nasser
16-04-2026, 14:03
بعد الإعفاءات… تعيينات مثيرة للجدل بوزارة التربية الوطنية
الخميس 16 أبريل 2026
بعد موجة الإعفاءات الغامضة التي عصفت بعدد من المديرين الإقليميين، قالت مصادر “نيشان” إن وزارة التربية الوطنية انتقلت إلى “منح” تعيينات مثيرة للجدل رغم إجراء مباراة.
وتابعت المصادر ذاتها أن بعض الأخطاء الفادحة التي تورط فيها الوزير برادة، بتزكية من الكاتب العام، عبر تعيين مقربين في مناصب المسؤولية بالمديريات، ثم إعفائهم بعد سنة، كما حدث بجهة الشرق، لم تمنع من استنساخ نفس السيناريو.
جاء ذلك بعد تعيين مدير إعدادية بالرباط مديراً إقليمياً، علماً أن اسمه كان يُتداول في الكواليس قبل إجراء المباراة.
وقالت مصادر “نيشان” إن هذا التعيين أثار جدلاً واسعاً، بالنظر إلى كون المعني متصرفاً تربوياً، ولا يتوفر على تجربة في التسيير الإداري، باستثناء مهامه المرتبطة بالإشراف على المؤسسة التعليمية.
بعض المتتبعين فسروا القرار باعتباره مكافأة، خاصة بعد الزيارة التي قام بها الوزير للإعدادية التي يشرف عليها المدير الذي حصل على التعيين، وهي الزيارة التي خلفت موجة سخرية، بعدما تبين أنها لم تكن طارئة، بل كانت مبرمجة ومعدة سلفاً في إطار الترويج لـ“المدرسة الرائدة”.
يُذكر أن الإعفاءات التي قامت بها الوزارة في حق أزيد من 16 مسؤولاً إقليمياً دون تعليل، خلقت حالة من الغليان في صفوف المديرين الإقليميين، الذين يرون أن الوزارة تحاول تقديمهم كأكباش فداء للتخبط الذي تعيشه، والذي ترجمه النداء الصادر عن المديرين المركزيين.
نيشان
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2025/04/32143vdsbfqb-1024x576.jpg.webp.pagespeed.ce.XF_ilvygMU.jpg
==================
الخميس 16 أبريل 2026
بعد موجة الإعفاءات الغامضة التي عصفت بعدد من المديرين الإقليميين، قالت مصادر “نيشان” إن وزارة التربية الوطنية انتقلت إلى “منح” تعيينات مثيرة للجدل رغم إجراء مباراة.
وتابعت المصادر ذاتها أن بعض الأخطاء الفادحة التي تورط فيها الوزير برادة، بتزكية من الكاتب العام، عبر تعيين مقربين في مناصب المسؤولية بالمديريات، ثم إعفائهم بعد سنة، كما حدث بجهة الشرق، لم تمنع من استنساخ نفس السيناريو.
جاء ذلك بعد تعيين مدير إعدادية بالرباط مديراً إقليمياً، علماً أن اسمه كان يُتداول في الكواليس قبل إجراء المباراة.
وقالت مصادر “نيشان” إن هذا التعيين أثار جدلاً واسعاً، بالنظر إلى كون المعني متصرفاً تربوياً، ولا يتوفر على تجربة في التسيير الإداري، باستثناء مهامه المرتبطة بالإشراف على المؤسسة التعليمية.
بعض المتتبعين فسروا القرار باعتباره مكافأة، خاصة بعد الزيارة التي قام بها الوزير للإعدادية التي يشرف عليها المدير الذي حصل على التعيين، وهي الزيارة التي خلفت موجة سخرية، بعدما تبين أنها لم تكن طارئة، بل كانت مبرمجة ومعدة سلفاً في إطار الترويج لـ“المدرسة الرائدة”.
يُذكر أن الإعفاءات التي قامت بها الوزارة في حق أزيد من 16 مسؤولاً إقليمياً دون تعليل، خلقت حالة من الغليان في صفوف المديرين الإقليميين، الذين يرون أن الوزارة تحاول تقديمهم كأكباش فداء للتخبط الذي تعيشه، والذي ترجمه النداء الصادر عن المديرين المركزيين.
نيشان
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2025/04/32143vdsbfqb-1024x576.jpg.webp.pagespeed.ce.XF_ilvygMU.jpg
==================