خالد السوسي
02-11-2008, 19:54
http://img507.imageshack.us/img507/3113/34855566aw0.gif
أما بعد فقد كثرت مظاهر الشرك في بلادنا وفي جل البلاد الاسلامية ومنا من يدري ومنا من لايدري أن ما يقوم به من الشرك الأكبر.و نصحا للمسلمين وتبيانا لخطورة ما يقع فيه الكثيرون ممن ينتسبون الى عقيدتنا الاسلامية ارتأيت فتح هذا الموضوع ليدرج فيه كل واحد منا ما يلمسه من مظاهر للشرك وأرجو من الاعضاء الكرام المساهمة في اغنائه و اثرائه راجيا من الله أن ينفع به كل من اطلع عليه . والدال على الخير كفاعله. وجزاكم الله خيرا.و سابدأ بهذه الصور المنتشرة بشكل كبير في مجتمعاتنا الاسلامية.
http://www.s3udy.net/pic/decoration001_files/7.gif
الصورة الأولى
صرف العبادة لغير الله
وأكثرها انتشارا : دعاء غير الله تعالى من الأموات سواء كانوا أولياء صالحين أو غير ذلك ، أو دعاء أصنام أو أحجار أو أشجار أو قبور أو أضرحة أو مقامات أو غيرها ، ومنه اعتقاد أنها تنفع أو تضر ، وهذا شرك أكبر مخرج من ملة الإسلام حتى لو كان صاحبه يعظم الله تعالى ويعبده في نفس الوقت الذي يدعو أو يسأل هولاء ، لأنه يكون والحال هذه قد أشرك مع الله تبارك وتعالى غيره في العبادة ولآن الكفار الذين حاربهم الرسول صلى الله عليه وسلم فى مكة كانوا يعظمون الله تعالى ويعبدونه ، ومع ذلك لم ينفعهم ذلك ، لأنهم كانوا يشركون معه ألهتهم المزعومة، والدليل قوله تبارك وتعالى عن المشركين ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وألارض لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أفرأيتم مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ) (الزمر:38) بل كان كفار قريش الذين قاتلهم الرسول صلى الله عليه وسلم يعدون الأصل هو عبادة الله تعالى وتعظيمه ، ولكنهم كانوا يدعون ويذبحون لألهتهم المزعومة لتقربهم الى الله زلفى ، كما حكى عنهم الله تعالى بقوله ( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي ألأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) (يونس:18)
http://www.s3udy.net/pic/decoration001_files/7.gif
الصورة الثانية
الذبح لغير الله
يقول الله تعالى
( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) (الأنعام:162 /163) ( نسكي . أي ذبحي ) وقال صلى الله عليه وسلم ( لعن الله من ذبح لغير الله )(رواه مسلم النووي13/150) فمن ذبح لغير الله تعالى فقد أشرك سواء ذبح لولي أو لقبر أو لنبي أ, لجني أو لغيرهم ، فقد أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم في هذه الآية أن يخبر الناس أن صلاته – ونسكه –وهو الذبح – ومحياه ومماته لله رب العالمين لاشريك له ، فمن ذبح لغير الله فقد أشرك بالله ، كما لو صلى لغير الله لآن الله تبارك وتعالى جعل الصلاة والذبح قرينين ، وأخبر انهما لله وحده لاشريك له ، فمن ذبح لغير الله من الجن والملائكة أو الأموات أو غيرهم يتقرب إليهم بذلك فهو كمن صلى لغير الله ، وقد يجتمع في الذبح نوعان من المحرمات : الذبح لغير الله والذبح على غير أسم الله ، وكلاهما أو أحدهما يجعل الذبيحة محرمة لا يجوز الأكل منها. وهناك أناس يذبحون للجن حيث أنهم إذا اشتروا سيارة أو سكنوا بيتا جديدا ذبحوا عنده أوعلى أعتابه ذبيحة خوفا من أن يوذيهم الجن فيتقربون لهم بها أو يرضونهم بها ، وهذه من ذبائح الجاهلية التي لاتجوز وهي شرك بالله .
http://www.s3udy.net/pic/decoration001_files/7.gif
الصورة الثالثة
عبادة القبور
بالاستغاثة بمن فيها من الموتى ، أو الطواف بها ، وما يلحق بذلك أثناء الطواف من التمسح بها أو تقبيل أعتابها وتعفير بعضهم وجوههم في ترابها أو السجود لها أو عندها ، فتراهم يقفون عندها متذللين متضرعين خاشعين سائلين حاجاتهم من شفاء مريض أو تيسير حاجة أو الحصول على وظيفة أو ولد ، وكل ذلك من الشرك الأكبر لأن هذه حاجات لا يقدر عليها الأموات ، وسؤالها منهم عبادة لا يجوز أن تصرف لغير الله تعالى .
http://www.s3udy.net/pic/decoration001_files/7.gif
الصورة الرابعة
الغلو في محبة المخلوقين (شرك المحبة)
ويعد من أخطر صور الشرك التي إذا غلا صاحبها فيها أصبحت من الشرك الأكبر المخرج من ملة الإسلام قال تبارك وتعالى ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ) (البقرة:165)
فمن أحب إنسانا أو صنما أو نظاما أو غيره حتى اصبح يذل له ويقدم طاعته وحبه على حب الله تعالى وطاعته ، ويقدم أمره ونهيه على أمر الله ونهيه ، وقع في هذا النوع من الشرك ، وقد ون دون أن يشعر ، فليحذر المسلم الغلو في محبة أي شيء كان ، وليعلم أن كل طاعة وكل محبة يجب أن تكون مقيدة بأن لا تتعارض مع طاعة الله تعالى ومحبته ، ولاتقدم أي طاعة أو محبة على محبة الإنسان لله تعالى وطاعته ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم وطاعته.
http://www.s3udy.net/pic/decoration001_files/7.gif
أما بعد فقد كثرت مظاهر الشرك في بلادنا وفي جل البلاد الاسلامية ومنا من يدري ومنا من لايدري أن ما يقوم به من الشرك الأكبر.و نصحا للمسلمين وتبيانا لخطورة ما يقع فيه الكثيرون ممن ينتسبون الى عقيدتنا الاسلامية ارتأيت فتح هذا الموضوع ليدرج فيه كل واحد منا ما يلمسه من مظاهر للشرك وأرجو من الاعضاء الكرام المساهمة في اغنائه و اثرائه راجيا من الله أن ينفع به كل من اطلع عليه . والدال على الخير كفاعله. وجزاكم الله خيرا.و سابدأ بهذه الصور المنتشرة بشكل كبير في مجتمعاتنا الاسلامية.
http://www.s3udy.net/pic/decoration001_files/7.gif
الصورة الأولى
صرف العبادة لغير الله
وأكثرها انتشارا : دعاء غير الله تعالى من الأموات سواء كانوا أولياء صالحين أو غير ذلك ، أو دعاء أصنام أو أحجار أو أشجار أو قبور أو أضرحة أو مقامات أو غيرها ، ومنه اعتقاد أنها تنفع أو تضر ، وهذا شرك أكبر مخرج من ملة الإسلام حتى لو كان صاحبه يعظم الله تعالى ويعبده في نفس الوقت الذي يدعو أو يسأل هولاء ، لأنه يكون والحال هذه قد أشرك مع الله تبارك وتعالى غيره في العبادة ولآن الكفار الذين حاربهم الرسول صلى الله عليه وسلم فى مكة كانوا يعظمون الله تعالى ويعبدونه ، ومع ذلك لم ينفعهم ذلك ، لأنهم كانوا يشركون معه ألهتهم المزعومة، والدليل قوله تبارك وتعالى عن المشركين ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وألارض لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أفرأيتم مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ) (الزمر:38) بل كان كفار قريش الذين قاتلهم الرسول صلى الله عليه وسلم يعدون الأصل هو عبادة الله تعالى وتعظيمه ، ولكنهم كانوا يدعون ويذبحون لألهتهم المزعومة لتقربهم الى الله زلفى ، كما حكى عنهم الله تعالى بقوله ( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي ألأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) (يونس:18)
http://www.s3udy.net/pic/decoration001_files/7.gif
الصورة الثانية
الذبح لغير الله
يقول الله تعالى
( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) (الأنعام:162 /163) ( نسكي . أي ذبحي ) وقال صلى الله عليه وسلم ( لعن الله من ذبح لغير الله )(رواه مسلم النووي13/150) فمن ذبح لغير الله تعالى فقد أشرك سواء ذبح لولي أو لقبر أو لنبي أ, لجني أو لغيرهم ، فقد أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم في هذه الآية أن يخبر الناس أن صلاته – ونسكه –وهو الذبح – ومحياه ومماته لله رب العالمين لاشريك له ، فمن ذبح لغير الله فقد أشرك بالله ، كما لو صلى لغير الله لآن الله تبارك وتعالى جعل الصلاة والذبح قرينين ، وأخبر انهما لله وحده لاشريك له ، فمن ذبح لغير الله من الجن والملائكة أو الأموات أو غيرهم يتقرب إليهم بذلك فهو كمن صلى لغير الله ، وقد يجتمع في الذبح نوعان من المحرمات : الذبح لغير الله والذبح على غير أسم الله ، وكلاهما أو أحدهما يجعل الذبيحة محرمة لا يجوز الأكل منها. وهناك أناس يذبحون للجن حيث أنهم إذا اشتروا سيارة أو سكنوا بيتا جديدا ذبحوا عنده أوعلى أعتابه ذبيحة خوفا من أن يوذيهم الجن فيتقربون لهم بها أو يرضونهم بها ، وهذه من ذبائح الجاهلية التي لاتجوز وهي شرك بالله .
http://www.s3udy.net/pic/decoration001_files/7.gif
الصورة الثالثة
عبادة القبور
بالاستغاثة بمن فيها من الموتى ، أو الطواف بها ، وما يلحق بذلك أثناء الطواف من التمسح بها أو تقبيل أعتابها وتعفير بعضهم وجوههم في ترابها أو السجود لها أو عندها ، فتراهم يقفون عندها متذللين متضرعين خاشعين سائلين حاجاتهم من شفاء مريض أو تيسير حاجة أو الحصول على وظيفة أو ولد ، وكل ذلك من الشرك الأكبر لأن هذه حاجات لا يقدر عليها الأموات ، وسؤالها منهم عبادة لا يجوز أن تصرف لغير الله تعالى .
http://www.s3udy.net/pic/decoration001_files/7.gif
الصورة الرابعة
الغلو في محبة المخلوقين (شرك المحبة)
ويعد من أخطر صور الشرك التي إذا غلا صاحبها فيها أصبحت من الشرك الأكبر المخرج من ملة الإسلام قال تبارك وتعالى ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ) (البقرة:165)
فمن أحب إنسانا أو صنما أو نظاما أو غيره حتى اصبح يذل له ويقدم طاعته وحبه على حب الله تعالى وطاعته ، ويقدم أمره ونهيه على أمر الله ونهيه ، وقع في هذا النوع من الشرك ، وقد ون دون أن يشعر ، فليحذر المسلم الغلو في محبة أي شيء كان ، وليعلم أن كل طاعة وكل محبة يجب أن تكون مقيدة بأن لا تتعارض مع طاعة الله تعالى ومحبته ، ولاتقدم أي طاعة أو محبة على محبة الإنسان لله تعالى وطاعته ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم وطاعته.
http://www.s3udy.net/pic/decoration001_files/7.gif