nasser
01-05-2026, 00:46
دراسة حديثة تُحرج الحكومة: المغاربة يدفعون ثمن الساعة الإضافية
الأربعاء 29 أبريل 2026
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected] وسط تجاهل حكومي لحملة التوقيعات المطالِبة بإسقاط الساعة الإضافية، كشفت دراسة حديثة أن هذا الإجراء الزمني يطرح إشكالات حقيقية على مستوى الصحة ونمط العيش، مقابل مردودية طاقية ضعيفة لا تتعدى 0,5 في المائة.
وأبرزت الدراسة، التي أنجزها مركز سنابل للدراسات والسياسات العامة، أن اعتماد هذا التوقيت أحدث ارتباكًا واضحًا في الإيقاع البيولوجي للمغاربة، نتيجة الفارق بين التوقيت الرسمي والتوقيت الشمسي، وهو ما يزداد حدة خلال فصل الشتاء. هذا الوضع ينعكس في شكل تعب مزمن، وصعوبة في الاستيقاظ، وتراجع القدرة على التركيز، إلى جانب اضطرابات نفسية متفاوتة.
وعلى صعيد الحياة اليومية، سجلت الدراسة أن هذا التوقيت يربك توازن الأسر، خاصة تلك التي لديها أبناء في سن التمدرس، حيث يؤدي إلى تقليص ساعات النوم وصعوبات في التركيز داخل الأقسام، مع تأثير أكبر على فئة المراهقين التي تكون أكثر حساسية للتغيرات الزمنية.
وفي مقابل ذلك، ترى الدراسة أن اعتماد توقيت ثابت خلال فصل الشتاء ينسجم بشكل أكبر مع الساعة البيولوجية للإنسان، ويساهم في تحسين جودة النوم وتقليص المخاطر الصحية المرتبطة باضطراباته، مثل أمراض القلب والسمنة، فضلاً عن تقليص نسب الحوادث المرتبطة بالإرهاق.
كما لفتت إلى مخاطر إضافية في الوسط القروي، حيث يضطر التلاميذ إلى مغادرة منازلهم في ساعات مبكرة من الصباح في ظروف يسودها الظلام، ما يطرح تحديات مرتبطة بالسلامة، خصوصًا بالنسبة للفتيات.
وفي السياق ذاته، رصدت الدراسة انعكاسات مباشرة على الحياة الأسرية، من خلال اضطراب مواعيد النوم والأكل، وارتفاع منسوب التوتر داخل الأسر، حيث يجد الآباء أنفسهم أمام صعوبات يومية في تدبير إيقاع أبنائهم، الذين يعانون بدورهم من قلة النوم وما يرافقها من انفعال وبكاء.
ومن جهة أخرى، اعتبرت الدراسة أن المبررات التي تم تقديمها لاعتماد الساعة الإضافية، خاصة ما يتعلق بتقليص استهلاك الطاقة أو ملاءمة التوقيت مع الشركاء الاقتصاديين، لم تعد مقنعة في ظل التحولات التي يعرفها الاقتصاد وأنماط العمل، خصوصًا مع انتشار العمل عن بُعد والتطور الرقمي.
وانتهت الدراسة إلى الدعوة لمراجعة هذا الخيار، والعودة إلى التوقيت القانوني الطبيعي للمملكة، باعتباره أكثر توافقًا مع الموقع الجغرافي والإيقاع الشمسي، مع اقتراح بدائل عملية، من بينها تطوير سياسات النجاعة الطاقية، وتشجيع أنماط العمل المرنة، وتكييف الزمن المدرسي وفق الفصول.
كما شددت على أهمية اعتماد آلية تقييم دورية لسياسات الزمن العمومي، تستند إلى مؤشرات دقيقة تشمل استهلاك الطاقة، والأداء الدراسي، والصحة المهنية، والإنتاجية، بما يسمح باتخاذ قرارات أكثر توازنًا ونجاعة.
