nasser
02-05-2026, 22:16
“عصابة” وزارة التربية وكلاب “بافلوف”
السبت 02 ماي 2026
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected] في سنة 2016، كشف البرلماني اللبار عن وجود عصابة متخصصة في الصفقات العمومية داخل وزارة التربية الوطنية.
حينها صرخ أمام رئيس الحكومة، وفي بث مباشر، أن بعض مسؤولي الوزارة يشبهون “كلاب بافلوف” التي يسيل لُعابها كلما لاحت صفقة في الأفق.
اللبار، الذي صار وديعًا اليوم… لا ندري لماذا وضع أمر العصابة وراء ظهره، رغم أنه دعا بصريح العبارة لتطهير الوزارة، وقال: كيف نعتمد برنامجًا إصلاحيًا ومجموعة من المسؤولين داخل الوزارة لم يتغيروا…
الرجل تحدث أيضًا عن “وزيعة” التعيينات التي تتم داخل الوزارة، وقال: هادو طلقو جدورهوم ولاو كيقلبو على التحكم ويديرو هذا هنا وهذا هنا.
عشر سنوات بعد ذلك، سنكتشف أن الوضع لم يتغير… وأن “كلاب بافلوف” التي تحدث عنها اللبار قد صارت سمينة وهرمة، بعد أن تم التمديد لها دون أن تفقد شهيتها لاقتسام المزيد من الصفقات.
فبعد أن تبخرت 3700 مليار في صفقات البرنامج الاستعجالي، وتم تقديم موظفين صغار للمحاكمة على حساب المسؤولين المركزيين، وضع حزب الأحرار بيضة فاسدة في سلة التعليم اسمها “المدرسة الرائدة”.
مدرسة التهمت مئات الملايير، لنعود ونسمع نفس الرواية التي تحدث عنها اللبار، لكن هذه المرة على لسان البرلماني بووانو، الذي قال وبشكل مباشر للوزير برادة: واش درتو المدرسة الرائدة باش تسرقو…
الوزير طبعا لم يرد، فهو منشغل بتطريز أكبر عدد من الصفقات، وزرع أكبر عدد من التعيينات في القطاع، قبل أن تنتهي صلاحية الحكومة وتحين جذبة الانتخابات….
المثل يقول: إذا ظهر السبب بطل العجب… والسبب أن الوزير برادة لم يجد أفضل من المفتش العام حسين قضاض، الذي وصفته نقابة معصيد بعرّاب الصفقات الفاسدة، ليضع فوق رأسه وبشكل رسمي قبعة الكاتب العام.
حدث ذلك بعد أن تم التخلص من يونس السحيمي، الذي فعل خيرًا حين التحق بمؤسسة عمومية كبرى، وترك مستنقع باب الرواح خلف ظهره، بعد أن تحول القطاع إلى حضيرة كبيرة لكلاب بافلوف على عهد وزير برادة…
السؤال الذي يطرق باب الوزارة بإلحاح، ويكشف أن التعليم في المغرب صار عبارة عن بحيرة فساد دون ضفاف هو: من المسؤول…؟ ومن يجب أن يُحاسب عن هذه الفضائح التي انكشفت دون أن ينتبه لها المفتش العام، الذي ظل نائمًا في منصبه لأزيد من 15 سنة، سنوات تم فيها نهب مئات الملايير بشهادة المجلس الأعلى للحسابات وتحقيقات الفرقة الوطنية للشرطة القضائية…. ولماذا الإصرار على التمديد له بمنحه منصب الكاتب العام، رغم أن الرجل صار شبه متقاعد.
الغريب أن “الحضيرة” التحقت بها عناصر جديدة استقدمها شكيب بنموسى ضمن طاقمه، قبل أن يرحل لمندوبية التخطيط.
والغريب أنه في الوقت الذي اجتهد فيه الكاتب العام للتخلص من أسماء مشهود لها بالكفاءة، تم إطلاق يد مسؤولة بدون خلفية لتصبح رقّاصة صفقات ضخمة يتم تبييضها عبر الأكاديميات لمنحها كهدايا لأسماء دون غيرها.
حتى لو تعلق الأمر بصفقات سبق وأن رست على شركات خارج دائرة الأصدقاء والمقربين، فإن “كلاب بافلوف” التي تحدث عنها اللبار اكتسبت خبرة في افتراسها… وانتزاعها من أصحابها….. ولهذا السبب صرخ أحد المسؤولين في وجه كل من الوزير والكاتب العام: غادي تغرقونا معاكم…
نيشان : بـقلم مـصـطـفـى الحجري
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/04/cqsdvqdsva-1024x576.jpg.webp.pagespeed.ce.DR5SpV5Dp7.jpg
========================
السبت 02 ماي 2026
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected] في سنة 2016، كشف البرلماني اللبار عن وجود عصابة متخصصة في الصفقات العمومية داخل وزارة التربية الوطنية.
