nasser
13-05-2026, 11:38
“العلبة السوداء”… كواليس اختيار “المفتش العام” لوزارة التربية
الأربعاء 13 ماي 2026
قالت مصادر نيشان إن وزير التربية الوطنية، ومن خلاله الكاتب العام، حسم بشكل مسبق في اسم المفتش العام للوزارة، تمهيداً لإعلان اسمه بعد المجلس الحكومي.
وأوردت المصادر ذاتها أن اختيار المفتش العام الجديد تم فيه الحرص على ضمان أن تبقى “العلبة السوداء” لصفقات “المدرسة الرائدة” في يد “على المقاس”، وهو ما يفسر اختيار مدير مديرية ورئيس قسم سابق كان ضمن المطبخ الداخلي للصفقات، كما كان له تنسيق شبه تام مع المستشارة “الحديدية” داخل الوزارة، التي صارت تلعب أدواراً “رمادية”.
وقالت المصادر ذاتها إن الكاتب العام الحالي والمفتش العام السابق، حسن قضاض، يبقى أكبر مستفيد من اختيار المفتش العام الجديد الذي سيخلفه في منصب ظل ملتصقاً به لأكثر من 16 سنة، تفجرت خلالها فضائح خطيرة كشفت تقصيراً فادحاً في الحكامة والرقابة داخل الوزارة، وتطورت إلى ملفات جنائية أمام غرف جرائم الأموال، لكنها اقتصرت على موظفين صغار دون المسؤولين المركزيين بالوزارة.
وأوردت المصادر ذاتها أن برادة استسلم لاختيار المفتش العام الجديد، الذي سيضمن للكاتب العام فرض سيطرته شبه التامة على مفاصل الوزارة، في انتظار الحسم في مصير قضاض، المعلق بإمكانية عودة “الأحرار” لتولي حقيبة التعليم بعد الانتخابات المقبلة.
وأضافت مصادر نيشان أن وضع مفاتيح المفتشية العامة في شخص يحظى بتزكية الكاتب العام سيضمن لهذا الأخير عدم النبش في عشرات الصفقات التي أشرف عليها على امتداد سنتين، جمع فيها بين قبعة المفتش العام والكاتب العام بالنيابة، بعد التخلص من الكاتب العام الأسبق يونس السحيمي.
وقالت المصادر ذاتها إن المفتش العام الجديد سيتحول إلى مجرد “ظل” للكاتب العام، دون أي هامش للتحرك، لأن ذلك يعني بشكل مباشر إدانة للفترة التي شغل فيها قضاض منصب المفتش العام.
ورغم انتقال قضاض إلى منصب الكاتب العام، فإن طريقة تدبير إرثه “الأسود” بالمفتشية العامة للوزارة ظلت هاجساً لديه، قبل أن يقع الاختيار على مدير مديرية تعنى بالشأن المالي داخل الوزارة.
ويُنتظر أن يضمن هذا الاختيار لقضاض إما الاستمرار تحت ظل حزب “الأحرار”، أو خروجاً آمناً في حال عدم توليهم حقيبة التعليم من جديد، ما لم يتم فتح ملفات الوزارة من طرف القضاء للتدقيق في المرحلة التي دبر فيها قضاض صفقات، تم إرغام بعض مديري الأكاديميات على توجيهها نحو أسماء مقربة من الحزب الأزرق.
نيشان : بـقلم مـصـطـفـى الحجري
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/05/vsdqvvzea-1024x576.jpg.webp.pagespeed.ce.nQCo5AEf0v.jpg
الأربعاء 13 ماي 2026
قالت مصادر نيشان إن وزير التربية الوطنية، ومن خلاله الكاتب العام، حسم بشكل مسبق في اسم المفتش العام للوزارة، تمهيداً لإعلان اسمه بعد المجلس الحكومي.
وأوردت المصادر ذاتها أن اختيار المفتش العام الجديد تم فيه الحرص على ضمان أن تبقى “العلبة السوداء” لصفقات “المدرسة الرائدة” في يد “على المقاس”، وهو ما يفسر اختيار مدير مديرية ورئيس قسم سابق كان ضمن المطبخ الداخلي للصفقات، كما كان له تنسيق شبه تام مع المستشارة “الحديدية” داخل الوزارة، التي صارت تلعب أدواراً “رمادية”.
وقالت المصادر ذاتها إن الكاتب العام الحالي والمفتش العام السابق، حسن قضاض، يبقى أكبر مستفيد من اختيار المفتش العام الجديد الذي سيخلفه في منصب ظل ملتصقاً به لأكثر من 16 سنة، تفجرت خلالها فضائح خطيرة كشفت تقصيراً فادحاً في الحكامة والرقابة داخل الوزارة، وتطورت إلى ملفات جنائية أمام غرف جرائم الأموال، لكنها اقتصرت على موظفين صغار دون المسؤولين المركزيين بالوزارة.
وأوردت المصادر ذاتها أن برادة استسلم لاختيار المفتش العام الجديد، الذي سيضمن للكاتب العام فرض سيطرته شبه التامة على مفاصل الوزارة، في انتظار الحسم في مصير قضاض، المعلق بإمكانية عودة “الأحرار” لتولي حقيبة التعليم بعد الانتخابات المقبلة.
وأضافت مصادر نيشان أن وضع مفاتيح المفتشية العامة في شخص يحظى بتزكية الكاتب العام سيضمن لهذا الأخير عدم النبش في عشرات الصفقات التي أشرف عليها على امتداد سنتين، جمع فيها بين قبعة المفتش العام والكاتب العام بالنيابة، بعد التخلص من الكاتب العام الأسبق يونس السحيمي.
وقالت المصادر ذاتها إن المفتش العام الجديد سيتحول إلى مجرد “ظل” للكاتب العام، دون أي هامش للتحرك، لأن ذلك يعني بشكل مباشر إدانة للفترة التي شغل فيها قضاض منصب المفتش العام.
ورغم انتقال قضاض إلى منصب الكاتب العام، فإن طريقة تدبير إرثه “الأسود” بالمفتشية العامة للوزارة ظلت هاجساً لديه، قبل أن يقع الاختيار على مدير مديرية تعنى بالشأن المالي داخل الوزارة.
ويُنتظر أن يضمن هذا الاختيار لقضاض إما الاستمرار تحت ظل حزب “الأحرار”، أو خروجاً آمناً في حال عدم توليهم حقيبة التعليم من جديد، ما لم يتم فتح ملفات الوزارة من طرف القضاء للتدقيق في المرحلة التي دبر فيها قضاض صفقات، تم إرغام بعض مديري الأكاديميات على توجيهها نحو أسماء مقربة من الحزب الأزرق.
نيشان : بـقلم مـصـطـفـى الحجري
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/05/vsdqvvzea-1024x576.jpg.webp.pagespeed.ce.nQCo5AEf0v.jpg