مشاهدة النسخة كاملة : العقاب البدني والنفسي في المدرسة المغربية
halyadane
31-10-2008, 22:44
تفشي العقاب البدني والنفسي في المدرسة المغربية ، ظاهرة مخجلة تعبر عن استنفاذ الممارس التربوي لجميع الحلول التربوية ، لتحل محلها جميع أصناف العصي و* التيو * من جميع الألوان والأحجام ، وليحل القدف والسب والشتم مكان التحفيز والتشجيع .
إنه هذا الموضوع لا نقصد منه التجريح أو المساس بالشرفاء من أسرة التربية والتكوين ، ولكن للأسف الظاهرة موجودة ، أرغب أن نناقشها بهدوء من الناحية الحقوقية التربوية والأخلاقية ، وتأثيرها على مردودية التلاميذ .
halyadane
03-11-2008, 20:18
هل نعتبر أن هذا الموضوع من المسكوت عليه ؟ أو أنه لا يدخل في مجال مشكور أخي أو مشكورة أختي؟ آسف لغياب الشجاعة الفكرية والأدبية . أو ربما الأمر يتعلق بالمطبخ الداخلي للممارس التربوي ، عجبي .........
scatia03
03-11-2008, 20:37
السلام عليك أخي و شكرا على طرحك للموضوع،
العقاب النفسي و البدني موجود منذ القدم في المدارس و مراكز التكوين، و كان له الأثر البالغ في عملية التحصيل، غير أن الذي جد في الآونة الأخيرة هو تركيز وسائل الإعلام و غيرها من فعاليات المجتمع المدني على مهنة التدريس، وإظهار أو التظاهر بحنان الدجاجة اتجاه فلذاة أكبادنا محاولة منا لتغطية عيوبنا و تقصيرنا مع أطفالنا.
أبو العلاء
03-11-2008, 21:26
العقاب البدني و النفسي أمر غير مرغوب فيه
scatia03
03-11-2008, 21:34
الاخ scatia03هل نفهم من كلامك انك مع العقاب البدني و النفسي
شكرا أخي على التفاعل، لا بالعكس أنا ضد العقاب البدني و النفسي غير أننا لا يجب أن نتخده ذريعة للتهجم على رجال و نساء التعليم، لا يجب أن نسوء الظن بهم ، لم لا نعتبرذلك مصلحة للتميذ.
halyadane
04-11-2008, 15:10
شكرا للاهتمام :
الأشراف من نساء ورجال التعليم فوق كل اعتبار ، طرحت موضوع العنف الجسدي والنفسي على التلاميذ من أجل الوصول إلى سبيل للخروج من هذا المأزق الذي قد نسقط فيه جميعا.
ماهي الوسائل المتاحة لتجاوزه ؟ وهل يمكن أن نبدع طرقا تربوية جديدة تلزم التلاميذ بالواجبات دون عنف؟ وهل نستحضر أن العنف يرهق الأستاذ جسديا ويأثر على مردوديته ؟ وأخيرا كيف يمكن لجميع المتدخلين المساهمة في القضاء على هذه الظاهرة ؟
السلام عليك أخي و شكرا على طرحك للموضوع،
و هدا الخبر وقع في مصر الشقيقة . وأدعو من الله أن ينجينا من مثل هده المشاكل :
القاهرة: تلقى محافظ القاهرة بلاغا يفيد بوفاة التلميذة خديجة علاء الدين محمد "10 سنوات" بالصف الرابع بمدرسة أحمد عرابي الابتدائية التابعة لإدارة النزهة التعليمية بالقاهرة، حيث فارقت الحياة أثناء "حصة الحساب" خشية تعنيفها لعدم أدائها الواجب المدرسي. وقامت إدارة المدرسة باستدعاء الإسعاف ونقلها إلى المستشفى ولكنها فارقت الحياة قبل وصولها.
وأصدر المحافظ قرارا بإيقاف مدحت مسعد المدرس عن العمل وإحالته للتحقيق وصرف مبلغ 5 آلاف جنيه إعانة عاجلة لأسرة خديجة. واتصل المحافظ بوالدة التلميذة السيدة عفاف محمد عبد الحميد المدرسة بمدرسة أحمد عرابي الثانوية المجاورة لمدرسة ابنتها للإعراب عن تعازيه في وفاة ابنتها، حيث أكدت والدة التلميذة أن ابنتها تعرضت عام 2007 لحالة إغماء وأنها تصاب بهذه الحالة كلما تعرضت لأي شكل من أشكال العنف أو الخوف . وأفاد تقرير المستشفى أن التلميذة ليس بها أية إصابات ظاهرية، وتم انتداب الطبيب الشرعي لفحص الجثة والتصريح بالدفن، وأخطرت النيابة العامة للتحقيق مع المدرس .
وتم الاستماع إلى أقوال التلاميذ زملاء التلميذة خديجة حيث أكدوا جميعهم أن المعلم لم يقم بأي موقف عدائي تجاهها وكان يضحك معهم ولكن حينما طلب المعلم من التلاميذ أن يقف كل من لم يقم بأداء واجبه المدرسي قامت التلميذة وبمجرد وقوفها سقطت مغشيا عليها.
تحياتي
العقاب الجسدي مرفوض العقاب النفسي مرفوض
لنتامل جميعا ما قاله افلاطون والعلامة ابن خلدون
يقول افلاطون
"العصا لا تنتج الا عبيدا"
يقول ابن خلدون
"من كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلمين سطا به القهر وضيق على النفس في انبساطها ودعا الى الكسل وحمل على الكذب والخبث وعلمه المكر والخديعة لذلك وصارت له هذه عادة وخلقا "
مقولة ابن خلدون تلخص وضع المجتمع المغربي
لا حول ولا قوة الا بالله
أم المعتصم بالله
04-11-2008, 20:20
أنا كتلميذة فلم أعرف عن العنف البدني أو النفسي سوى الخوف والرعب وفقدان الثقة بالنفس ولن يتعلم الطفل أي شيء فإن رأى العصا راجع دروسه وان لم يرها تكاسل .
أفضل طريقة للدراسة هي اللطف والطيبة والابتسامة مع التلاميذ وأيضا الصبـرفهو مهم وخاصة إن كان مستوى التلاميذ ضعيف .
argabi72
04-11-2008, 20:50
العقاب الجسدي مرفوض
halyadane
04-11-2008, 21:48
مسرور ابنتي أمة الله المغربية بمشاركتك القيمة والتي بحق مست عمق الموضوع :
عوض العنف الخوف الرعب ،اللطف والطيبة والابتسامة.