حينها صرخ أمام رئيس الحكومة، وفي بث مباشر، أن بعض مسؤولي الوزارة يشبهون “كلاب بافلوف” التي يسيل لُعابها كلما لاحت صفقة في الأفق.
اللبار، الذي صار وديعًا اليوم… لا ندري لماذا وضع أمر العصابة وراء ظهره، رغم أنه دعا بصريح العبارة لتطهير الوزارة، وقال: كيف نعتمد برنامجًا إصلاحيًا ومجموعة من المسؤولين داخل الوزارة لم يتغيروا…
الرجل تحدث أيضًا عن “وزيعة” التعيينات التي تتم داخل الوزارة، وقال: هادو طلقو جدورهوم ولاو كيقلبو على التحكم ويديرو هذا هنا وهذا هنا.
عشر سنوات بعد ذلك، سنكتشف أن الوضع لم يتغير… وأن “كلاب بافلوف” التي تحدث عنها اللبار قد صارت سمينة وهرمة، بعد أن تم التمديد لها دون أن تفقد شهيتها لاقتسام المزيد من الصفقات.
فبعد أن تبخرت 3700 مليار في صفقات البرنامج الاستعجالي، وتم تقديم موظفين صغار للمحاكمة على حساب المسؤولين المركزيين، وضع حزب الأحرار بيضة فاسدة في سلة التعليم اسمها “المدرسة الرائدة”.
مدرسة التهمت مئات الملايير، لنعود ونسمع نفس الرواية التي تحدث عنها اللبار، لكن هذه المرة على لسان البرلماني بووانو، الذي قال وبشكل مباشر للوزير برادة: واش درتو المدرسة الرائدة باش تسرقو…
الوزير طبعا لم يرد، فهو منشغل بتطريز أكبر عدد من الصفقات، وزرع أكبر عدد من التعيينات في القطاع، قبل أن تنتهي صلاحية الحكومة وتحين جذبة الانتخابات….
المثل يقول: إذا ظهر السبب بطل العجب… والسبب أن الوزير برادة لم يجد أفضل من المفتش العام حسين قضاض، الذي وصفته نقابة معصيد بعرّاب الصفقات الفاسدة، ليضع فوق رأسه وبشكل رسمي قبعة الكاتب العام.
حدث ذلك بعد أن تم التخلص من يونس السحيمي، الذي فعل خيرًا حين التحق بمؤسسة عمومية كبرى، وترك مستنقع باب الرواح خلف ظهره، بعد أن تحول القطاع إلى حضيرة كبيرة لكلاب بافلوف على عهد وزير برادة…
السؤال الذي يطرق باب الوزارة بإلحاح، ويكشف أن التعليم في المغرب صار عبارة عن بحيرة فساد دون ضفاف هو: من المسؤول…؟ ومن يجب أن يُحاسب عن هذه الفضائح التي انكشفت دون أن ينتبه لها المفتش العام، الذي ظل نائمًا في منصبه لأزيد من 15 سنة، سنوات تم فيها نهب مئات الملايير بشهادة المجلس الأعلى للحسابات وتحقيقات الفرقة الوطنية للشرطة القضائية…. ولماذا الإصرار على التمديد له بمنحه منصب الكاتب العام، رغم أن الرجل صار شبه متقاعد.
الغريب أن “الحضيرة” التحقت بها عناصر جديدة استقدمها شكيب بنموسى ضمن طاقمه، قبل أن يرحل لمندوبية التخطيط.
والغريب أنه في الوقت الذي اجتهد فيه الكاتب العام للتخلص من أسماء مشهود لها بالكفاءة، تم إطلاق يد مسؤولة بدون خلفية لتصبح رقّاصة صفقات ضخمة يتم تبييضها عبر الأكاديميات لمنحها كهدايا لأسماء دون غيرها.
حتى لو تعلق الأمر بصفقات سبق وأن رست على شركات خارج دائرة الأصدقاء والمقربين، فإن “كلاب بافلوف” التي تحدث عنها اللبار اكتسبت خبرة في افتراسها… وانتزاعها من أصحابها….. ولهذا السبب صرخ أحد المسؤولين في وجه كل من الوزير والكاتب العام: غادي تغرقونا معاكم…
نيشان : بـقلم مـصـطـفـى الحجري
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/04/cqsdvqdsva-1024x576.jpg.webp.pagespeed.ce.DR5SpV5Dp7.jpg
========================