nasser
04-05-2026, 01:01
بإمكانيات ذاتية.. CNDH يطلق تطبيق ذكي (AI) يتيح لزوار معرض الكتاب "محاورة" التقارير الحقوقية
السبت 02 مايو 2026
تزامنا مع المعرض الدولي للكتاب بالرباط، الذي سيمتد من 1 إلى 10 ماي 2026، أطلق المجلس الوطني لحقوق الإنسان مولودا رقميا يتمثل في تطبيق تفاعلي بعنوان Human Rights Morocco - Events، والذي سيرافق أنشطة المجلس خلال مختلف ندواته ولقاءاته بالمعرض.
يوفر التطبيق، الذي اطلعت عليه "تيلكيل عربي"، بثا مباشرا لفعاليات رواق المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمعرض، إلى جانب تفاصيل البرنامج، وصور الضيوف، والصفة التي يحضر بها كل ضيف، وسيرهم الذاتية، إضافة إلى خاصية تحديد الموقع من أجل الوصول إلى الرواق.
التطبيق المتاح على الآب ستور والبلاي ستور متوفر باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، فيما يجري العمل على إضافة اللغة الأمازيغية.
وأفاد مصدر مسؤول بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان لـ"تيلكيل عربي" أن هذا التطبيق جرى إنجازه بإمكانات ذاتية من طرف أطر المجلس، دون أن يكلف أي تكلفة مالية.
وأضاف أن تطبيقا آخر يوجد حاليا في طور التجريب، تم إعداده بدوره من طرف أطر المجلس وبدون أي كلفة مالية.
وخصص المجلس، في بادرة رمزية، كلمة الولوج للتطبيق مرتبطة بسنة "1990"، وهي السنة التي شهدت تأسيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان (النسخة الأولى من المجلس)، في إشارة إلى ربط الحاضر الرقمي بالجذور التاريخية للمؤسسة.
مكتبة حقوقية ذكية
وفي سابقة من نوعها في تدبير الرصيد الوثائقي الحقوقي، أقام المجلس في رواقه بالمعرض "بثا تجريبيا" لمكتبة حقوقية ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتتجاوز هذه المكتبة المفهوم التقليدي للقراءة الرقمية، إذ لا تكتفي بتوفير أرشيف التقارير والإصدارات بصيغة PDF للتحميل والتقاسم، بل تتيح إمكانية "الحوار" المباشر بين المستخدم والمحتوى.
ويتيح هذا النظام التفاعلي للمستخدمين التفاعل مع قاعدة المعلومات واستخراج معطيات دقيقة ومحددة من آلاف الصفحات في ثوان معدودة.
وتتجلى قوة هذا النظام في اعتماده على "قاعدة بيانات مغلقة" مخصصة حصريا لإصدارات ومواقف المجلس، مما يضمن دقة المعطيات ويحد من "الهلوسة البرمجية" التي قد تنتج عن أنظمة الذكاء الاصطناعي المفتوحة.
على سبيل المثال، يمكن للمستخدم طلب توصيات حول "الحق في الحياة" أو "حرية التعبير"، ليقوم النظام باستخراج جميع المواقف والآراء الاستشارية الواردة في تقارير المجلس السنوية والموضوعاتية منذ تأسيسه، مع إمكانية التفاعل مع كل تقرير على حدة أو طرح أسئلة مركبة تشمل مختلف التقارير مجتمعة.
الولوجيات ولغة الإشارة
يواصل المجلس الوطني لحقوق الإنسان ترسيخ منهجه في تكريس حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة خلال مشاركته في الدورة الحالية للمعرض الدولي للنشر والكتاب، من خلال تطوير منظومة "ولوجيات" تضمن مشاركة فعلية لجميع الفئات.
واستطاع المجلس الحفاظ على ريادته في هذا المجال، بعدما كان سباقا في النسخ الماضية إلى إقرار تيسيرات تقنية حذت حذوها باقي الأروقة في الدورات اللاحقة.
وفي النسخة الحالية، عمل المجلس على تعزيز البنية التحتية لرواقه بتخصيص مسار مهيأ تحديدا للأشخاص في وضعية إعاقة بصرية، بما يسهل تنقلهم واطلاعهم على محتويات الرواق.
ويبقى المجلس، منفردا، باعتماد "لغة الإشارة" كخدمة قارة لمواكبة الزوار من الأشخاص في وضعية الإعاقة السمعية، حيث جرى إدراج هذه اللغة في كافة اللوحات التعريفية الخاصة بالمجلس وببرنامجه الثقافي ومحاضراته لضمان وصول الحوارات الحقوقية إلى الجميع دون تمييز.
