المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : برادة يدافع عن "النمذجة" بعد جدل البرلمان ويقول: المغاربة من حقهم ألا يفتخروا بتعليم ما قبل 2021


nasser
16-05-2026, 23:14
برادة يدافع عن "النمذجة" بعد جدل البرلمان ويقول: المغاربة من حقهم ألا يفتخروا بتعليم ما قبل 2021

السبت 16 مايو 2026


دافع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، سعد برادة، عن حصيلة إصلاح التعليم في المرحلة التي تولى فيها حزبه، التجمع الوطني للأحرار زمام الحكومة، وعن استعمال مصطلح "النمذجة" الذي أثار جدلا تحت قبة البرلمان، معتبرا أن النقاش حول المصطلح غطّى على جوهر الإصلاحات الجارية داخل المدرسة العمومية.

وقال برادة، اليوم السبت، في فاس، خلال ملتقى نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار حول التعليم المدرسي، إن واقع التعليم الذي تسلمته الحكومة سنة 2021 كان مقلقا، مشيرا إلى أن 70 في المائة من التلاميذ المغاربة لم يكونوا يتحكمون في الحساب أو اللغة العربية، رغم انتقالهم لاحقا إلى دراسة العلوم في المرحلة الإعدادية.

وأضاف الوزير أن الوضع كان أكثر حدة في نهاية التعليم الإعدادي، حيث لا يتجاوز عدد المتحكمين في هذه المهارات الأساسية 10 في المائة فقط، مضيفا: "من حق المغاربة ألا يشعروا بالفخر من هذا التعليم".

وأكد برادة أن الحكومات المتعاقبة أخفقت في إصلاح المنظومة، لكنه شدد على أن حزبه اختار تحمل المسؤولية بدل التهرب منها، عبر تنزيل "خارطة طريق 2028" لإصلاح التعليم.

وفي معرض دفاعه عن مشروع "مدارس الريادة"، قال الوزير إن الوزارة بدأت التجربة بـ600 مدرسة ابتدائية، قبل أن تُجري تقييما للأثر خلص، بحسب قوله، إلى نتائج غير مسبوقة، مضيفا أن هذه التجربة أصبحت محط اهتمام دولي.

وأوضح أن الوزارة تستعد لتوسيع المشروع ليشمل 6600 مدرسة ابتدائية خلال الموسم الدراسي المقبل، إلى جانب 130 مؤسسة إعدادية، مشيرا إلى أن تجربة "مدارس الريادة" ساهمت في خفض الهدر المدرسي إلى النصف في المؤسسات الإعدادية المعنية.

وبخصوص الجدل الذي أثير حول مصطلح "النمذجة"، قال برادة: "في مدارس الريادة نطبق النمذجة.. كيفما قلناها، بأي لغة لن يفهمها أحد، رغم أنها بسيطة"، مضيفا أن الناس "سيألفون المصطلح"، ومستدركا بالقول: "ربما كان يجب أن أنطقها بالفرنسية".

كما تعهد الوزير بالقضاء على الاكتظاظ في المدارس العمومية ابتداء من العام المقبل، محددا سقف 36 تلميذا في القسم بالابتدائي و40 تلميذا في الإعدادي.

وفي ملف البنية التحتية، كشف برادة أن الوزارة رممت أكثر من 70 في المائة من المؤسسات التعليمية، على أن يُستكمل ما تبقى خلال العامين المقبلين، داعيا إلى عدم اعتماد صور مدارس مغلقة لتقييم واقع القطاع.

أما بشأن وضعية الأساتذة، فأكد الوزير أن كتلة الأجور انتقلت من 38 مليار درهم إلى 77 مليار درهم هذا العام، معتبرا أن أجور الأساتذة تضاعفت، لكنه شدد على أن أي تحسين إضافي يجب أن يكون مرتبطا بالنتائج المحققة.

وأكد برادة أن الثقة بدأت تعود إلى المدرسة العمومية المغربية، مشيرا إلى أنه سيتوجه إلى لندن لإلقاء محاضرة حول هذه التجربة، بعدما أثارت اهتمام جهات دولية تسعى إلى فهم ما وصفه بـ"النجاح المغربي" في إصلاح التعليم.

