عقد اجتماعات على المستوى الإقليمي لتنسيق التدخلات، خصوصاً في الحالات التي تتطلب إشراك قطاعات أخرى.
كما تتحدث المذكرة عن توجيه التلاميذ المنقطعين نحو مسارات بديلة، مثل مدارس الفرصة الثانية أو التكوين المهني، دون تقديم تفاصيل إضافية حول آليات التنفيذ.
وتعتمد المقاربة أيضاً على رصد مبكر للحالات المهددة، بالاعتماد على مؤشرات مثل الغياب المتكرر والنتائج الدراسية والوضعية الاجتماعية، مع الإشارة إلى تقديم دعم تربوي ونفسي واجتماعي.
في جانب آخر، دعت الوزارة إلى تكثيف الزيارات الميدانية وإعداد تقارير دورية، مع اعتماد تتبع قائم على مؤشرات، وتصنيف المديريات حسب نسب الهدر المدرسي.
ورغم تعدد الإجراءات المعلنة، يطرح تنزيلها على أرض الواقع تحديات مرتبطة بقدرة المؤسسات على التتبع اليومي، وتحديث المعطيات، وضمان تواصل فعّال مع الأسر بشكل منتظم.
نيشان
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected]
===========
السبت 11 أبريل 2026
دعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المؤسسات التعليمية إلى إشعار أسر التلاميذ منذ تسجيل أول غياب غير مبرر، عبر الاتصال الهاتفي أو الرسائل النصية، في إطار إجراءات جديدة تستهدف الحد من الهدر المدرسي بالسلك الثانوي الإعدادي.
الإجراء يندرج ضمن مذكرة وزارية لسنة 2026، تُركّز على تتبع الغياب باعتباره مؤشراً مبكراً على خطر الانقطاع. وفي هذا الصدد، طُلب من الإدارات التربوية مسك الغياب بشكل يومي ودقيق خلال كل حصة، مع تفعيل تواصل فوري مع الأسر لتحديد الأسباب.
وتعتمد الوزارة في ذلك على معطيات منظومة “مسار”، من أجل إعداد لوائح بالتلاميذ المتعثرين أو المهددين بالانقطاع، وإحالة حالاتهم على خلايا اليقظة المحلية.
في المقابل، تشمل الإجراءات تحيين لوائح المنقطعين وغير الملتحقين، مع إحالتها على السلطات المحلية، والدعوة إلى عقد اجتماعات على المستوى الإقليمي لتنسيق التدخلات، خصوصاً في الحالات التي تتطلب إشراك قطاعات أخرى.
كما تتحدث المذكرة عن توجيه التلاميذ المنقطعين نحو مسارات بديلة، مثل مدارس الفرصة الثانية أو التكوين المهني، دون تقديم تفاصيل إضافية حول آليات التنفيذ.
وتعتمد المقاربة أيضاً على رصد مبكر للحالات المهددة، بالاعتماد على مؤشرات مثل الغياب المتكرر والنتائج الدراسية والوضعية الاجتماعية، مع الإشارة إلى تقديم دعم تربوي ونفسي واجتماعي.
في جانب آخر، دعت الوزارة إلى تكثيف الزيارات الميدانية وإعداد تقارير دورية، مع اعتماد تتبع قائم على مؤشرات، وتصنيف المديريات حسب نسب الهدر المدرسي.
ورغم تعدد الإجراءات المعلنة، يطرح تنزيلها على أرض الواقع تحديات مرتبطة بقدرة المؤسسات على التتبع اليومي، وتحديث المعطيات، وضمان تواصل فعّال مع الأسر بشكل منتظم.
نيشان
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected]
===========