نيشان : بـقلم غيثة مستغفر
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/03/31bdfnerz-1024x576.jpg.webp
==========================
الأربعاء 29 أبريل 2026
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected] وسط تجاهل حكومي لحملة التوقيعات المطالِبة بإسقاط الساعة الإضافية، كشفت دراسة حديثة أن هذا الإجراء الزمني يطرح إشكالات حقيقية على مستوى الصحة ونمط العيش، مقابل مردودية طاقية ضعيفة لا تتعدى 0,5 في المائة.
وأبرزت الدراسة، التي أنجزها مركز سنابل للدراسات والسياسات العامة، أن اعتماد هذا التوقيت أحدث ارتباكًا واضحًا في الإيقاع البيولوجي للمغاربة، نتيجة الفارق بين التوقيت الرسمي والتوقيت الشمسي، وهو ما يزداد حدة خلال فصل الشتاء. هذا الوضع ينعكس في شكل تعب مزمن، وصعوبة في الاستيقاظ، وتراجع القدرة على التركيز، إلى جانب اضطرابات نفسية متفاوتة.
وعلى صعيد الحياة اليومية، سجلت الدراسة أن هذا التوقيت يربك توازن الأسر، خاصة تلك التي لديها أبناء في سن التمدرس، حيث يؤدي إلى تقليص ساعات النوم وصعوبات في التركيز داخل الأقسام، مع تأثير أكبر على فئة المراهقين التي تكون أكثر حساسية للتغيرات الزمنية.
وفي مقابل ذلك، ترى الدراسة أن اعتماد توقيت ثابت خلال فصل الشتاء ينسجم بشكل أكبر مع الساعة البيولوجية للإنسان، ويساهم في تحسين جودة النوم وتقليص المخاطر الصحية المرتبطة باضطراباته، مثل أمراض القلب والسمنة، فضلاً عن تقليص نسب الحوادث المرتبطة بالإرهاق.
كما لفتت إلى مخاطر إضافية في الوسط القروي، حيث يضطر التلاميذ إلى مغادرة منازلهم في ساعات مبكرة من الصباح في ظروف يسودها الظلام، ما يطرح تحديات مرتبطة بالسلامة، خصوصًا بالنسبة للفتيات.
وفي السياق ذاته، رصدت الدراسة انعكاسات مباشرة على الحياة الأسرية، من خلال اضطراب مواعيد النوم والأكل، وارتفاع منسوب التوتر داخل الأسر، حيث يجد الآباء أنفسهم أمام صعوبات يومية في تدبير إيقاع أبنائهم، الذين يعانون بدورهم من قلة النوم وما يرافقها من انفعال وبكاء.
ومن جهة أخرى، اعتبرت الدراسة أن المبررات التي تم تقديمها لاعتماد الساعة الإضافية، خاصة ما يتعلق بتقليص استهلاك الطاقة أو ملاءمة التوقيت مع الشركاء الاقتصاديين، لم تعد مقنعة في ظل التحولات التي يعرفها الاقتصاد وأنماط العمل، خصوصًا مع انتشار العمل عن بُعد والتطور الرقمي.
وانتهت الدراسة إلى الدعوة لمراجعة هذا الخيار، والعودة إلى التوقيت القانوني الطبيعي للمملكة، باعتباره أكثر توافقًا مع الموقع الجغرافي والإيقاع الشمسي، مع اقتراح بدائل عملية، من بينها تطوير سياسات النجاعة الطاقية، وتشجيع أنماط العمل المرنة، وتكييف الزمن المدرسي وفق الفصول.
كما شددت على أهمية اعتماد آلية تقييم دورية لسياسات الزمن العمومي، تستند إلى مؤشرات دقيقة تشمل استهلاك الطاقة، والأداء الدراسي، والصحة المهنية، والإنتاجية، بما يسمح باتخاذ قرارات أكثر توازنًا ونجاعة.
نيشان : بـقلم غيثة مستغفر
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/03/31bdfnerz-1024x576.jpg.webp
==========================