أستسمحك كذلك لأمرر عبرك تحية كبيرة للسيدين نصيف ومازيغ على تذكيرنا بمفهوم التطهير كما تناولته الملاحم اليونانية والتي كانت تهدف من خلاله عرض المأساة الاجتماعية من أجل اجتنابها في المعاش اليومي
تحية متبادلة .
مسرور ابنتي أمة الله المغربية بمشاركتك القيمة والتي بحق مست عمق الموضوع :
عوض العنف الخوف الرعب ،اللطف والطيبة والابتسامة.
أستسمحك كذلك لأمرر عبرك تحية كبيرة للسيدين نصيف ومازيغ على تذكيرنا بمفهوم التطهير كما تناولته الملاحم اليونانية والتي كانت تهدف من خلاله عرض المأساة الاجتماعية من أجل اجتنابها في المعاش اليومي
تحية متبادلة .
شكرا اخي على التفاعل والتواصل
ونتمنى ان يتشبع المعلمون بمفهوم التطهير والا يتقززوا من عرض بعض الماسي الاجتماعية من اجل اجتنابها في الحقل التربوي
السلام عليكم في موضوع العنف والتعنيف يجب الفصل بين المستويات لانه في الابتدائي يكون عنف الاستاذ ناتجا عن نرفزة وقد يكون هدفا لاجبار التلاميذ على اداء واجباتهم وهذا غلط
اما في الاعدادي فالعنف الذي يرتكبه الاستاذ غالبا ما يكون عنفا مضادا و رد فعل على تهجم التلاميذ وليس عقابا على عدم انجاز الفروض لان التلاميذ لم يعودوا ينجزون شيئا حتى داخل القسم
ولذلك فمن الاجدر الحديث عن عنف التلاميذ وضعف وسائل الزجر على مستوى الاسرة والادارة التربوية التي فقدت دورها في التحكم في التلاميذ .
m.hajjaji
05-11-2008, 09:09
العقاب البدني في حق المتعلم، في المغرب ، يعاقب عليه القانون الجنائي .
وحقوقيا يعتبر العقاب البدني مسا بكرامته (انظر " إعلان حقوق الطفل" و"اتفاقية حقوق الطفل" على سبيل المثال) .
وتربويا له، وللتعنيف النفسي ،تأثير سلبي على قابلية المتعلم للاكتساب، وعلى مواظبته واتجاهه نحو المدرسة والمدرسين، وانخراطه في الأنشطة المدرسية، حيث يغيب الحماس والإقبال على الدراسة، وتخبو الرغبة والتلقائية وحافز التعلم... وكلها عوامل هامة،كما هو معروف، في نجاح العمل التربوي، وغيابها يحل محله الخوف والانطواء والكراهة (الصامتة التي قد تنقلب إلى أعمال عنف) ضد المربي والمدرسة .
وقد يكون التعنيف الجسدي والمعنوي، من أسباب التعثر الدراسي والهدر(وحتى الانحراف) .
ولذا حث علماء التربية والنفس على تجنبه، ودعوا إلى تفهم شخصية الطفل وحاجاته وخصائصه النفسية، واللجوء إلى الأساليب والوسائل التربوية، لمعالجة أخطائه وعثراته،وحتى شيطنته وأفعالِه غير اللائقة .
شكرا جزيلا الأخ nadir المحترم على الاهتمام والعبور، وعلى البحث ونتيجته .
m.hajjaji
05-11-2008, 09:20
عفوا، قصدت الأخ: nafiss
وشكرا مضاعفا للأخ المحترم، مثير الموضوع، ولكل الإخوة الذين تجاوبوا معه، وأثروا النقاش فيه .
ومعذرة .
مريم الوادي
05-11-2008, 10:42
العقاب البدني وسيلة من لا وسيلة لهmt2:ان لجوء المربي للعقاب البدني كاسلوب لردع المتعلم وتقويم سلوكه،ينم عن ضعف هذا المربي وافتقاده لاساليب التربية الحديثة من حوار ومناقشة وبحث عن الاسباب.
ان العقاب البدني يعتبر اسهل الحلول وارخصها لانه لا يكلف المربي عناء ومشقة الحوارن وفي الوقت ذاته لا يوصله سوى لنتيجة واحدة:عدم حل المشكل وتفاقمه مع العقاب.:005::005:
ان المتعلم لا يتفاعل مع الضرب والسب كاسلوب لتقويم سلوكه ولكنه يتفاغل معه كاعتداء يمارسه عليه الراشد.
اننا كاساتذة ومربين مسؤولون الى حد كبير، على تزكية العداء المجتمعي للمدرسة والمدرس، وذلك بعمدنا لاساليب التربية الكلسية المتحجرة العقيمة، التي لا تنجب سوى اطفالا حاقدين على المنظومة منذ نعومة اظافرهم:ggg::ggg::ggg:.
*فلنجدد النظر في اساليبن داخل الفصول التربوية،ولنسلك مسلك السلامة عوض الندامة.
*فكم من استاذ واستاذة هم الان حبيسي السجون وفي صفوف البطالة،بسبب العصا والعنف الذي لا تحمد عقباه.
essoufi1973
05-11-2008, 16:01
السلام عليكم
أطلب منكم موافاتي بنسخة من المذكرة الوزارية الصادرة قديما عن العقاب البدني.
ملحوظة: لا أعرف رقمها ولا تاريخ صدورها.
في انتظار ردكم
molhistoire
05-11-2008, 16:11
شكرا على المشاركة و على المعلومات القيمة لجمبع الاخوة و الاخوات بارك الله فيكم
خليل أبو اكرام
05-11-2008, 20:59
في الحقيقة ، العقاب البدني هو آخر ما يمكن اللجوء اليه بعد استنفاد جميع الطرق ، وهو قد يؤدي دوره بدليل حديث الرسول (و اضربوههم على عشر ) ، و العقاب البدني ليس هو التيو و الفلقة و أنواع العذاب ، بل عقاب بسيط لا يشعر ألما لدى التلميذ ، بل فقط لاثارة انتباهه . و شخصيا و مجردانفسي من المثاليات ، لا أظن أنه يو جد أستاذ لا يمارس العقاب بشكل أو بآخر
halyadane
05-11-2008, 21:28
تحية عطرة لكل المهتمين بهذا الموضوع ؛
********العقاب البدني وسيلة من لا وسيلة لهmt2*******
إن في تواصلكم مع هذا الموضوع الجزء الأكبر من الحل ، واقتبست العبارة الملتهبة أعلاه من أخي خليل أبو إكرام علنا نبحث عن حلول بديلة للعقاب ، هل يمكن أن تتوافر ؟ وما طبيعتها البيداغوجية ؟ وما هو دور الأستاذ فيها ؟
بالنسبة للمذكرة الخاصة بالعقاب البدني لا أتوفر عليها ، وألتمس من الأخ المشرف على الدفتر تنويرنا جميعا بها وله جزيل الشكر.