تفاصيل أكثر: رواق المجلس الوطني لحقوق الإنسان يعتمد لغة الإشارة في المعرض الدولي للكتاب
للإشارة، احتضن رواق حقوق الإنسان، أمس، ندوة بعنوان "الثقافة والحق في التنمية: رهانات وفرص لفعلية الحقوق"، شارك فيها كل من آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وعثمان كاير، رئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية، ومحمد الغالي، مدير مختبر الأبحاث والدراسات بجامعة القاضي عياض بمراكش، ومحمد العمارتي، رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الشرق.
التكنولوجيا وحقوق الإنسان
في هذا الصدد، أوضحت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، أن "الابتكار الرقمي ليس غاية في حد ذاته، بل هو أداة لتقريب حقوق الإنسان من المواطنات والمواطنين وتعزيز فعلية الولوج إلى حقوقهم".
وشددت بوعياش على أنه "من خلال توظيف التكنولوجيا في بعض الجوانب المحددة من عملنا كمؤسسة وطنية لحقوق الإنسان، نسعى إلى كسر فكرة أن المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان يعادون الابتكار والتكنولوجيات الرقمية".
وأبرزت أنه "صحيح أننا نسائل هذه التكنولوجيات من حيث استخداماتها وتكوينها وتصميمها وأثرها المحتمل على الحقوق، لكننا نعي في الآن ذاته الفرص التي يمكن أن تتيحها، بما في ذلك من أجل تعزيز فعلية الحقوق".
تيل كيل عربي
https://scontent.ffez1-1.fna.fbcdn.net/v/t39.30808-6/686403962_1421397736697756_804129888529451254_n.jp g?_nc_cat=111&ccb=1-7&_nc_sid=13d280&_nc_ohc=QbmNDVe8NtwQ7kNvwEon0lP&_nc_oc=Adr7H7x0-6EXjYR5d7F7j5MGErFjLCjcXDCZsSvYG4J6b-IQHp5iTveD04UXwY2ikB8&_nc_zt=23&_nc_ht=scontent.ffez1-1.fna&_nc_gid=XQhNj8f6xQIl8Zw2lr8K_g&_nc_ss=7f2a8&oh=00_Af6xSCRGgLZi8pTSoLz3mug8EZlCGlDsqRDS9K_o_KZi ZA&oe=69FDC304
=================
السبت 02 مايو 2026
تزامنا مع المعرض الدولي للكتاب بالرباط، الذي سيمتد من 1 إلى 10 ماي 2026، أطلق المجلس الوطني لحقوق الإنسان مولودا رقميا يتمثل في تطبيق تفاعلي بعنوان Human Rights Morocco - Events، والذي سيرافق أنشطة المجلس خلال مختلف ندواته ولقاءاته بالمعرض.
يوفر التطبيق، الذي اطلعت عليه "تيلكيل عربي"، بثا مباشرا لفعاليات رواق المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمعرض، إلى جانب تفاصيل البرنامج، وصور الضيوف، والصفة التي يحضر بها كل ضيف، وسيرهم الذاتية، إضافة إلى خاصية تحديد الموقع من أجل الوصول إلى الرواق.
التطبيق المتاح على الآب ستور والبلاي ستور متوفر باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، فيما يجري العمل على إضافة اللغة الأمازيغية.
وأفاد مصدر مسؤول بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان لـ"تيلكيل عربي" أن هذا التطبيق جرى إنجازه بإمكانات ذاتية من طرف أطر المجلس، دون أن يكلف أي تكلفة مالية.
وأضاف أن تطبيقا آخر يوجد حاليا في طور التجريب، تم إعداده بدوره من طرف أطر المجلس وبدون أي كلفة مالية.
وخصص المجلس، في بادرة رمزية، كلمة الولوج للتطبيق مرتبطة بسنة "1990"، وهي السنة التي شهدت تأسيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان (النسخة الأولى من المجلس)، في إشارة إلى ربط الحاضر الرقمي بالجذور التاريخية للمؤسسة.
مكتبة حقوقية ذكية
وفي سابقة من نوعها في تدبير الرصيد الوثائقي الحقوقي، أقام المجلس في رواقه بالمعرض "بثا تجريبيا" لمكتبة حقوقية ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتتجاوز هذه المكتبة المفهوم التقليدي للقراءة الرقمية، إذ لا تكتفي بتوفير أرشيف التقارير والإصدارات بصيغة PDF للتحميل والتقاسم، بل تتيح إمكانية "الحوار" المباشر بين المستخدم والمحتوى.
ويتيح هذا النظام التفاعلي للمستخدمين التفاعل مع قاعدة المعلومات واستخراج معطيات دقيقة ومحددة من آلاف الصفحات في ثوان معدودة.
وتتجلى قوة هذا النظام في اعتماده على "قاعدة بيانات مغلقة" مخصصة حصريا لإصدارات ومواقف المجلس، مما يضمن دقة المعطيات ويحد من "الهلوسة البرمجية" التي قد تنتج عن أنظمة الذكاء الاصطناعي المفتوحة.
على سبيل المثال، يمكن للمستخدم طلب توصيات حول "الحق في الحياة" أو "حرية التعبير"، ليقوم النظام باستخراج جميع المواقف والآراء الاستشارية الواردة في تقارير المجلس السنوية والموضوعاتية منذ تأسيسه، مع إمكانية التفاعل مع كل تقرير على حدة أو طرح أسئلة مركبة تشمل مختلف التقارير مجتمعة.
الولوجيات ولغة الإشارة
يواصل المجلس الوطني لحقوق الإنسان ترسيخ منهجه في تكريس حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة خلال مشاركته في الدورة الحالية للمعرض الدولي للنشر والكتاب، من خلال تطوير منظومة "ولوجيات" تضمن مشاركة فعلية لجميع الفئات.
واستطاع المجلس الحفاظ على ريادته في هذا المجال، بعدما كان سباقا في النسخ الماضية إلى إقرار تيسيرات تقنية حذت حذوها باقي الأروقة في الدورات اللاحقة.
وفي النسخة الحالية، عمل المجلس على تعزيز البنية التحتية لرواقه بتخصيص مسار مهيأ تحديدا للأشخاص في وضعية إعاقة بصرية، بما يسهل تنقلهم واطلاعهم على محتويات الرواق.
ويبقى المجلس، منفردا، باعتماد "لغة الإشارة" كخدمة قارة لمواكبة الزوار من الأشخاص في وضعية الإعاقة السمعية، حيث جرى إدراج هذه اللغة في كافة اللوحات التعريفية الخاصة بالمجلس وببرنامجه الثقافي ومحاضراته لضمان وصول الحوارات الحقوقية إلى الجميع دون تمييز.
تفاصيل أكثر: رواق المجلس الوطني لحقوق الإنسان يعتمد لغة الإشارة في المعرض الدولي للكتاب
للإشارة، احتضن رواق حقوق الإنسان، أمس، ندوة بعنوان "الثقافة والحق في التنمية: رهانات وفرص لفعلية الحقوق"، شارك فيها كل من آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وعثمان كاير، رئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية، ومحمد الغالي، مدير مختبر الأبحاث والدراسات بجامعة القاضي عياض بمراكش، ومحمد العمارتي، رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الشرق.
التكنولوجيا وحقوق الإنسان
في هذا الصدد، أوضحت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، أن "الابتكار الرقمي ليس غاية في حد ذاته، بل هو أداة لتقريب حقوق الإنسان من المواطنات والمواطنين وتعزيز فعلية الولوج إلى حقوقهم".
وشددت بوعياش على أنه "من خلال توظيف التكنولوجيا في بعض الجوانب المحددة من عملنا كمؤسسة وطنية لحقوق الإنسان، نسعى إلى كسر فكرة أن المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان يعادون الابتكار والتكنولوجيات الرقمية".
وأبرزت أنه "صحيح أننا نسائل هذه التكنولوجيات من حيث استخداماتها وتكوينها وتصميمها وأثرها المحتمل على الحقوق، لكننا نعي في الآن ذاته الفرص التي يمكن أن تتيحها، بما في ذلك من أجل تعزيز فعلية الحقوق".
تيل كيل عربي
https://scontent.ffez1-1.fna.fbcdn.net/v/t39.30808-6/686403962_1421397736697756_804129888529451254_n.jp g?_nc_cat=111&ccb=1-7&_nc_sid=13d280&_nc_ohc=QbmNDVe8NtwQ7kNvwEon0lP&_nc_oc=Adr7H7x0-6EXjYR5d7F7j5MGErFjLCjcXDCZsSvYG4J6b-IQHp5iTveD04UXwY2ikB8&_nc_zt=23&_nc_ht=scontent.ffez1-1.fna&_nc_gid=XQhNj8f6xQIl8Zw2lr8K_g&_nc_ss=7f2a8&oh=00_Af6xSCRGgLZi8pTSoLz3mug8EZlCGlDsqRDS9K_o_KZi ZA&oe=69FDC304
=================