nasser
31-05-2026, 16:24
الحرمان من الأجر القار يغضب أساتذة التعليم الأولي بالصويرة
مطالب نقابية بإنهاء وساطة الجمعيات وبالإدماج في الوظيفة العمومية
الأحد 31 ماي 2026
يواصل أساتذة وأستاذات التعليم الأولي بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خوض سلسلة من الاحتجاجات لإثارة انتباه الجهات المعنية إلى الوضعية الاجتماعية والمهنية الصعبة التي يعانون من تبعاتها، فضلا عن المطالبة بالإدماج في الوظيفة العمومية ضمانا للكرامة والاستقرار المهني. وفي هذا الصدد أعلنت التنسيقية الإقليمية لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي بالصويرة عن خوض شكل احتجاجي، نهاية الأسبوع الماضي، أمام مقر المديرية الإقليمية للتعليم بالصويرة.
ونددت التنسيقية المذكورة بالأوضاع المزرية واللاإنسانية التي تعيشها الشغيلة تحت وصاية الجمعيات، والمتمثلة، بشكل كبير، في الحرمان من الأجر الشهري القار، واعتماد نظام (الأشطر) المجحف، بما يمس الكرامة المهنية والاستقرار المادي للأساتذة والأستاذات. مثلما أكدوا على وجود «تلاعب» في تصريحات الأساتذة والأستاذات لدى مؤسسة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، من خلال التصريح بعدد أيام أقل من الأيام الفعلية من قبيل 18 أو 20 أو 22 يوما عوض 26 يوما كاملة، فضلا عن تسجيل ضعف العدة واللوجيستيك التربوي الكفيل بإنجاح العملية في شقيها البيداغوجي والديداكتيكي، ومستلزمات أركان التجمع داخل الأقسام.
وعلاقة بموضوع الخروقات المرتكبة من طرف الجمعيات الشريكة، أكدت تنسيقية أساتذة التعليم الأولي بالصويرة على تضامنها المطلق مع أطر قطاع التعليم الأولي، الذين يتحملون تبعات إثقال كاهلهم بمهام تعسفية وخارجة عن نطاق اختصاصاتهم التربوية والمهنية، إضافة إلى التضييق الممنهج عن العمل النقابي وممارسة أساليب الترهيب والتخويف لثني الشغيلة عن المطالبة بحقوقها المشروعة. وكشفت التنسيقية، كذلك، عن غياب الشفافية والإقصاء غير المبرر لعدد من الأساتذة والأستاذات من الاستفادة من خدمات مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية، دون أي سند قانوني أو مبرر موضوعي، وكذا تجاهل مأسسة الحركة الانتقالية وفق مبادئ وآليات الشفافية وتكافؤ الفرص بين المترشحين والمترشحات.
وتطالب التنسيقية الإقليمية لأستاذات وأساتذة التعليم الأولي بالصويرة، أيضا، بالقطع النهائي مع نظام الوساطة عبر الجمعيات، وبالإدماج الفوري والشامل لكافة أطر قطاع التعليم الأولي ضمن أسلاك الوظيفة العمومية، باعتباره الحل الحقيقي والجذري لكل الاختلالات والمآسي الاجتماعية. ودعت التنسيقية المذكورة، كلا من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالصويرة، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش أسفي، إلى العمل على «إلغاء» اتفاقيات الشراكة التي تجمعها بالجمعيات المحلية وإدماج الأساتذة والأستاذات إسوة بباقي موظفي القطاع.
من جهتها، عبرت اللجنة الإقليمية للجامعة الوطنية للتعليم –التوجه الديمقراطي- بالصويرة، عن قلقها واستنكارها لاستمرار السياسات الإقصائية التي تستهدف شغيلة التعليم الأولي، والتي تكرس الهشاشة بسبب تفويض تدبير القطاع لجمعيات تفتقر إلى أبسط شروط الحكامة والإنصاف، ما يشكل ضربا سافرا للاستقرار النفسي والاجتماعي والمهني للفئة المعنية. بدورها، نددت النقابة التعليمية المذكورة بحرمان أطر قطاع التعليم الأولي من الأجر الشهري القار، وبالتلاعب بتصريحات الأساتذة والأستاذات لدى مؤسسة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وبالإجهاز على الحقوق الإدارية والمهنية وحرمانهم من الحركة الانتقالية ومن خدمات المؤسسات الاجتماعية، وضعف العدة واللوجيستيك التربوي.
الأخبار
https://www.alakhbar.press.ma/wp-content/uploads/2026/04/berrada-1.jpg
=================================
مطالب نقابية بإنهاء وساطة الجمعيات وبالإدماج في الوظيفة العمومية
الأحد 31 ماي 2026
يواصل أساتذة وأستاذات التعليم الأولي بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خوض سلسلة من الاحتجاجات لإثارة انتباه الجهات المعنية إلى الوضعية الاجتماعية والمهنية الصعبة التي يعانون من تبعاتها، فضلا عن المطالبة بالإدماج في الوظيفة العمومية ضمانا للكرامة والاستقرار المهني. وفي هذا الصدد أعلنت التنسيقية الإقليمية لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي بالصويرة عن خوض شكل احتجاجي، نهاية الأسبوع الماضي، أمام مقر المديرية الإقليمية للتعليم بالصويرة.
ونددت التنسيقية المذكورة بالأوضاع المزرية واللاإنسانية التي تعيشها الشغيلة تحت وصاية الجمعيات، والمتمثلة، بشكل كبير، في الحرمان من الأجر الشهري القار، واعتماد نظام (الأشطر) المجحف، بما يمس الكرامة المهنية والاستقرار المادي للأساتذة والأستاذات. مثلما أكدوا على وجود «تلاعب» في تصريحات الأساتذة والأستاذات لدى مؤسسة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، من خلال التصريح بعدد أيام أقل من الأيام الفعلية من قبيل 18 أو 20 أو 22 يوما عوض 26 يوما كاملة، فضلا عن تسجيل ضعف العدة واللوجيستيك التربوي الكفيل بإنجاح العملية في شقيها البيداغوجي والديداكتيكي، ومستلزمات أركان التجمع داخل الأقسام.
وعلاقة بموضوع الخروقات المرتكبة من طرف الجمعيات الشريكة، أكدت تنسيقية أساتذة التعليم الأولي بالصويرة على تضامنها المطلق مع أطر قطاع التعليم الأولي، الذين يتحملون تبعات إثقال كاهلهم بمهام تعسفية وخارجة عن نطاق اختصاصاتهم التربوية والمهنية، إضافة إلى التضييق الممنهج عن العمل النقابي وممارسة أساليب الترهيب والتخويف لثني الشغيلة عن المطالبة بحقوقها المشروعة. وكشفت التنسيقية، كذلك، عن غياب الشفافية والإقصاء غير المبرر لعدد من الأساتذة والأستاذات من الاستفادة من خدمات مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية، دون أي سند قانوني أو مبرر موضوعي، وكذا تجاهل مأسسة الحركة الانتقالية وفق مبادئ وآليات الشفافية وتكافؤ الفرص بين المترشحين والمترشحات.
وتطالب التنسيقية الإقليمية لأستاذات وأساتذة التعليم الأولي بالصويرة، أيضا، بالقطع النهائي مع نظام الوساطة عبر الجمعيات، وبالإدماج الفوري والشامل لكافة أطر قطاع التعليم الأولي ضمن أسلاك الوظيفة العمومية، باعتباره الحل الحقيقي والجذري لكل الاختلالات والمآسي الاجتماعية. ودعت التنسيقية المذكورة، كلا من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالصويرة، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش أسفي، إلى العمل على «إلغاء» اتفاقيات الشراكة التي تجمعها بالجمعيات المحلية وإدماج الأساتذة والأستاذات إسوة بباقي موظفي القطاع.
من جهتها، عبرت اللجنة الإقليمية للجامعة الوطنية للتعليم –التوجه الديمقراطي- بالصويرة، عن قلقها واستنكارها لاستمرار السياسات الإقصائية التي تستهدف شغيلة التعليم الأولي، والتي تكرس الهشاشة بسبب تفويض تدبير القطاع لجمعيات تفتقر إلى أبسط شروط الحكامة والإنصاف، ما يشكل ضربا سافرا للاستقرار النفسي والاجتماعي والمهني للفئة المعنية. بدورها، نددت النقابة التعليمية المذكورة بحرمان أطر قطاع التعليم الأولي من الأجر الشهري القار، وبالتلاعب بتصريحات الأساتذة والأستاذات لدى مؤسسة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وبالإجهاز على الحقوق الإدارية والمهنية وحرمانهم من الحركة الانتقالية ومن خدمات المؤسسات الاجتماعية، وضعف العدة واللوجيستيك التربوي.
الأخبار
https://www.alakhbar.press.ma/wp-content/uploads/2026/04/berrada-1.jpg
=================================