السلام عليكم..هذا الموضوع تنوول منذ مدة في المنتدى و لم يخلص لنتيجة واضحة...حبذا لو تجاوزنا الكلام النظري إلى حلول عملية للخروج من هذه المعضلة التي يغرق فيها تعليمنا...كيف نتعامل مع المشاغب ؟ وكيف نلزم الطفل بأداء واجباته دون تعنيف؟ هل من أمثلة واقعية ناجحة بعيدا عن المثاليات؟
تحيتي لكل المساهمين في النقاش والسلام عليكم .
halyadane
06-11-2008, 17:19
لماذا نعاقب التلاميذ؟
قبل الإجابة عن هذا السؤال هاهي بعض نتائج العقاب
البدني التي لا يضرب لها حساب، والتي استقيناها من
المرشد التضامني لمجموعة من السنوات. لنتأمل
سوية ما جرى:
1-الضرب لبعض الطلاب بقضيب بلاستيكي
2- وفاة بعض التلاميذ نتيجة الضرب
3-إصابة عيون بعض التلاميذ
4-إدانة بسبب الإقرار باستعمال العنف
5-إدانة بسبب ضرب تلميذ
6- وفاة تلميذ بسبب الإهمال وعدم المراقبة
8-إيداع أستاذة بمؤسسة للأمراض العقلية بعد الحكم
بانعدام مسؤوليتها الجنائية
9-مؤاخذة معلم من أجل الجرح الخطأ
10-اعتقال ومحاكمة بغرفة الجنايات بسبب إصابة تلميذ
في عينه
11-إدانة معلم ومعاقبته بالحبس لضرب تلميذه
12-حينما يقود التأديب البدني إلى انتقام الأهل وإدانة
القضاء
13-وصول بعض الطلاب لحالة نفسية سيئة والتعقيد
من دراستهم
14-خروج بعض الطلاب من المدارس بعد كرههم
للدراسة
وغير هذه الأحداث كثير فالملاحظة أن العنف لم ينقطع
على مر السنين برغم المذكرات والقوانين التي تمنع
رجل التعليم من اللجوء للعنف مهما كانت الظروف.
فأولى للموظف أو لنقل بلغة أوضح للأستاذ أن يعرف
أن القانون لا يقف بجانبه في حالات العنف المدرسي
مهما كانت المبررات والدواعي التربوية.
لماذا نعاقب التلاميذ؟
.يقول بعضنا حبا في التعليم وحرصا على التحصيل
.يقول بعضنا حفاظا على النظام بالقسم.
.قد يقول بعضنا أن بعض التلاميذ ( تعودوا الضرب في
بيوتهم وأنهم لا يستجيبون إلا تحت الضرب) وكما يقال
فقد تعددت الأسباب والعقاب واحد!
.نعاقب وفي دواخلنا امتدادات لمدرسة الأمس.
.نعاقب لأننا نجد أن العقاب هو الحل الوحيد أمام تلاميذ
مشاغبين. وأمام تصرفات تستفزنا استفزازا.
.نعاقب لأننا لا ننسى أن ( العصا لمن عصى)
.نعتمد القهر والقمع كوسيلتين للردع والزجر.
فإن غابت العصا، حضر مكانها السب والشتم والتجريح
والصراخ والإهانة والطرد والتخفيض من النقط والتشهير
بالتلميذ أمام جماعة الفصل أو مجموع الأقسام .
.نعاقب لأننا عوقبنا ونريد أن نعيش في نفس الجو الذي
تعلمنا فيه أو لأننا نظن أن التعليم له مفتاح وحيد وهو
الخوف.
.نعاقب ببساطة لأننا نعاقب دون معرفة سبب مباشر لذلك.
العقاب هل له من بدائل؟
إن كل خطاب تربوي يخاطب الذاكرة ويعتمد الحفظ والتكرار
سيقع في مصيدة العقاب. إن أغلب حالات العقاب ترجع
إلى عدم تكيف المتعلمين مع ما تقدمه المدرسة من منتوج
معرفي وقيمي. ولا نستطيع إلغاء العقاب نهائيا من مدارسنا
بل ومن المشهد التربوي عموما لأن هناك تراكمات سلوكية
متنوعة
ولعل كل أستاذ يقف موقف شكسبير على لسان هاملت
حين قال ( أكون أو لا أكون تلك هي المشكلة) ليقول
( أعاقب أم لا أعاقب تلك هي المشكلة!)
