nasser
15-05-2026, 13:23
توتر في قطاع التعليم العالي..الجامعة الوطنية تلوّح بخوض تصعيد نضالي
الجمعة 15 ماي 2026
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected] أعر بت الجامعة الوطنية لقطاع التعليم العالي عن رفضها للحوار الاجتماعي الأخير، معتبرة إياه “غير جاد” ولم يرقَ إلى مستوى التفاوض المسؤول، كما افتقر، حسب تعبيرها، إلى شروط المصداقية والالتزام المطلوبين لمعالجة الملفات العالقة.
واتهمت الجامعة، في بيان لها، الحكومة بالمسؤولية عن استمرار حالة الاحتقان داخل القطاع، مؤكدة استعدادها لخوض أشكال نضالية تصعيدية دفاعاً عن مطلب إقرار نظام أساسي منصف، وتحسين الأجور، وإنصاف مختلف فئات موظفي التعليم العالي.
واعتبرت الهيئة النقابية أن ما تم التوصل إليه في إطار هذا الحوار لا يعدو أن يكون، وفق وصفها، محاولة لكسب الوقت وامتصاص الاحتقان دون تقديم التزامات واضحة أو جدول زمني دقيق لتسوية الملفات المطلبية، وعلى رأسها النظام الأساسي والزيادة في الأجور.
وفي سياق متصل، عبّرت الجامعة عن استغرابها من ما وصفته بإقصائها من الحوار القطاعي، نافية ما ورد في تصريحات وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار داخل مجلس المستشارين بشأن عقد لقاءات رسمية معها، مؤكدة أن ما جرى لم يتجاوز اجتماعات إخبارية مع بعض أطر الوزارة.
كما اعتبرت أن غياب الوضوح واستمرار إقصاء الفاعلين الحقيقيين في القطاع يمثلان، بحسبها، مساساً بحقوق الشغيلة وإهانة لموظفي التعليم العالي، محملة الحكومة المسؤولية السياسية والأخلاقية عن هذا الوضع.
وانتقدت الجامعة ما وصفته بغياب التواصل الرسمي الشفاف، واستعمال التسريبات في تدبير بعض الملفات، محذرة من تداعيات ذلك على حق الموظفين في الحصول على المعلومة الدقيقة.
وفي المقابل، سجلت إيجاباً أي مبادرات تروم تحسين الوضعية المادية للموظفين، غير أنها شددت على أن أي زيادات لا تستجيب لتطلعات الشغيلة تبقى غير كافية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
وجددت الجامعة تأكيدها على أن الأولوية تظل هي التعجيل بإخراج نظام أساسي عادل ومنصف، محملة الحكومة مسؤولية التأخر في هذا الورش، ومعتبرة أن ترحيله إلى ما قبل نهاية الولاية الحكومية يعكس، حسب تعبيرها، نهجاً يقوم على التسويف وتأجيل الحسم.
ودعت في هذا السياق مختلف التنظيمات النقابية إلى توحيد الصفوف وتشكيل جبهة موحدة للدفاع عن حقوق موظفي القطاع.
وأكدت رفضها لأي حلول جزئية أو انتقائية، وإصرارها على معالجة شاملة للملفات المطروحة، مع التلويح بخوض كافة الأشكال النضالية، بما فيها الإضرابات والوقفات الاحتجاجية، إلى حين الاستجابة الكاملة للمطالب.
نيشان : بـقلم غيثة مستغفر
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/02/321vdsbfdbd-1024x576.jpg.webp.pagespeed.ce.7dhyggtMTP.jpg
===========================
الجمعة 15 ماي 2026
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2023/11/[email protected] أعر بت الجامعة الوطنية لقطاع التعليم العالي عن رفضها للحوار الاجتماعي الأخير، معتبرة إياه “غير جاد” ولم يرقَ إلى مستوى التفاوض المسؤول، كما افتقر، حسب تعبيرها، إلى شروط المصداقية والالتزام المطلوبين لمعالجة الملفات العالقة.
واتهمت الجامعة، في بيان لها، الحكومة بالمسؤولية عن استمرار حالة الاحتقان داخل القطاع، مؤكدة استعدادها لخوض أشكال نضالية تصعيدية دفاعاً عن مطلب إقرار نظام أساسي منصف، وتحسين الأجور، وإنصاف مختلف فئات موظفي التعليم العالي.
واعتبرت الهيئة النقابية أن ما تم التوصل إليه في إطار هذا الحوار لا يعدو أن يكون، وفق وصفها، محاولة لكسب الوقت وامتصاص الاحتقان دون تقديم التزامات واضحة أو جدول زمني دقيق لتسوية الملفات المطلبية، وعلى رأسها النظام الأساسي والزيادة في الأجور.
وفي سياق متصل، عبّرت الجامعة عن استغرابها من ما وصفته بإقصائها من الحوار القطاعي، نافية ما ورد في تصريحات وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار داخل مجلس المستشارين بشأن عقد لقاءات رسمية معها، مؤكدة أن ما جرى لم يتجاوز اجتماعات إخبارية مع بعض أطر الوزارة.
كما اعتبرت أن غياب الوضوح واستمرار إقصاء الفاعلين الحقيقيين في القطاع يمثلان، بحسبها، مساساً بحقوق الشغيلة وإهانة لموظفي التعليم العالي، محملة الحكومة المسؤولية السياسية والأخلاقية عن هذا الوضع.
وانتقدت الجامعة ما وصفته بغياب التواصل الرسمي الشفاف، واستعمال التسريبات في تدبير بعض الملفات، محذرة من تداعيات ذلك على حق الموظفين في الحصول على المعلومة الدقيقة.
وفي المقابل، سجلت إيجاباً أي مبادرات تروم تحسين الوضعية المادية للموظفين، غير أنها شددت على أن أي زيادات لا تستجيب لتطلعات الشغيلة تبقى غير كافية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
وجددت الجامعة تأكيدها على أن الأولوية تظل هي التعجيل بإخراج نظام أساسي عادل ومنصف، محملة الحكومة مسؤولية التأخر في هذا الورش، ومعتبرة أن ترحيله إلى ما قبل نهاية الولاية الحكومية يعكس، حسب تعبيرها، نهجاً يقوم على التسويف وتأجيل الحسم.
ودعت في هذا السياق مختلف التنظيمات النقابية إلى توحيد الصفوف وتشكيل جبهة موحدة للدفاع عن حقوق موظفي القطاع.
وأكدت رفضها لأي حلول جزئية أو انتقائية، وإصرارها على معالجة شاملة للملفات المطروحة، مع التلويح بخوض كافة الأشكال النضالية، بما فيها الإضرابات والوقفات الاحتجاجية، إلى حين الاستجابة الكاملة للمطالب.
نيشان : بـقلم غيثة مستغفر
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/02/321vdsbfdbd-1024x576.jpg.webp.pagespeed.ce.7dhyggtMTP.jpg
===========================