تيل كيل عربي : منير أبو المعالي
https://scontent.ffez1-1.fna.fbcdn.net/v/t39.30808-6/701901405_1433922262111970_6745959050892010721_n.j pg?stp=dst-jpg_s640x640_tt6&_nc_cat=102&ccb=1-7&_nc_sid=127cfc&_nc_ohc=9lH63hR7dbUQ7kNvwHzHJTQ&_nc_oc=Adrpk86tLLBASTzYj1AHfpwxOny7ddkZPUabF76QTNl-7aeMJVs4P2oCH5k56XpyRlc&_nc_zt=23&_nc_ht=scontent.ffez1-1.fna&_nc_gid=wefO91GBl-ysipsYxyBheg&_nc_ss=7f2a8&oh=00_Af7J9RJldoPvHZjVrNi1QZBjF4kS-dT3Ee10QJjkQg45YA&oe=6A0EBA49

========================================

nasser
17-05-2026, 00:11
برادة
: النمذجة آلية بيداغوجية ضمن خارطة الطريق الحكومية لتحسين التعلمات الأساسية

السبت 16 ماي 2026


أكد محمد سعد برادة، اليوم السبت بمدينة فاس، أن الوزارة اعتمدت أسلوب “النمذجة” في التعليم، باعتباره مقاربة تربوية تقوم على تقديم نماذج تطبيقية وتمارين عملية تساعد التلاميذ على الفهم التدريجي واكتساب التعلمات الأساسية بشكل أكثر فعالية، وذلك ضمن خارطة الطريق الجديدة لإصلاح المنظومة التعليمية.
وأشار إلى أن إصلاح منظومة التعليم بالمغرب يشكل أولوية حكومية ضمن رؤية شاملة ترتكز على تطوير المدرسة العمومية وتحسين جودة التعلمات، وذلك في إطار تنفيذ خارطة الطريق التي تنبني على ثلاثة محاور أساسية هي التلميذ والأستاذ والمؤسسة التعليمية.
وأوضح الوزير، خلال الجلسة الأولى من اللقاء الوطني المنظم في إطار فعاليات “مسار المستقبل”، حول موضوع “من التعليم المدرسي إلى التعليم العالي في المغرب: حصيلة السياسات وآفاق المستقبل”، أن الحكومة اعتمدت تشخيصا أظهر وجود صعوبات كبيرة لدى التلاميذ، خاصة في اللغات الأجنبية، ما استدعى إطلاق مجموعة من البرامج الإصلاحية، من بينها تعميم التعليم الأولي وتوسيع تجربة “مدارس الريادة” التي تستهدف الرفع من جودة التعلمات وتقليص الفوارق التعليمية.
وأضاف الوزير أن تجربة الإعداديات الرائدة ساهمت في تقليص الهدر المدرسي بشكل ملحوظ، إلى جانب تعزيز الأنشطة الموازية داخل المؤسسات التعليمية، مشيرا إلى أن الوزارة عملت كذلك على تحسين البنية التحتية عبر تأهيل عدد كبير من المدارس، فضلا عن رفع الميزانية المخصصة لأجور الأساتذة من 38 مليار درهم إلى 77 مليار درهم، في إطار تحسين أوضاع الشغيلة التعليمية وتعزيز استقرار المنظومة.
وأكد الوزير أن هذه الإصلاحات تعكس توجها جديدا يقوم على التدخل الميداني داخل القسم وتحسين الأداء التربوي بشكل مباشر، معتبرا أن النموذج المغربي في إصلاح التعليم نموذج واعد يقوم على نتائج ملموسة.
كما شدد على أن حماية المدرسة العمومية تظل مسؤولية جماعية، محذرا من أن توظيف التعليم في الصراعات السياسية قد يهدد مستقبل الأجيال الصاعدة.

https://scontent.ffez2-2.fna.fbcdn.net/v/t39.30808-6/700692174_999853149060481_6438586414910091174_n.jp g?_nc_cat=111&ccb=1-7&_nc_sid=833d8c&_nc_ohc=RZEOcRlpvbIQ7kNvwGPUFET&_nc_oc=AdrK9ZFfpZnqlI7tVlnB_gafERJupqY9HIukwBu-SaF2oAR-Ml9wUw2cHH3q32ieoTw&_nc_zt=23&_nc_ht=scontent.ffez2-2.fna&_nc_gid=xoKH1llJStjMBIAHQLe6ew&_nc_ss=7f2a8&oh=00_Af6mY15mAO2FYxjj7L-mE4BTktU4B7FKCyp-fBHnEBu1jw&oe=6A0EEEEF
============= tarbiyamaroc