nasser
29-05-2026, 19:51
وزارة برادة تلجأ للوساطة النقابية لإعلان تمديد عطلة عيد الأضحى
الجمعة 29 ماي 2026
تسبب أسلوب وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في تدبير تمديد عطلة عيد الأضحى لعام 2026 لتشمل يوم السبت، في موجة سخط عارم واحتقان واسع وسط الشغيلة التعليمية.
جاء ذلك جراء ما وُصف بـ”التهرب المستمر” للوزارة من إصدار بلاغ رسمي يحسم الجدل، واختيارها عوضاً عن ذلك تحويل نقابة إلى ناطق رسمي باسمها لتبليغ القرارات الحيوية التي تهم مئات الآلاف من نساء ورجال التعليم وتؤثر مباشرة على ترتيباتهم الأسرية.
وأعلن المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، في إخبار صادر عنه، أنه توصل رسمياً بجواب من الكاتب العام للوزارة يفيد بالاستجابة لطلب تمديد عطلة عيد الأضحى المبارك لتشمل يوم السبت 30 ماي 2026، وذلك بعد إخطار الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية بتفعيل هذا القرار.
وفي الوقت الذي ثمنت فيه النقابة هذا التفاعل الإيجابي مع مطالب الشغيلة، اعتبرت قواعد تعليمية أن الطريقة التي سُرب بها القرار عبر المنابر النقابية بدلاً من القنوات الرسمية تعكس ارتباكاً تواصلّياً غير مبرر، خصوصاً في ظل وجود مستشارة خاصة لدى الوزير محمد برادة مكلفة بملف التواصل والمفروض فيها قيادة السياسة الإعلامية للوزارة بوضوح وشفافية.
وأكدت مصادر تعليمية أن هذا الغياب التواصلي للوزارة، وتفاديها الخروج ببلاغ رسمي ومباشر للرأي العام التعليمي، أسهم بشكل مباشر في إرباك عطلة العيد وتأخير ترتيبات السفر لآلاف الأسر التي ظلت معلقة بين ترقب البلاغات الرسمية وتأكيدات المكاتب النقابية.
وأثار هذا النهج تساؤلات حادة داخل الجسم التعليمي حول جدوى الهياكل التواصلية داخل الوزارة الوصية إذا كانت القرارات الإدارية الكبرى التي تمس تدبير الزمن المدرسي والمرفق العام تُطبخ وتُعلن عبر قنوات موازية، مما يكرس الضبابية ويحرم الموظفين من حقهم الأساسي في الوصول إلى المعلومة المؤسساتية بشكل مباشر وموحد يقيهم التضارب والإشاعات
نيشان : بـقلم غيثة مستغفر
https://b3318843.smushcdn.com/3318843/wp-content/uploads/2026/04/bdfsberb-1024x576.jpg?lossy=2&strip=1&avif=1
========================
الجمعة 29 ماي 2026
تسبب أسلوب وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في تدبير تمديد عطلة عيد الأضحى لعام 2026 لتشمل يوم السبت، في موجة سخط عارم واحتقان واسع وسط الشغيلة التعليمية.
جاء ذلك جراء ما وُصف بـ”التهرب المستمر” للوزارة من إصدار بلاغ رسمي يحسم الجدل، واختيارها عوضاً عن ذلك تحويل نقابة إلى ناطق رسمي باسمها لتبليغ القرارات الحيوية التي تهم مئات الآلاف من نساء ورجال التعليم وتؤثر مباشرة على ترتيباتهم الأسرية.
وأعلن المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، في إخبار صادر عنه، أنه توصل رسمياً بجواب من الكاتب العام للوزارة يفيد بالاستجابة لطلب تمديد عطلة عيد الأضحى المبارك لتشمل يوم السبت 30 ماي 2026، وذلك بعد إخطار الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية بتفعيل هذا القرار.
وفي الوقت الذي ثمنت فيه النقابة هذا التفاعل الإيجابي مع مطالب الشغيلة، اعتبرت قواعد تعليمية أن الطريقة التي سُرب بها القرار عبر المنابر النقابية بدلاً من القنوات الرسمية تعكس ارتباكاً تواصلّياً غير مبرر، خصوصاً في ظل وجود مستشارة خاصة لدى الوزير محمد برادة مكلفة بملف التواصل والمفروض فيها قيادة السياسة الإعلامية للوزارة بوضوح وشفافية.
وأكدت مصادر تعليمية أن هذا الغياب التواصلي للوزارة، وتفاديها الخروج ببلاغ رسمي ومباشر للرأي العام التعليمي، أسهم بشكل مباشر في إرباك عطلة العيد وتأخير ترتيبات السفر لآلاف الأسر التي ظلت معلقة بين ترقب البلاغات الرسمية وتأكيدات المكاتب النقابية.
وأثار هذا النهج تساؤلات حادة داخل الجسم التعليمي حول جدوى الهياكل التواصلية داخل الوزارة الوصية إذا كانت القرارات الإدارية الكبرى التي تمس تدبير الزمن المدرسي والمرفق العام تُطبخ وتُعلن عبر قنوات موازية، مما يكرس الضبابية ويحرم الموظفين من حقهم الأساسي في الوصول إلى المعلومة المؤسساتية بشكل مباشر وموحد يقيهم التضارب والإشاعات
نيشان : بـقلم غيثة مستغفر
https://b3318843.smushcdn.com/3318843/wp-content/uploads/2026/04/bdfsberb-1024x576.jpg?lossy=2&strip=1&avif=1
========================