nasser
16-05-2026, 13:48
الصمدي: لهذه الأسباب أشاد ماكرون بالتعليم المغربي
السبت 16 ماي 2026
اعتبر خالد الصمدي كاتب الدولة السابق في التعليم العالي أن الإشادة التي عبّر عنها إيمانويل ماكرون بالمنظومة التربوية المغربية لا يمكن فصلها عن ما وصفه بـ”كلفة تكوين الموارد البشرية” التي تتحملها الدولة والأسر، قبل أن تستفيد منها دول أخرى، وعلى رأسها فرنسا.
وأوضح الصمدي، في تدوينة له، أن تكلفة التلميذ في التعليم العمومي الذي يصل إلى مستوى الباكالوريا، سواء نال الشهادة أو لم ينلها، تقارب 100 ألف درهم من ميزانية الدولة، دون احتساب الاستثمارات المرتبطة بالبنيات التحتية والتجهيزات. وأضاف أن هذه الكلفة ترتفع بشكل أكبر في التعليم الخصوصي، حيث تتحمل الأسر مصاريف قد تصل إلى أربعة أضعاف هذا الرقم.
وأشار المسؤول الحكومي السابق إلى أن نسبة الحاصلين على شهادة الباكالوريا تظل محدودة، إذ لا تتجاوز 6 في المائة، بينما لا يمثل خريجو الشعب العلمية سوى ثلث هذه النسبة، ما يجعل كلفة تكوين هذه الفئة مرتفعة بشكل مضاعف مقارنة بباقي المسارات.
وفي تحليله، ربط الصمدي بين هذه المعطيات وبين ما اعتبره “استفادة خارجية” من كفاءات مغربية، موضحاً أن عدداً مهماً من خريجي التخصصات العلمية يتجهون إلى سوق الشغل في الخارج، خاصة بفرنسا، حيث يستقر معظمهم في ظل حاجة هذه الدول إلى يد عاملة مؤهلة.
واعتبر أن هذا الواقع يفسر، في نظره، إشادة الرئيس الفرنسي بالتعليم المغربي خلال قمة الاستثمار في إفريقيا، حيث وصف المنظومة التربوية بالمغرب بأنها حققت نتائج مهمة ويمكن أن تشكل نموذجاً على صعيد القارة.
كما استحضر الصمدي، في السياق ذاته، ما قال إنه دعم مالي سابق تلقته الحكومة المغربية من فرنسا لتعزيز حضور اللغة الفرنسية في المدرسة العمومية، معتبراً أن ذلك يطرح تساؤلات حول السياسات اللغوية المعتمدة وعلاقتها بمقتضيات الدستور والقانون الإطار.
وختم تدوينته بالتساؤل عما إذا كانت هذه الإشادة تمثل، في نظره، “ثمناً معنوياً” جديداً لاختيارات سابقة في تدبير المنظومة التربوية، بعد ما وصفه باستفادة مالية واستثمارية في مراحل سابقة.
نيشان
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/05/vsdvvsdvzrv-1024x576.jpg.webp
=================================
السبت 16 ماي 2026
اعتبر خالد الصمدي كاتب الدولة السابق في التعليم العالي أن الإشادة التي عبّر عنها إيمانويل ماكرون بالمنظومة التربوية المغربية لا يمكن فصلها عن ما وصفه بـ”كلفة تكوين الموارد البشرية” التي تتحملها الدولة والأسر، قبل أن تستفيد منها دول أخرى، وعلى رأسها فرنسا.
وأوضح الصمدي، في تدوينة له، أن تكلفة التلميذ في التعليم العمومي الذي يصل إلى مستوى الباكالوريا، سواء نال الشهادة أو لم ينلها، تقارب 100 ألف درهم من ميزانية الدولة، دون احتساب الاستثمارات المرتبطة بالبنيات التحتية والتجهيزات. وأضاف أن هذه الكلفة ترتفع بشكل أكبر في التعليم الخصوصي، حيث تتحمل الأسر مصاريف قد تصل إلى أربعة أضعاف هذا الرقم.
وأشار المسؤول الحكومي السابق إلى أن نسبة الحاصلين على شهادة الباكالوريا تظل محدودة، إذ لا تتجاوز 6 في المائة، بينما لا يمثل خريجو الشعب العلمية سوى ثلث هذه النسبة، ما يجعل كلفة تكوين هذه الفئة مرتفعة بشكل مضاعف مقارنة بباقي المسارات.
وفي تحليله، ربط الصمدي بين هذه المعطيات وبين ما اعتبره “استفادة خارجية” من كفاءات مغربية، موضحاً أن عدداً مهماً من خريجي التخصصات العلمية يتجهون إلى سوق الشغل في الخارج، خاصة بفرنسا، حيث يستقر معظمهم في ظل حاجة هذه الدول إلى يد عاملة مؤهلة.
واعتبر أن هذا الواقع يفسر، في نظره، إشادة الرئيس الفرنسي بالتعليم المغربي خلال قمة الاستثمار في إفريقيا، حيث وصف المنظومة التربوية بالمغرب بأنها حققت نتائج مهمة ويمكن أن تشكل نموذجاً على صعيد القارة.
كما استحضر الصمدي، في السياق ذاته، ما قال إنه دعم مالي سابق تلقته الحكومة المغربية من فرنسا لتعزيز حضور اللغة الفرنسية في المدرسة العمومية، معتبراً أن ذلك يطرح تساؤلات حول السياسات اللغوية المعتمدة وعلاقتها بمقتضيات الدستور والقانون الإطار.
وختم تدوينته بالتساؤل عما إذا كانت هذه الإشادة تمثل، في نظره، “ثمناً معنوياً” جديداً لاختيارات سابقة في تدبير المنظومة التربوية، بعد ما وصفه باستفادة مالية واستثمارية في مراحل سابقة.
نيشان
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/05/vsdvvsdvzrv-1024x576.jpg.webp
=================================