nasser
22-05-2026, 23:18
امتحانات الابتدائي خارج المؤسسات.. إجراءات جديدة تثير الجدل
الجمعة 22 ماي 2026
وجه عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول ما وصفه بـ“الإجراءات غير المسبوقة” المعتمدة في تنظيم الامتحانات الإشهادية خلال الموسم الدراسي الحالي، وانعكاساتها على المتعلمين والأطر الإدارية.
وأثار النائب البرلماني حسن أومربيط قلقاً واسعاً في صفوف عدد من الأسر والفاعلين التربويين، بسبب التدابير الجديدة الواردة في المذكرة المنظمة للامتحانات، والتي تضمنت إلزام مترشحي السنة السادسة ابتدائي باجتياز الامتحان داخل مؤسسات التعليم الإعدادي، بدل مؤسساتهم الأصلية.
واعتبر المتحدث أن هذا الإجراء يطرح إشكالات مرتبطة بصعوبات التنقل، خاصة في العالم القروي والمناطق البعيدة، حيث يضطر التلاميذ إلى قطع مسافات طويلة في ظروف قد تكون صعبة، إضافة إلى ما وصفه بالانعكاسات النفسية على الأطفال في هذه السن المبكرة.
كما توقف السؤال عند إجراء آخر يتعلق بتكليف مديري مؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي والثانوي بالإشراف على الامتحانات في مؤسسات غير تلك التي يزاولون بها مهامهم، وهو ما اعتبره النائب عبئاً تنظيمياً ولوجستيكياً إضافياً في فترة حساسة من الموسم الدراسي.
وتساءل المصدر ذاته عن مدى توفير الظروف المادية واللوجستيكية الكفيلة بمواكبة هذه التنقلات، بما في ذلك التعويضات المرتبطة بالإيواء والتنقل، خاصة بالنسبة للمديرين الذين قد يضطرون إلى الإقامة المؤقتة بالقرب من مراكز الامتحان.
وأكد السؤال أن هذه الإجراءات، رغم ما يعلن من أهداف تتعلق بضمان الشفافية والنزاهة، قد تؤثر على الاستقرار التربوي والتنظيمي داخل المؤسسات التعليمية، وتزيد من الضغط على مختلف الفاعلين في القطاع.
وطالب النائب وزير التربية الوطنية بتوضيح الأسس التربوية والتنظيمية المعتمدة في اتخاذ هذه التدابير، وكيفية التعامل مع الإكراهات النفسية والاجتماعية واللوجستيكية المترتبة عنها، ومدى إمكانية مراجعتها بما يحقق التوازن بين ضمان شفافية الامتحانات والحفاظ على استقرار المنظومة التربوية.
نيشان : بـقلم غيثة مستغفر
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/05/321312vdvaefv-1024x576.jpg.webp.pagespeed.ce.O2d2AxBEEV.jpg
=========================
الجمعة 22 ماي 2026
وجه عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول ما وصفه بـ“الإجراءات غير المسبوقة” المعتمدة في تنظيم الامتحانات الإشهادية خلال الموسم الدراسي الحالي، وانعكاساتها على المتعلمين والأطر الإدارية.
وأثار النائب البرلماني حسن أومربيط قلقاً واسعاً في صفوف عدد من الأسر والفاعلين التربويين، بسبب التدابير الجديدة الواردة في المذكرة المنظمة للامتحانات، والتي تضمنت إلزام مترشحي السنة السادسة ابتدائي باجتياز الامتحان داخل مؤسسات التعليم الإعدادي، بدل مؤسساتهم الأصلية.
واعتبر المتحدث أن هذا الإجراء يطرح إشكالات مرتبطة بصعوبات التنقل، خاصة في العالم القروي والمناطق البعيدة، حيث يضطر التلاميذ إلى قطع مسافات طويلة في ظروف قد تكون صعبة، إضافة إلى ما وصفه بالانعكاسات النفسية على الأطفال في هذه السن المبكرة.
كما توقف السؤال عند إجراء آخر يتعلق بتكليف مديري مؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي والثانوي بالإشراف على الامتحانات في مؤسسات غير تلك التي يزاولون بها مهامهم، وهو ما اعتبره النائب عبئاً تنظيمياً ولوجستيكياً إضافياً في فترة حساسة من الموسم الدراسي.
وتساءل المصدر ذاته عن مدى توفير الظروف المادية واللوجستيكية الكفيلة بمواكبة هذه التنقلات، بما في ذلك التعويضات المرتبطة بالإيواء والتنقل، خاصة بالنسبة للمديرين الذين قد يضطرون إلى الإقامة المؤقتة بالقرب من مراكز الامتحان.
وأكد السؤال أن هذه الإجراءات، رغم ما يعلن من أهداف تتعلق بضمان الشفافية والنزاهة، قد تؤثر على الاستقرار التربوي والتنظيمي داخل المؤسسات التعليمية، وتزيد من الضغط على مختلف الفاعلين في القطاع.
وطالب النائب وزير التربية الوطنية بتوضيح الأسس التربوية والتنظيمية المعتمدة في اتخاذ هذه التدابير، وكيفية التعامل مع الإكراهات النفسية والاجتماعية واللوجستيكية المترتبة عنها، ومدى إمكانية مراجعتها بما يحقق التوازن بين ضمان شفافية الامتحانات والحفاظ على استقرار المنظومة التربوية.
نيشان : بـقلم غيثة مستغفر
https://nichan.ma/wp-content/smush-webp/2026/05/321312vdvaefv-1024x576.jpg.webp.pagespeed.ce.O2d2AxBEEV.jpg
=========================