nasser
01-05-2026, 23:45
كارثة تعليمية في طنجة: هروب جماعي للتلاميذ بالآلاف في 5 مؤسسات فقط!
الأربعاء 29 أبريل 2026
تشهد مدينة طنجة، على غرار عدد من المدن المغربية، تصاعدا مقلقا في مؤشرات الهدر المدرسي، وفق معطيات حديثة تكشف عن أعداد مرتفعة من التلاميذ المنقطعين داخل مؤسسات تعليمية بمديرية طنجة أصيلة، بما يعكس عمق الأزمة التي تهدد مستقبل آلاف الأطفال والشباب.
وحسب المعطيات التي توصلت بها صحيفة إيكوبريس، فإن نحو 1288 تلميذا انقطعوا عن الدراسة في 5 مؤسسات تعليمية بمديرية طنجة أصيلة، وهو ما يعادل عدد تلاميذ مؤسسة تعليمية واحدة أو أكثر في بعض الحالات.
https://ecopress.ma/wp-content/uploads/2026/04/IMG-20260428-WA00542-300x49.jpg
وتصدّرت الثانوية الإعدادية الحسن الثاني قائمة المؤسسات من حيث عدد التلاميذ المنقطعين بما مجموعه 294 تلميذًا، وتلتها الثانوية التأهيلية عبد الله الشفشاوني بنحو 274 حالة انقطاع، ثم الثانوية التأهيلية علال الفاسي بما يساوي 241 تلميذا، وهو العدد نفسه المسجل بالثانوية الإعدادية ابن بطوطة، فيما سجلت الثانوية الإعدادية عبد الله بن ياسين 238 حالة.
والمثير للقلق أن جميع هذه المؤسسات تنتمي إلى الوسط الحضري بجماعة طنجة، وهو ما يدق ناقوس الخطر ويحذر من أن الظاهرة لم تعد حكرا على العالم القروي فقط.
وتطفو هذه الأرقام المحلية الصادمة على سطح المشهد، في سياق تربوي وطني أكثر إثارة للقلق، بعد أن كشف تقرير حديث صادر عن اليونيسف أن ما يناهز 280 ألف تلميذ انقطعوا عن الدراسة في المغرب خلال سنة 2025، وهو رقم صادم يعكس اختلالات بنيوية في المنظومة التعليمية.
ويرى متتبعون أن تفاقم الهدر المدرسي يعود إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها الهشاشة الاجتماعية، وصعوبة الاندماج داخل المدرسة، وضعف التوجيه التربوي، إضافة إلى الاكتظاظ وغياب التحفيز لدى بعض التلاميذ، والتفكك الأسري.
وينذر استمرار هذا النزيف بتداعيات خطيرة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي، من بينها ارتفاع معدلات البطالة والهشاشة، واتساع دائرة الفقر، فضلا عن تغذية بعض مظاهر الانحراف، مثلما يقتضي اعتماد سياسات تعليمية أكثر نجاعة، ترتكز على الدعم الاجتماعي للأسر، وتعزيز جاذبية المدرسة، وتوفير بيئة تعليمية محفزة، إلى جانب تفعيل آليات التتبع المبكر للتلاميذ المهددين بالانقطاع.
إيكوبريس طنجة
https://ecopress.ma/wp-content/uploads/2026/04/InShot_20260429_134117947-1200x630.jpg
===========
الأربعاء 29 أبريل 2026
تشهد مدينة طنجة، على غرار عدد من المدن المغربية، تصاعدا مقلقا في مؤشرات الهدر المدرسي، وفق معطيات حديثة تكشف عن أعداد مرتفعة من التلاميذ المنقطعين داخل مؤسسات تعليمية بمديرية طنجة أصيلة، بما يعكس عمق الأزمة التي تهدد مستقبل آلاف الأطفال والشباب.
وحسب المعطيات التي توصلت بها صحيفة إيكوبريس، فإن نحو 1288 تلميذا انقطعوا عن الدراسة في 5 مؤسسات تعليمية بمديرية طنجة أصيلة، وهو ما يعادل عدد تلاميذ مؤسسة تعليمية واحدة أو أكثر في بعض الحالات.
https://ecopress.ma/wp-content/uploads/2026/04/IMG-20260428-WA00542-300x49.jpg
وتصدّرت الثانوية الإعدادية الحسن الثاني قائمة المؤسسات من حيث عدد التلاميذ المنقطعين بما مجموعه 294 تلميذًا، وتلتها الثانوية التأهيلية عبد الله الشفشاوني بنحو 274 حالة انقطاع، ثم الثانوية التأهيلية علال الفاسي بما يساوي 241 تلميذا، وهو العدد نفسه المسجل بالثانوية الإعدادية ابن بطوطة، فيما سجلت الثانوية الإعدادية عبد الله بن ياسين 238 حالة.
والمثير للقلق أن جميع هذه المؤسسات تنتمي إلى الوسط الحضري بجماعة طنجة، وهو ما يدق ناقوس الخطر ويحذر من أن الظاهرة لم تعد حكرا على العالم القروي فقط.
وتطفو هذه الأرقام المحلية الصادمة على سطح المشهد، في سياق تربوي وطني أكثر إثارة للقلق، بعد أن كشف تقرير حديث صادر عن اليونيسف أن ما يناهز 280 ألف تلميذ انقطعوا عن الدراسة في المغرب خلال سنة 2025، وهو رقم صادم يعكس اختلالات بنيوية في المنظومة التعليمية.
ويرى متتبعون أن تفاقم الهدر المدرسي يعود إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها الهشاشة الاجتماعية، وصعوبة الاندماج داخل المدرسة، وضعف التوجيه التربوي، إضافة إلى الاكتظاظ وغياب التحفيز لدى بعض التلاميذ، والتفكك الأسري.
وينذر استمرار هذا النزيف بتداعيات خطيرة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي، من بينها ارتفاع معدلات البطالة والهشاشة، واتساع دائرة الفقر، فضلا عن تغذية بعض مظاهر الانحراف، مثلما يقتضي اعتماد سياسات تعليمية أكثر نجاعة، ترتكز على الدعم الاجتماعي للأسر، وتعزيز جاذبية المدرسة، وتوفير بيئة تعليمية محفزة، إلى جانب تفعيل آليات التتبع المبكر للتلاميذ المهددين بالانقطاع.
إيكوبريس طنجة
https://ecopress.ma/wp-content/uploads/2026/04/InShot_20260429_134117947-1200x630.jpg
===========