شروط إيقاع العقاب
ـ إن الهدف من العقاب هو منع تكرار السلوك غير المرغوب
فيه
ـ أن يتناسب العقاب من حيث الشدة والوسيلة مع نوع الخطأ
ـ أن يعرف الطالب المعاقب لماذا يعاقب
ـ أن يقتنع الطالب بأنه قد ارتكب فعلا يستوجب العقاب
ـ أن معاقبة التلميذ بالواجبات المدرسية يؤدي به إلى كراهية
المدرس وقد ينتهي الأمر إلى زيادة الفوضى لا إلى القضاء
عليها
ـ تجنب أساليب التهكم والإذلال الشخصي لأنها تورث الأحقاد
ـ عدم اللجوء إلى العنف بأي حال من الأحوال لأن ذلك قد
يعقد الأمور ولا يسويها
في حالة اللجوء إلى العقاب يجب مراعاة الضوابط الآتية
أ- التأكد من وقوع الخطأ ومن شخص الفاعل
ب- عدم الضرب وقت الغضب
ت- الحرص على عدم الحاق أذى بالطفل
ث- تجنب المناطق الحساسة في الجسم كالوجه
ج- عدم إيقاع العقاب البدني أمام الناس لما في ذلك من
جرح في الشعور
ح- الحرص على عدم تكرار العقاب البدني لمحاذيره الكثيرة
وعلى المربي أن يأخذ الأمور الآتية بعين الاعتبار قبل
إيقاع العقاب
ـ أن العقاب البدني ضرره أكثر من نفعه
ـ أن النفع إذا حصل فإنه يكون آنيا قد يزول بغياب الشخص
الذي يوقع العقاب
ـ أن العقاب قد يكون حافزا للوقوع في الخطأ
ـ إن الخوف من العقاب قد يدفع التلميذ للتفكير في أساليب
تنجيه كالكذب والغش وغيرهما
ـ عدم التركيز على الجوانب السلبية للتلميذ دون الاخذ بعين
الإعتبار الجوانب الإيجابية
وسائل الإجراء العلاجي
أ- غض الطرف عن الهفوات البسيطة غير المتكررة
ب- الترشيد والتوجيه
ت- إظهار عدم القبول واستنكار الفعل المخالف
ث- العتاب
ج- اللوم
ح- التأنيب على انفراد
خ- الإنذار
د- التهديد بالعقاب
ذ- الحرمان من الإمتيازات
ر- إخبار ولي الأمر
أساليب العقاب المرفوضة تربويا
أ- الحجز في مكان مغلق
ب- الضرب على الوجه
ت- خصم درجات المادة
ث- الإذلال باستعمال الألفاظ القاسية
//...// للأمانة منقول مع حسن التصرف //...//
essoufi1973
06-11-2008, 18:53
السلام عليكم
بالمنلسبة ألتمس منكم موافاتي بنسخة من مذكرة وزارية قديمة حول العقاب البدني.
للإشارة لا أتوفر على تاريخها ولا على زمانها.
halyadane
06-11-2008, 22:15
بالنسبة للمذكرة الخاصة بالعقاب البدني لا أتوفر عليها ، وألتمس من الأخ المشرف على الدفتر تنويرنا جميعا بها وله جزيل الشكر.
m.hajjaji
08-11-2008, 18:17
"يحدث في مصر الآن" (1)، ونرجو ألا يحدث في المغرب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنت في السنة الخامسة بمدرسة راتب باشا الابتدائية، حين بدأتُ، كل ليلة، قبل نومي، أدعو الله بحرارة أن أستيقظ في الصباح وأتجه إلى المدرسة فأجدها مهدومة بقدرة قادر، فأعود لأكمل نومي دون توبيخ من أحد (...) وكان العقاب البدني هو أول أسباب كراهيتنا للمدرسة، وكان بعض المدرسين يتفنن فيه، فمنهم من كان يفضل المسطرة، ومنهم من كان يحبذ الصفع على الوجه، ومنهم من كان يجبر التلاميذ على الوقوف ووجوههم إلى الحائط، وغير ذلك .
بالطبع كان هناك مدرسون عظماء، ونبلاء، لولاهم ما تحملنا المدرسة، لكن العقاب البدني المهين كان طريقة سائدة . مع أن العقاب البدني ينسف من الأساس كل فكرة التربية، وكل منهج التعليم، إذ ينقل طرفـَي المعادلة (المدرس والتلميذ)، من خانة التعليم والتعلمّ بمخاطبة العقل، إلى خانة الحيوانية البدنية البحت، إلا أننا لم نسمع أبدا حينذاك، لا أنا ولا أيّ من أبناء جيلي، على ما أعتقد، عن مدرس ضرب تلميذا ضربا أفضى إلى الموت ! ولم نسمع عن مدرسين يتحرشون جنسيا بالأطفال، أو عن ناظر مدرسة ضرب تلميذا بكابل كهرباء حتى أُغمـِي على التلميذ ! لم تتردد بيننا أبدا مثل هذه القصص المُرعِبة التي تصلح مادةً لأفلام هيتشكوك . لكننا الآن صرنا نسمع عن كل ذلك وأكثر، ونقرأ في أواخر شهر أكتوبر عن تلميذ لم يتجاوز الحادية عشرة، أي طفل، أفلتت منه ضحكة في مدرسة سعد عثمان الابتدائية بالإسكندرية، فما كان من مدرس الرياضيات هيثم نبيل، إلا أن ركله بقدمه، فلما وقع على أرض الفصل، واصل ضربه بالعصا وسبب له من الرعب ما أدى إلى وقف النبض والتنفس، ووفاة الولد الذي ضحك لأنه طفل ! وفي منطقة شبرا الخيمة، قام الناظر السيد محمد زكي بضرب محمد عبد اللطيف، التلميذ بالصف الثاني الإعدادي بكابل كهرباء على جميع أجزاء بدنه حتى أغمـِيَ عليه ونُـقِل إلى المستشفى ! وحين استـُدعـِيَ الناظر للتحقيق لم يـُنكِـر شيئا، وقال إنه كان يـَقوم "بتأديب الولد وتربيته"! وفي أول نوفمبر الحالي، نشرت الصحف أن صلاح عاشور المدرس في مدرسة السيدة خديجة الابتدائية ببور سعيد، ضرب التلميذ شهاب الطيب بالبوكس في صدره لتأخره في نقل الشرح المكتوب على السبورة إلى كراسته، فنزفت الدماء من فمه، ونـُقِل إلى المستشفى ! ونشرت جريدة الجمهورية في أبريل، هذا العامَ، أن مدرس التربية الرياضية في مدرسة ليسيه الحرية بالنزهة، ضرب التلميذةَ شروق عبد العليم، وعلقها من قدميها بمروحة السقف في الفصل، بحجة جلوسها بطريقة غير لائقة! علما بأن التلميذة لم تتجاوز السابعة من عمرها! أما عن حوادث التحرش الجنسي بالتلاميذ، فهي كثيرة ويُحـَرِّر الأهالي بها محاضرَِ ثابتة في مختلف أقسام الشرطة .
ومن يتابع مظاهر الرعب والتفسخ هذه، سيجد أنها منتشرة أساسا في مدارس الأحياء الفقيرة والقرى والصعيد، حيث يوقن المدرسون، أن التلاميذ من أصول أجتماعية فقيرة، وأن أهلهم سيلزمون الصمت، لأنه ليس بوسعهم الدفاع عن أنفسهم، أو عن أولادهم .
وتصبح الصورة قاتمة إذا ما أضفنا إلى مظاهر الرعب والتحلل والتحرش، حالةَ التعليم في المدارس التي تصل فيها كثافة التلاميذ، في الفصل الواحد، إلى ستين تلميذا، إضافة إلى ارتفاع المصروفات، وظاهرة تسريب الامتحانات التي قرأنا عنها أكثر من مرة، وتدهور المستوى التعليمي، بحيث إننا نجد أنفسنا في نهاية المراحل التعليمية، أمام طلاب أنهَوا التعليم الجامعي، لكنهم يرسبون في امتحان الإملاء البسيط !
ظروف المدرسين أنفسهم، هي الأخرى، صعبة من دون شك، ورواتبهم ضعيفة، لكن ذلك لا يصلح مبررا لاعتبار أن الضرب حتى الموت، والإهانة حتى المرارة، وسيلة تربوية .
وأعتقد أنه من الضروري أن تكون هناك وقفة حازمة بالنسبة لضرب التلاميذ وتحقيرهم،الذين أصبحوا بحاجة(إلى حماية)(2)، وأن على الوزارة أن تصدر قرارا ينص على الفصل الفوري لأي مدرس يتعدى على تلميذ بالضرب .
ما زلت أذكر أن كاتبا كبيرا قال ذات مرة :"حب الأطفال ليس المشكلة، فالجميع كقاعدة عامة يحبون الأطفال، المهم احترامهم، هذه هي المشكلة" . ولن يكون بوسعنا أبدا أن نتحدث لاعن حضارة، ولا عن ثقافة، ولا عن أي شيء، ما دامت ثقافة الكابل الكهربائي، والتعليق في المروحة، هي ثقافة التعليم السائدة فعليا . بهذا الصدد أذكر عبارة للأديب الروسي الكبير دستويفسكي حين قال : "إن معاشرة الطفولة، تشفي الروح"، فكيف وجد البعض في الطفولة متنفسا للكراهية بدلا من شفاء الروح ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد الخميسي، كاتب مصري.(عن موقع:"دروب" الإلكتروني)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مع الاعتذار للأديب يوسف القعيد مبدع الواية بنفس العنوان .
(2) يبدو أن عبارة ما قد سقطت أثناء الطبع. لفظة :(إلى حماية)، من عند الناقل .
halyadane
08-11-2008, 20:54
"حب الأطفال ليس المشكلة، فالجميع كقاعدة عامة يحبون الأطفال، المهم احترامهم، هذه هي المشكلة" .
اقتبست منك أخي m.hajjaji
- وذكرتني بمقولة أحمد حسن الزيات في حديثه عن التقليد والفن حين يقول :
قد يكون الشيء المنقول في حقيقته قبيحا ولكن صدق التعبير عنه والتماس المنفعة منه تجعل تقليده جميلا ، كالوجه الشتيم ليس فيه من الجمال شيء ولكن استنباط الفنان لدخيلته البائسة تجعل تقليده جميلا -
تحياتي
m.hajjaji
08-11-2008, 21:20
شكرا الأخ: halyadane المحترم، على اهتمامك وإطلالتك، وعلى إثارة الموضوع الحساس أصلا.
اعتقد ان العقاب شر لا بد منه و ان تعددت اشكاله و صوره .. و لا اظن انه يوجد اب او استاذ لم يعنف طفلا في يوم من الايام لذا اتاسف عن ضحايا تلكم اللحظات التعيسة ..
ان يكون العنف شغلك الشاغل في كل كبيرة وصغيرة فهذا ما لا يقبله عقل و لا منطق ..
ان تعاقب التلميذ على خطا في الجواب او في عدم التحصيل و الاستيعاب فهذا مخالف للصواب لان الخطا مشروع لكل تلميذ ومنه ينطلق الاستاذ لبناء معارف صحيحة لديه..
ان تعاقب تلميذا لانه نسي القيام بما امرته به من واجبات في يوم من الايام فهذا ايضا غير مقنع ..
لكن ان تمادى التلميذ في تكرار نفس الاخطاء لمرات عديدة بالرغم من اسخدامك معه جميع الحيل فشخصيا لا ارى مانعا من العقاب مع الاحتياط التام حتى ياخذ هذا التلميذ جزاءه و يكون عبرة للاخرين و الله اعلم ..
halyadane
09-11-2008, 13:20
تحية أخي بدرو 1 إن تمادى التلميذ في عدم الاهتمام بدروسه واواجباته يعني أن الخطط المستعملة لإمالته إلى واجباته لم تكن في المستوى ، ولا أعتقد أخي ان العقاب كيفما كان نوعه يمكن أن يحل المشكلة . مشكور أخي على مشاركتك .
ramzi_70
09-11-2008, 13:54
أدين التعنيف البدني و اللفظي و الإيمائي في المدرسة و الشارع و المنزل.
لكن لا بد من عتبة.
halyadane
09-11-2008, 14:56
عتبة التعنيف أخي هي احترام حقوق الانسان ، عتبة التعنيف أخي هي المهننة والحرفية في أداء الواجب بالنسبة للأساتذة ، عتبة التعنيف هي الحب والاخلاص لفلدات أكبادنا .
تحياتي أخي رمزي-70
مريم الوادي
09-11-2008, 15:20
عتبة التعنيف أخي هي احترام حقوق الانسان ، عيتبة التعنيف أخي هي المهننة والحرفية في أداء الواجب بالنسبة للأساتذة ، عتبة التعنيف هي الحب والاخلاص لفلدات أكبادنا
عتبة التعنيف هي احترام قداسة الروح والجسد، لمتعلمين ابرياء مهما بدوا لك اشقياء.
شكرا للاخ رمزي على على فسحة البوح.
شكرا للاخ هااليدان على الاستضافة.
تحية أخي بدرو 1 إن تمادى التلميذ في عدم الاهتمام بدروسه واواجباته يعني أن الخطط المستعملة لإمالته إلى واجباته لم تكن في المستوى ، ولا أعتقد أخي ان العقاب كيفما كان نوعه يمكن أن يحل المشكلة . مشكور أخي على مشاركتك .
ماذا تقصد اخي بكون الخطط المستعملة لامالته لم تكن في المستوى .. هل هذا يعني ان مطبق تلكم الخطط هو الذي دون المستوى ام ماذا .. على اي فانا لا انطلق من فراغ بل من تجربة تفوق 16 سنة من العمل في ميدان التدريس .. و هناك فعلا من تنفع معه بعض انواع العقاب كالضرب مثلا و ليس غير الضرب و لو لمرة واحدة و هناك من لا ينفع معه ذلك و لو مارسته عليه صباح مساء.. اذ يبقى لكل واحد اسلوبه الخاص.. لست افلاطونيا و لا مثاليا و انما انسان واقعي و بسيط يفرح و يحزن و ينفعل و يهدا.. لا تعتقد انني اميل الى العنف فانا عكس ذلك و التلاميذ اعتبرهم مثل اطفالي .. و حتى ما قلته يتم اللجوء اليه كحل نهائي ربما و عسى يحل المشكل و هو راي حتى الخبراء و المختصين في مجال التربية.. و تبقى الهداية من الله تعالى .. فكثير من التلاميذ لم يعنفوا قط في حياتهم لا في المنزل و لا في المدرسة حيث قضوا مراحلهم الدراسية في التعليم الخصوصي و مع ذلك لم ينجحوا في حياتهم الدراسية بل اصبحوا منحرفين من الطراز الاول .. لذا اعتقد ان الليونة وحدها لا تكفي كما ان الصلابة وحدها لا تكفي و المزج بينهما وقت الضرورة مطلوب و مطلوب.. و يبقى الكمال للواحد القهار..
halyadane
09-11-2008, 19:31
أخي بدرو 1 :
لست افلاطونيا و لا مثاليا و انما انسان واقعي و بسيط يفرح و يحزن و ينفعل و يهدا..
من حق أفلاطون أن يحلم بمدينة فاضلة ومن حقنا أن نحلم بفصل دراسي تنتفي فيه كل كل أشكال العنف والعقاب ، لكن على حد قولك أخي ماذا إلى جانب الحلم ؟ تشخيص علمي لوضعية التلاميذ السوسيو إقتصادية والسيكولوجبة ، ومعرفة دقيقة بكفايات ومهارات التلاميذ المتوجدين أمامنا ، معرفة حقيقية بمواصفات التلاميذ ،وبمخرجات الفعل التربوي حسب سن ومستوى التلاميذ، هذا جزء من الخطط التي قد تجنبنا اللجوء إلى العقاب البدني ،وتجعلنا مهنيين عقلانيين بعيدين عن التشنج والعاطفة.
تحياتي أخي .
أخي بدرو 1 :
لست افلاطونيا و لا مثاليا و انما انسان واقعي و بسيط يفرح و يحزن و ينفعل و يهدا..
من حق أفلاطون أن يحلم بمدينة فاضلة ومن حقنا أن نحلم بفصل دراسي تنتفي فيه كل كل أشكال العنف والعقاب ، لكن على حد قولك أخي ماذا إلى جانب الحلم ؟ تشخيص علمي لوضعية التلاميذ السوسيو إقتصادية والسيكولوجبة ، ومعرفة دقيقة بكفايات ومهارات التلاميذ المتوجدين أمامنا ، معرفة حقيقية بمواصفات التلاميذ ،وبمخرجات الفعل التربوي حسب سن ومستوى التلاميذ، هذا جزء من الخطط التي قد تجنبنا اللجوء إلى العقاب البدني ،وتجعلنا مهنيين عقلانيين بعيدين عن التشنج والعاطفة.
تحياتي أخي .
بداية اتاسف كون افلاطون لم يحقق حلمه..
يا اخي ان التنظير شيء و الواقع شيء اخر ( و سال المجرب لا تسال الطبيب) .. اعتقد انك لم تستوعب فكرتي بعد .. فانا لا ادعو الى العقاب لان فلانا اخطا او لم يستوعب او .. او .. بل الى ذلك التلميذ الذي لا يقوم باي جهد يذكر و لا يريد ان يقوم بذلك لا لشيء سوى لانه يتبع هواه و يجهل عواقب ذلك التقاعس فهو في حاجة الى تقويم لم تنفع معه كل السبل الاخرى فلا باس ان نشتد معه بين الحين و الاخر و في حدود اللياقة حتى يستقيم..
ادب الاطفال في صغر ---------- -- لا ينفعهم من بعده ادب
ان الغصون اذا قومتها اعتدلت------ و لا يلين اذا قومته الخشب
تصور اخي ان هناك من التلاميذ من لا يريد الذهاب الى المدرسة رغم انه لم يعنف قط و استخدمت معه اسرته جميع الاساليب فابى و امتنع.. اليس من حقها ان تلجا الى العقاب كحل نهائي ثم اعلم اخي ان هناك من الكبار من لا ينفع معهl الا "الزيار"فما بالك بالصغار.. اعني البعض الذي يستحق .. انني ابغض كل مظاهر العقاب لكنني اجد نفسي مضطرا اليه احيانا .. اسف..
تحياتي الصادقة ابعث بها اليك اخي المحترم..
تحياتي للجميع
مصطلحات مصطلحات
-فلذات أكبادنا
-حقوق الطفل
-براعم أبرياء
- براءة الطفولة
كلام على كلام
فلتكن لدينا جرأة؟؟؟هل فلذات أكبادنا
-يتسكعون في الشوارع ليلا؟؟
-فلذات أكبادنا يلعبون في القمامة
-فلذات أكبادنا في الشوارع
-فلذات أكبادنا لا يعرفون معنى الواجبات
-فلذات أكبادنا إتكاليون
-فلذات أكبادنا لا يهتمون سوى بالسهل والمميع
بالله عليكم لماذا نحن منافقين؟؟؟؟في خطاباتنا ملائكة وفي الواقع غثيان
فليعلم الجميع أننا رجال التعليم بشر ولسنا ملائكة
halyadane
10-11-2008, 13:46
من حسن حظنا أخي أننا لسنا ملائكة لأننا نفعل ما نشاء بكل حرية ونستعمل إرادتنا كاملة ،
وأتسائل معك أخي bokri أليس دور المدرسة هو التربية ، أليس دور المدرسة هو حماية هؤلاء اللذين نعتهم بالمتسكعين في الشوارع ليلا ، والذين لا يعرفون معنى الواجب ،والمهتمين بالسهل والمميع .
آسف أخي الأ أشاطرك الرأي ، وإن كانت كلمة فلدات الأكباد تشنجك سأعيدها عليك كثيرا ، وأرجو أن يكون القاموس الذي تستعمله في وصف فلدات الأكباد لا يتجاوز عنف الكلمة إلى عنف الجسد .
تحياتي الصادقة إليك أخي .
ramzi_70
11-11-2008, 01:34
من حسن حظنا أخي أننا لسنا ملائكة لأننا نفعل ما نشاء بكل حرية ونستعمل إرادتنا كاملة ،
وأتسائل معك أخي bokri أليس دور المدرسة هو التربية ، أليس دور المدرسة هو حماية هؤلاء اللذين نعتهم بالمتسكعين في الشوارع ليلا ، والذين لا يعرفون معنى الواجب ،والمهتمين بالسهل والمميع .
آسف أخي الأ أشاطرك الرأي ، وإن كانت كلمة فلدات الأكباد تشنجك سأعيدها عليك كثيرا ، وأرجو أن يكون القاموس الذي تستعمله في وصف فلدات الأكباد لا يتجاوز عنف الكلمة إلى عنف الجسد .
تحياتي الصادقة إليك أخي .
نعم أخي أشاطرك الرأي لكن سيكون ذلك بدون شرط أو قيد إذا أجبتني بصراحة عن هذه الأسئلة التالية، و ما تديهاش مني قلة صواب،
هل لديك أطفال؟
هل سبق لك أن ضربت طفلا؟
هل سبق لك أن درست في مدرسة عمومية؟
هل تعتبر الآن ضرب أبويك لك في صغرك جريمة؟ ما تقوليش ما ضربونيش والديا.
ماذا سيكون رد فعلك لو أن ابنك سبك أو سب أمه بكلام سوقي؟(لا تقل لي أنك لن تصل بك الأمور لهذا الحد فهناك مواقف لا تضرب لها حسباتا)
بصراحة هه؟
m.hajjaji
11-11-2008, 10:17
الأخ : ramzi_70 المحترم .
المسألة المطروحة للنقاش ليست هي :
"هل مررنا بتجربة العقاب البدني، فاعلين أو مفعولا بنا، أم لم نمر ؟"
المسألة هي :
"هل العقاب البدني سلوك تربوي قويم؟ وما عواقبه عل الشخصية الواقع عليها ؟ وما آثاره على العلاقات الاجتماعية بشكل عام ؟..."
قد يكون آباؤنا مارسوا العقاب البدني علينا، وقد نكون مارسناه (أونمارسه) على أبنائنا، ولكن هل ذلك هو التصرف التربوي السليم؟
كل علماء التربية وعلماء النفس والأطباء النفسانيين وعلماء الإجرام والحقوقيين ... ينفون ذلك .
أما قضية بعض السلوكات الطائشة للأبناء، فالمطلوب هو محاولة البحث عن دوافعها، أسبابها، جذورها...
فقد تكون مجردَ انعكاس للأجواء التربوية التي عايشوها في محيطهم (القريب أو البعيد)، بمعنى مجرد إعادة إنتاج تجارب مروا بها .
والعقاب البدني، في نهاية المطاف، ليس هو رد الفعل الوحيد الممكن لإشعار الطفل بخطئه. فقد يُحرم من نزهة (رحلة) الأحد أو العيدية أو المحفظة أو اللعبة الجديدة...(على سبيل المثال لا الحصر).
مع المودة والشكر على الاهتمام بالموضوع .
halyadane
11-11-2008, 14:20
الأخ : Ramzi_70 المحترم .
المسألة المطروحة للنقاش ليست هي :
"هل مررنا بتجربة العقاب البدني، فاعلين أو مفعولا بنا، أم لم نمر ؟"
المسألة هي :
"هل العقاب البدني سلوك تربوي قويم؟ وما عواقبه عل الشخصية الواقع عليها ؟ وما آثاره على العلاقات الاجتماعية بشكل عام ؟..."
قد يكون آباؤنا مارسوا العقاب البدني علينا، وقد نكون مارسناه (أونمارسه) على أبنائنا، ولكن هل ذلك هو التصرف التربوي السليم؟
كل علماء التربية وعلماء النفس والأطباء النفسانيين وعلماء الإجرام والحقوقيين ... ينفون ذلك .
أما قضية بعض السلوكات الطائشة للأبناء، فالمطلوب هو محاولة البحث عن دوافعها، أسبابها، جذورها...
فقد تكون مجردَ انعكاس للأجواء التربوية التي عايشوها في محيطهم (القريب أو البعيد)، بمعنى مجرد إعادة إنتاج تجارب مروا بها .
والعقاب البدني، في نهاية المطاف، ليس هو رد الفعل الوحيد الممكن لإشعار الطفل بخطئه. فقد يُحرم من نزهة (رحلة) الأحد أو العيدية أو المحفظة أو اللعبة الجديدة...(على سبيل المثال لا الحصر).
مع المودة والشكر على الاهتمام بالموضوع .
تحية أخوية عطرة للأخوين رمزي وحجاجي :
أعتبر فسحة دفاتر محطة أساسية لنا نحن العاملين في حقل التربية والتكوين ، إنها لحظة غير مسبوقة في تاريخ التربية والتكوين بالمغرب ، نتبادل الرأي والمشورة دون توجيه من أحد ودون قهر على ممارسة هذا السلوك والامتناع عن الآخر ، إنها فعلا واحة لدمقراطية حقيقية نابعة من العاملين والمهتمين بحقل التربية ، ونتائجها يتقاسمها الجميع .
إن طرح موضوع العقاب البدني والنفسي ،جاء من أجل تصحصح الوضع الحالي والوصل إلى وضعية تحترم فيها كرامة أبناءنا . أما عن سؤالك أخي رمزي هل أعاقب أبنائي ؟ أجيبك نعم ، في الوقت الذي أفقد فيه إنسانيتي ، وتغيب عني الحلول ، وعندما أراجع نفسي أجد أن هناك حلول أخرى كان علي اتباعها .
طرحت هذا الموضوع لتصبح الحلول الأخرى هي السائدة ، وليندثر فعل العنف والعقاب من قاموسي وأنا أتعامل مع أبنائي في البيت وأبنائي في المدرسة.
تحياتي .
halyadane
11-11-2008, 14:26
الأخ : Ramzi_70 المحترم .
المسألة المطروحة للنقاش ليست هي :
"هل مررنا بتجربة العقاب البدني، فاعلين أو مفعولا بنا، أم لم نمر ؟"
المسألة هي :
"هل العقاب البدني سلوك تربوي قويم؟ وما عواقبه عل الشخصية الواقع عليها ؟ وما آثاره على العلاقات الاجتماعية بشكل عام ؟..."
قد يكون آباؤنا مارسوا العقاب البدني علينا، وقد نكون مارسناه (أونمارسه) على أبنائنا، ولكن هل ذلك هو التصرف التربوي السليم؟
كل علماء التربية وعلماء النفس والأطباء النفسانيين وعلماء الإجرام والحقوقيين ... ينفون ذلك .
أما قضية بعض السلوكات الطائشة للأبناء، فالمطلوب هو محاولة البحث عن دوافعها، أسبابها، جذورها...
فقد تكون مجردَ انعكاس للأجواء التربوية التي عايشوها في محيطهم (القريب أو البعيد)، بمعنى مجرد إعادة إنتاج تجارب مروا بها .
والعقاب البدني، في نهاية المطاف، ليس هو رد الفعل الوحيد الممكن لإشعار الطفل بخطئه. فقد يُحرم من نزهة (رحلة) الأحد أو العيدية أو المحفظة أو اللعبة الجديدة...(على سبيل المثال لا الحصر).
مع المودة والشكر على الاهتمام بالموضوع .
تحية أخوية عطرة للأخوين رمزي وحجاجي :
أعتبر فسحة دفاتر محطة أساسية لنا نحن العاملين في حقل التربية والتكوين ، إنها لحظة غير مسبوقة في تاريخ التربية والتكوين بالمغرب ، نتبادل الرأي والمشورة دون توجيه من أحد ودون قهر على ممارسة هذا السلوك والامتناع عن الآخر ، إنها فعلا واحة لدمقراطية حقيقية نابعة من العاملين والمهتمين بحقل التربية ، ونتائجها يتقاسمها الجميع .
إن طرح موضوع العقاب البدني والنفسي ،جاء من أجل تصحصح الوضع الحالي والوصل إلى وضعية تحترم فيها كرامة أبناءنا . أما عن سؤالك أخي رمزي هل أعاقب أبنائي ؟ أجيبك نعم ، في الوقت الذي أفقد فيه إنسانيتي ، وتغيب عني الحلول ، وعندما أراجع نفسي أجد أن هناك حلول أخرى كان علي اتباعها .
طرحت هذا الموضوع لتصبح الحلول الأخرى هي السائدة ، وليندثر فعل العنف والعقاب من قاموسي وأنا أتعامل مع أبنائي في البيت وأبنائي في المدرسة.
تحياتي .
ramzi_70
11-11-2008, 23:01
تحية أخوية عطرة للأخوين رمزي وحجاجي :
أعتبر فسحة دفاتر محطة أساسية لنا نحن العاملين في حقل التربية والتكوين ، إنها لحظة غير مسبوقة في تاريخ التربية والتكوين بالمغرب ، نتبادل الرأي والمشورة دون توجيه من أحد ودون قهر على ممارسة هذا السلوك والامتناع عن الآخر ، إنها فعلا واحة لدمقراطية حقيقية نابعة من العاملين والمهتمين بحقل التربية ، ونتائجها يتقاسمها الجميع .
إن طرح موضوع العقاب البدني والنفسي ،جاء من أجل تصحصح الوضع الحالي والوصل إلى وضعية تحترم فيها كرامة أبناءنا . أما عن سؤالك أخي رمزي هل أعاقب أبنائي ؟ أجيبك نعم ، في الوقت الذي أفقد فيه إنسانيتي ، وتغيب عني الحلول ، وعندما أراجع نفسي أجد أن هناك حلول أخرى كان علي اتباعها .
طرحت هذا الموضوع لتصبح الحلول الأخرى هي السائدة ، وليندثر فعل العنف والعقاب من قاموسي وأنا أتعامل مع أبنائي في البيت وأبنائي في المدرسة.
تحياتي .
أخي العزيز halyadane، طرحي لتلك الاسئلة لم يكن الغرض منه استهدافك في شخصك حاشى لله .
الهدف منها لفت انتباه بعض "المنظرين" في علوم التربية الذين يصورون الأساتذة في هيأة جلادين ليس في قلوبهم رحمة و لا رأفة، لا هم لهم إلا التنكيل بالتلاميذ ويصدرون الأحكام عن بعد دون أن تكون لهم أدنى تجربة بأمور القسم و أجوائه و الضغوط التي تتقل فكر وتوتر أعصاب الأستاذ.:005:
نعم هناك حالات مرضية نلاحظها في مؤسساتنا التعليمية حيث يصبح الضرب أذات قمع و انتقام عوض أن يكون وسيلة عقاب في حالات نادرة وفي حق فئة معينة من التلاميذ و في حدود بعيدة عن الضرب المبرح.
شخصيا لست مناصرا للعنف لا داخل و لا خارج المؤسسات التعليمية، إلا أنه في بعض الأحيان أراه أخف الضررين على التلميذ.
kkebir2008
12-11-2008, 21:29
العقاب البدني و النفسي يؤديان إلى إعداد شخصية منطوية و سلبية غير مبادرة.
هذا المشكل يمتد إلى كل مظاهر حياتنا السياسية و الاجتماعية و المدرسة امتداد طبيعي لوسطها.
فلو بذلت أسرنا الجهد الكافي لإعداد أجيال ملتزمة و تتمتع بقيم النقاش و المبادرة لكان من الطبيعي أن يتقلص هامش العنف في المدارس و تحل محله قيم التعايش و التسامح و تدبير الخلاف.
لا ننسى أن من تعومل معه بهذه الطريقة سيلجأ إليها في تعاملاته المستقبلية أيضا.
إذن يبقى القضاء على العنف مرهونا بجهد جماعي يلتزم فيه كل طرف بمسؤولياته .
halyadane
12-11-2008, 22:20
العقاب البدني و النفسي يؤديان إلى إعداد شخصية منطوية و سلبية غير مبادرة.
هذا المشكل يمتد إلى كل مظاهر حياتنا السياسية و الاجتماعية و المدرسة امتداد طبيعي لوسطها.
فلو بذلت أسرنا الجهد الكافي لإعداد أجيال ملتزمة و تتمتع بقيم النقاش و المبادرة لكان من الطبيعي أن يتقلص هامش العنف في المدارس و تحل محله قيم التعايش و التسامح و تدبير الخلاف.
لا ننسى أن من تعومل معه بهذه الطريقة سيلجأ إليها في تعاملاته المستقبلية أيضا.
إذن يبقى القضاء على العنف مرهونا بجهد جماعي يلتزم فيه كل طرف بمسؤولياته .
تحية أخوية
والله أخي مشاركتك تنم عن وعي عميق بجدور هذه المشكلة ، والقضاء عليها مرهون بجهد جماعي يلتزم فيه كل الأطراف بمسؤولياتهم ، كما يقول المثل الشعبي :
**** لو شطب كل واحد باب دار لكانت الزنقة نقية ********
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond