مشاهدة النسخة كاملة : السبب الحقيقي لفشل المشاريع التربوية الجديدة
أوراق دفاتر
30-10-2008, 16:27
من أهم أسباب فشل المشاريع االتربوية الجديدة يعود الى عدم دراسة المشاريع بشكل مناسب قبل البدء بها، بالإضافة الى افتقار القائمين عليها الى أساليب حديثة
يجب التعريف بأهمية دراسة المشاريع واكتشاف الأفكار التربوية وتحويلها الى مشروع واقعي وقائم، من خلال الأساليب العلمية الحديثة في دراسة وإعداد فكرة المشروع والمراحل المختلفة التي يمر بها حتى تأسيسه من تحليل وتخطيط و وضع الخطط التفصيلية للمشروع، وإعداد دراسة جدوى أولية وتقييمية. للحد من فشل المشاريع والمحافظة على استمراره.
كل شخص يرغب بإنشاء مشروع تعليمي تربوي والحصول على تدريب يساعده في البدء بتأسيس مشروعه الخاص والمحافظة على استمراريته عليه ان يقتنع بما يلي:
1· القناعة بأن الجهود الشخصية ستكون حاسمة في تحقيق هدف ما، والمتعة الناتجة عن هذه القناعة.
2· ميل لتصور احتمالات النجاح في تحقيق هدف ما على أنها كبيرة نسبياً.
3· اهتمام بالتفوق من أجل التفوق
4· الثقة، الاستقلالية، التفاؤل
5· التعاون المتبادل
6· التجديد، الابتكار،المبادرة
7· المثابرة، الدأب، العزيمة
8· العمل الجاد، الدافع، الطاقة
· الاستعداد لقبول المخاطرة وحب التحدي
افكار هائلة و تصور في محله
شكرا اختي اوراق دفاتر على الفكرة المطروحة باسلوب متناسق
abouanis
04-11-2008, 22:14
شكرا لك أختي اوراق دفاتر على هذا التصور المتماسك. حبذا لو عمل به منظرو الاصلاح الجديد/القديم لأدركوا النتائج المرجوة في اقصر مدى وبأقل الخسائر . تحياتي.
أوراق دفاتر
05-11-2008, 09:18
كرا على المرور و الكلمة الطيبةd7k
شكرا اختي اوراق دفاتر على الموضوع.
charchabile
10-11-2008, 20:28
شكرا لك أختي اوراق دفاتر على هذا التصور المتماسك. حبذا لو عمل به منظرو الاصلاح الجديد/القديم لأدركوا النتائج المرجوة
شكرا لك أختي اوراق دفاتر على هذه الأفكار النيرة
نورالدين شكردة
15-11-2008, 18:06
صدقت
موضوع مميز وطرح مختصر لكنه جامع شامل
تحياتي
منير قنيش
20-11-2008, 00:09
إلى المشرف على المنتدى
كانت هنا مداخلة تعود ليوم الثامن عشر من هذا الشهر تخص هذا الموضوع،
أين هي؟
أهو خطأ تقني أم أن المداخلات يتم حذفها دون إشعار صاحبها؟
منير قنيش
21-11-2008, 00:15
أستاذتي
لقد قلت في المداخلة إياها بأن الخطوات التي وضعتها لإنجاح أي مشروع تربوي هي ما يجب بالفعل اتباعه لإصلاح التعليم. لكن هناك إضافة ينبغي التأمل فيها جيدا تتعلق بما يتساءل أبناؤنا عنه وفيما قد يكون التناقض حاصل فيه.
إنه من الطبيعي واللازم أن نجد الأجوبة الصحيحة والمناسبة لكل الأسئلة التي تطرح من طرفهم وذلك طبعا حتى لا يتم تعليمهم حسب أفكار المدارس الأجنبية التي تعد مضامين مقرراتها وفق أسس مناهجها التربوية ومرجعيتها الدينية والثقافية التي بدون شك تتعارض مع مقوماتنا الفكرية، فيكفي تعلمنا نحن لها بسبب الأسلاف.
إن جيل الألفية الثالثة سوف لن يقتنع لمجرد أن يطلب منه الوالدين الاقتناع بالشيء.
فكيف وما السبب ولماذا هي ثلاثة كلمات يبدأ بها أطفالنا أسئلتهم المحيرة تارة والمحرجة تارة أخرى.
لكن الإجابة عنها غير متواجدة في نظريات الغربيين المتنافية مع مقوماتنا.
ورغم كل فنحن نتلقى دروسهم ونفكر بطريقتهم ونتكلم بلغتهم خصوصا عند الشرح الدقيق وندافع عن أفكارهم المتعارضة مع مرجعيتنا الدينية والثقافية، ألا يحتاج هذا إلى إعادة نظر؟
أوراق دفاتر
إن الخطوات التي رسمتها هي صالحة لكل المشاريع التي ينشد أصحابها النجاح كيفما كانت.
فشكرا لك
أطيب المتمنيات
منير قنيش
21-11-2008, 13:24
لتتوضح الفكرة جيدا، على القائمين بإنجاز المشاريع التربوية:
أن يصرفوا النظر كليا عما هو آت من الغرب،
أن ينظروا إلى بعضهم البعض كالإخوة إبان المحنة،
أن يؤمنوا بأن لكل مشكل حل،
كما لا ينبغي النظر بعيدا قبل النظر إلى ما هو قريب.
قال الشاعر:
هناك غواص يشق أطباق الماء باحثا عن لؤلؤة ولا يجدها
وهناك على الشاطىء الرملي يرمي البحر بلؤلؤة ولا تجد من يلتقطها
:002:
هذا هو الواقع الفعلي شكرا لك اختي اوراق الدفاتر ...
من أهم أسباب فشل المشاريع االتربوية الجديدة يعود الى عدم دراسة المشاريع بشكل مناسب قبل البدء بها، بالإضافة الى افتقار القائمين عليها الى أساليب حديثة
يجب التعريف بأهمية دراسة المشاريع واكتشاف الأفكار التربوية وتحويلها الى مشروع واقعي وقائم، من خلال الأساليب العلمية الحديثة في دراسة وإعداد فكرة المشروع والمراحل المختلفة التي يمر بها حتى تأسيسه من تحليل وتخطيط و وضع الخطط التفصيلية للمشروع، وإعداد دراسة جدوى أولية وتقييمية. للحد من فشل المشاريع والمحافظة على استمراره.
كل شخص يرغب بإنشاء مشروع تعليمي تربوي والحصول على تدريب يساعده في البدء بتأسيس مشروعه الخاص والمحافظة على استمراريته عليه ان يقتنع بما يلي:
1· القناعة بأن الجهود الشخصية ستكون حاسمة في تحقيق هدف ما، والمتعة الناتجة عن هذه القناعة.
2· ميل لتصور احتمالات النجاح في تحقيق هدف ما على أنها كبيرة نسبياً.
3· اهتمام بالتفوق من أجل التفوق
4· الثقة، الاستقلالية، التفاؤل
5· التعاون المتبادل
6· التجديد، الابتكار،المبادرة
7· المثابرة، الدأب، العزيمة
8· العمل الجاد، الدافع، الطاقة
· الاستعداد لقبول المخاطرة وحب التحدي
شكرا على هذه الأفكار ، وأود أن أضيف:
المجهود الفردي يبقى فرديا ، إما أن تكون المقاربة أكاديمية تطغى عليها التقنية فيبدو صاحب المشروع طموحا أكثر من اللازم وإما أن تكون المقاربة بدافع من الحاجة إلى إيجاد البديل دون رصد الإمكانيات اللازمة.
في كلتي الحالتين أرى ضرورة الخروج من الفردية وتبني العمل التربوي الجماعي للوصول إلى خطة -لا أقول موحدة- ولكن تأخذ بعين الاعتبار مجموع الخصوصيات التي تتطلبها الوضعية.
وحتى لا نبقى في العموميات ينبغي أن يصحب كل مشروع تدريب الفاعلين والقيام بتجارب ميدانية ، على أن لا نمسح الطاولة في كل مرة للبدء من جديد أو نقوم بتغييرات جذرية نظرا لأن جيراننا في أوروبا فعلوا كذا وكذا ... وأنا أعمل في اوروبا منذ 20 سنة لا اراهم يقلبون برامجهم رأسا على عقب كلما ظهر جديد ولكنهم ينظمون تداريب دورية لشرح المستجدات ويرصدون الإمكانيات البشرية والمادية لذلك. بدءا بالمرشدين التربويين ثم مديري المدارس وبعد ذلك المدرسين. ورغم كل هذا هناك من يرفض التغيير وُيحترم رأييه إن كانت طريقته تأتي بناتائج. على كل ، نطلب التكوين التكوين التكوين !للأساتذة.
أوراق دفاتر
03-12-2008, 07:53
شكرا لكم
اسعدتموني بمروركم الكريم
driss972
04-12-2008, 06:29
merci pour votre explication...je voudrais une fiche technique des projet de la classe ou de l'établissement aidez moi SVP
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond