مشاهدة النسخة كاملة : ميداوي: ورزازات ستصبح تابعة لجامعة الرشيدية في التقسيم الجامعي الجديد
ميداوي: ورزازات ستصبح تابعة لجامعة الرشيدية في التقسيم الجامعي الجديد
الأربعاء 20 ماي 2026
في خطوة تحمل أبعادًا استراتيجية لإعادة تنظيم التعليم العالي بالمغرب، كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين ميداوي عن معطيات جديدة تخص مشروع إعادة هيكلة الخريطة الجامعية الوطنية، مع التأكيد على أن مدينة ورزازات ستصبح تابعة لجامعة جهة درعة تافيلالت، بدل استمرار ارتباطها بجامعة جامعة ابن زهر.
وأوضح الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، أن المقترح الجديد يقضي بتقسيم جامعة ابن زهر إلى خمس جامعات مستقلة بكل من أكادير وآيت ملول وكلميم والعيون والداخلة، في إطار إصلاح يروم تخفيف الاكتظاظ وتحسين الحكامة الجامعية وتقريب الخدمات التعليمية من الطلبة.
ويكتسي هذا التغيير أهمية خاصة بالنسبة لورزازات، التي ظلت لسنوات مرتبطة إداريًا وبيداغوجيًا بجامعة ابن زهر، حيث من المرتقب أن يفتح إلحاقها بجهة درعة تافيلالت آفاقًا جديدة لتقوية العرض الجامعي بالمنطقة وتعزيز الانسجام المجالي مع باقي أقاليم الجهة، خاصة الرشيدية.
درعة أنفو
https://draa.info/wp-content/uploads/2026/05/IMG_8924-770x433.webp
=========================================
https://www.analkhabar.com/wp-content/uploads/2026/05/88888.png
https://www.analkhabar.com/wp-content/uploads/2025/04/analkhabar-logo.png
تقسيم جهوي جديد بالمغرب؟ معطيات متداولة تتحدث عن تقليص عدد الجهات إلى 9
=======================
https://scontent.ffez1-2.fna.fbcdn.net/v/t39.99422-6/702661345_2836857303327771_8790059115487928000_n.p ng?stp=dst-jpg_tt6&_nc_cat=103&cb2=07a86f17-38790ae2&ccb=1-7&_nc_sid=833d8c&_nc_ohc=NeuM26OLE_oQ7kNvwGU4w7N&_nc_oc=AdoG-su3ANE8xLgzOpDl18PWtpenL_Yw2VO3Ik4W-szO6twI93cyZMIVP4H8HwIu1Is&_nc_zt=14&_nc_ht=scontent.ffez1-2.fna&_nc_gid=QELyUYP_PjekvmJaYr1G_g&_nc_ss=7f2a8&oh=00_Af6x9IuESW1fnlVaqFJuQobRsCcf2aQABp_v6e9EvKkp wA&oe=6A13A9B9
https://scontent.ffez2-1.fna.fbcdn.net/v/t39.99422-6/701306636_1977394813142081_1442535598307625067_n.p ng?stp=dst-jpg_tt6&_nc_cat=101&cb2=07a86f17-38790ae2&ccb=1-7&_nc_sid=833d8c&_nc_ohc=bPXTfuDMMoIQ7kNvwGcoaYV&_nc_oc=AdoSsY5lk8MGU4cd9mHt0fkshlktp6DNUOFJ2bCKn90 tTTXMmBDqYensf0Y3UNKSOrA&_nc_zt=14&_nc_ht=scontent.ffez2-1.fna&_nc_gid=szelhICzSUNPglLLU6wCFQ&_nc_ss=7f2a8&oh=00_Af6RTCtmkV4PzRZIMfq-mibNp3QntGPBKr-zL8-_88jLVQ&oe=6A140386
المجلس الأعلى للتربية والتكوين يبدي رأيه بشأن مراجعة الخريطة الجامعية
بورقية: التسارع التكنولوجي يفرض تكوين الطلبة على امتلاك المهارات العرضانية
الأربعاء 20 ماي 2026
عقد المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، الثلاثاء الماضي، دورة استثنائية لجمعيته العامة، بمقر المجلس بحي الرياض بالرباط، خصصت للدراسة والمصادقة على مشروع الرأي حول موضوع «مراجعة هيكلة الخريطة الجامعية العمومية المغربية.. المرتكزات والرؤية ومنهجية التنزيل»، باعتباره مشروعا أعدته اللجنة المؤقتة المحدثة لهذا الغرض خلال الدورة الثانية عشرة، بناء على إحالة توصل بها المجلس من لدن رئيس الحكومة، في إطار الاختصاصات الاستشارية الموكولة له، وفق النصوص القانونية المتعلقة به.
مشروع هيكلة
أكدت رحمة بورقية، رئيسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، خلال اللقاء المذكور، على أهمية الرأي الاستشاري الذي يبديه المجلس بخصوص مشروع هيكلة الخريطة الجامعية العمومية المغربية. واستغلت بورقية الفرصة لتقديم التهنئة لليزيد الراضي إثر تعيينه من قبل الملك محمد السادس، نصره الله، أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى، حيث أضحى عضوا جديدا في المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، بصفته المؤسساتية، وذلك خلفا للأستاذ محمد يسف، العضو السابق في المجلس منذ تنصيبه.
وأوضحت بورقية أن اجتماع الجمعية العامة يأتي في سياق مواصلة أعمال المجلس وأشغال لجانه الدائمة والمؤقتة، ومتابعة مستجدات المنظومة التربوية، وكذلك في نطاق الاضطلاع بمهامه الدستورية التي تتعلق بتدارس المشاريع التي يبت المكتب في جاهزيتها من أجل تدارسها والمصادقة عليها.
وبالنسبة للرأي الاستشاري، الذي يقدمه المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، طبقا للمادة 2 من القانون المتعلق بالمجلس، حول مشروع مراجعة هيكلة الخريطة الجامعية العمومية المغربية، حيث أحيل المشروع على لجنة مؤقتة أُحدثت لهذا الغرض من قبل الجمعية العامة، التي صادقت على تشكيلتها وتركيبتها خلال الدورة الماضية المنعقدة بتاريخ 14 أبريل 2026، وعهد إليها بمهمة دراسة المشروع المحال على المجلس، وإعداد مشروع رأيه في شأنه، أكدت رئيسة المجلس المذكور أن اللجنة المؤقتة المكونة من ثلاثة عشر عضوا، معظمهم من أعضاء مكتب المجلس، انكبت على التحضير لمشروع الرأي عبر سلسلة مكثفة من الأشغال والاجتماعات، أخذا بعين الاعتبار منهجية الاستعجال التي يقتضيها الأمر في هذه الحالة، بهدف الاستجابة، في حدود شهر واحد، لطلب الرأي الوارد من رئيس الحكومة بما تقتضيه حالة الاستعجال، مع الحرص على أن تكون آراء المجلس وجيهة لا تخضع إلا للموضوعية، وتغليب مصلحة الجامعة المغربية والأجيال التي تتعاقب عليها.
وأشارت رحمة بورقية، خلال كلمتها، إلى أن الجامعات العمومية هي التي تستقطب الأعداد الأكبر من الطلبة، ما يستوجب تعزيز مكانتها اعتبارا لدورها الجوهري في تكوينهم تكوينا يرقى إلى ما نطمح إليه جميعا، وأن نصُون لها هذا الدور الوازن في مجال تكوين أجيالٍ من الطلبة الشباب، وتأهيل الأطر الوطنية، والنخبة النيرة المُلقى على عاتقها بناء حاضر ومستقبل بلادنا، والدفع بها نحو المستقبل بالشكل المرغوب.. فضلا عن أن لها الدور الريادي نفسه في مجال إنتاج المعارف والعلوم ونشرها في مختلف التخصصات.
وأكدت رئيسة المجلس على أن التعليم العالي يجب أن يلعب دور الصدارة في التفكير وفي مسايرة نظامنا التربوي، من أجل ابتكار أنجع السبل لاستفادة قطاع التربية من اجتهادات الجامعات في هذا الشأن. وأنه، على هذا الأساس، أضحت الجامعات مدعوة، في هذا السياق، إلى أن تكون الفضاء الذي تُختبَر فيه نظريات ومقاربات التربية المفيدة لمنظومة التربية والتكوين، وهي بذلك تؤدي دورا حاسما في بلورة الأفكار والمقاربات في المجالات التربوية، والتي تعود بالفائدة على الحقل التربوي برمته.
تجارب ناجعة
استحضرت رئيسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي تجارب العديد من المجتمعات، خصوصا تلك التي تتميز بنظُم تربوية ناجعة، حيث تشكل الجامعات فيها فضاء لإنتاج مقاربات وتجارب علمية، تُختبر نتائجها ميدانيا داخل المؤسسات التربوية. وتبعا لذلك، تستفيد المدرسة ومجال التربية من الأبحاث، والمعارف والنظريات المطبَّقة على التربية، والتي يتم إنضاجها داخل المختبرات التي تحتضنها الجامعات، وهو ما يجعل الجميع محفَّزين لدعم كل ما يتعلق بجعل الجامعة العمومية فضاءً للخلق والابتكار، وأن تظل منارة للعلم ولجودة المعرفة، وضامنة للقيم المعرفية، في عصرٍ تنتشر فيه الأفكار المضلِّـلة، والصور المفبركة بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، فضلا عن ضرورة تكييف التعليم العالي مع التطور التكنولوجي في عالم متقلب، على نحو يجعل تهييئ الطلبة لسوق الشغل بالنجاعة المطلوبة، خصوصا مع ما يشهده هذا الأخير من تغيير مستمر، وأحيانا بتقلبات يفرضها التحول السريع للتكنولوجيا.
وأشارت بورقية إلى أن المهن تتغير بسرعة بفعل التسارع التكنولوجي، ما يقتضي تكوين الطُّلاب على امتلاك المهارات العرضانية، من قبيل القدرة على التكيف، والإبداع، وأخذ المبادرة، والعمل الجماعي والقدرة على الابتكار في العمل. وفي هذا السياق، تقول بورقية، نحتاج إلى مقاربة متعددة التخصصات لمواجهة قضايا معقدة لم تَعد تنتمي إلى مجال واحد، وإنما هي ذات صلة بتقاطع التخصصات، مشيرة إلى أن مهمة التعليم العالي تشهد حاليا تحولا عميقا، إذ لم يعدِ الهدف من وراء ولوج الجامعة مجرد سعي إلى اكتساب المعرفة، لأن المعارف باتت متاحة على نطاق واسع بواسطة الوسائط الذكية، ولم يعد التعليم العالي يقتصر على تلقين المعارف ونقلها، بل أصبح يُسهم في تكوين مواطنين واعين، قادرين على فهم العالم الذي يعيشون فيه وطرح الأسئلة حوله، والإسهام في تشكيل مستقبلهم، والتعاطي بوعي ودراية مع القضايا المستجدة التي لها تأثير على بلادهم، وعلى مجتمعهم.
وأكدت بورقية على أن الجامعة لم تعد مقتصرة على تكوين مختصين، لأن بعض المهارات التقنية أضحت مؤقتة، خاصة أن وظيفة التعليم أصبحت تهدف إلى تنمية العقول القادرة على الفهم، والتحليل، واكتساب مؤهلات التعلم مدى الحياة والتكيّف مع التحولات السريعة في المجتمع وفي العالم، ولم يعد ممكنا أن يقف التعليم الجامعي عند حد إكساب الطالب المعارف فحسب، وإنما عليه أن يهيئَه، أيضا، لاكتساب القدرة على التكيّف مع عالم صار يشهد فيضا من المعلومات وبوفرة مذهلة، وأصبحت شتَّى المعارف تكتسب بنقرة زرّ.
https://www.alakhbar.press.ma/wp-content/uploads/2022/09/alakhbar-logo.jpg
الأخبار
https://www.alakhbar.press.ma/wp-content/uploads/2026/04/madame-rahma-bourqia.jpg
========================================
تقسيم جهوي جديد بالمغرب؟ معطيات متداولة تتحدث عن تقليص عدد الجهات إلى 9
السبت 16 مايو 2026
https://www.analkhabar.com/wp-content/uploads/2025/04/analkhabar-logo.png تشهد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة تداول معطيات غير مؤكدة تتحدث عن توجه الدولة نحو مراجعة التقسيم الجهوي بالمغرب، عبر تقليص عدد الجهات من 12 جهة حاليا إلى 9 جهات فقط، في إطار ما يوصف بمشروع لإعادة هيكلة التنظيم الترابي وتحسين الحكامة الإدارية.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن هذا التصور الجديد يقوم على دمج عدد من الجهات الحالية وإعادة توزيع بعض الأقاليم بين الجهات المجاورة، بهدف خلق أقطاب ترابية أكبر وأكثر توازنا من حيث الموارد الاقتصادية والكثافة السكانية.
ومن أبرز النقاط التي يتم تداولها، الحديث عن حذف جهة درعة تافيلالت بصيغتها الحالية، مع توزيع أقاليمها على جهات أخرى. وتشير نفس المعطيات إلى إمكانية إلحاق إقليم زاكورة بجهة سوس ماسة، في حين قد يتم ضم ورزازات وتنغير إلى جهة مراكش آسفي، بينما يمكن أن تلتحق الرشيدية بجهة الشرق.
كما تتحدث هذه الأخبار عن مشروع دمج الجهات الجنوبية الثلاث، وهي جهة كلميم واد نون وجهة العيون الساقية الحمراء وجهة الداخلة وادي الذهب، ضمن قطب ترابي واحد يحمل اسم “الجهة الجنوبية الكبرى”، في تصور يربطه البعض بمسار تنزيل مشروع الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية.
وتشير المعطيات نفسها إلى إمكانية إلحاق سيدي إفني وبعض المناطق ذات الامتداد التاريخي السوسي بهذه الجهة الجديدة، في إطار إعادة رسم الحدود الترابية بين الجهات.
ورغم الانتشار الواسع لهذه الأخبار، فإنه لم يصدر إلى حدود الساعة أي إعلان رسمي من السلطات المغربية يؤكد وجود مشروع جاهز بهذا الشكل، ما يجعل كل ما يتم تداوله حاليا يدخل في إطار التسريبات أو النقاشات غير الرسمية، في انتظار صدور معطيات دقيقة أو توضيحات رسمية بخصوص مستقبل التقسيم الجهوي بالمملكة.
أنا الخبر
https://www.analkhabar.com/wp-content/uploads/2026/05/88888.png
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond