الحواط
02-11-2008, 20:48
الـــــغـــروب
بحلول المساء ومغادرة الشمس لكبد السماء ،
هبت ريح الشيخوخة اللافحة ، محملة بألوان من الآهات والأوجاع .
لاحت في الأفق المترائي على مد البصر أسوار ضخمة مترامية
حجارتها تتلألأ تحت أشعة الشمس الذهبية ، وأبوابها مشرعة
لاستقبال الوافدين من كل حدب وصوب .
هرول صاحبنا ثم أبطأ الخطو ، وهرول ثم أبطأ إلى أن كل ومل
وتعب من طول المسار .
قضى في مسيرته عقودا ولا زال يرنو إلى المستقر ولم يصله
بعد .
متيقن أنه دنا .
لعل المستقر خلف إحدى القمم .
سيفاجئه بإطلالة من وراء حجب .
يتصوره هالة نور ، تحجبه عنه غشاوات رانت
على بصره فمنعته من إدراكها،
يتصوره يدا ممدودة من عنان السماء ، تشير بالسبابة
قائلة :
أن اقدم لقد حان وقت قطافك .
يتخيله حسناء ذات ملامح وضاءة ونظرة ناعمة ، تتمتم
وتهمهم طالبة التحاقه قبل فوات الأوان .
يخمنه عجوزا شمطاء ذات سحنة قوية مقززة ، تدين
لأمرها الخلائق ، فتأتيها صاغرة حبوا ،
طوعا وكرها .
لقد تيقن صاحبنا من حتمية الاستجابة والاستسلام .
فأخذ يعد العدة .
ويوطن النفس .
لا مناص من قبول الدعوة ،
والانخراط في الوضع الجديد القادم ...
بحلول المساء ومغادرة الشمس لكبد السماء ،
هبت ريح الشيخوخة اللافحة ، محملة بألوان من الآهات والأوجاع .
لاحت في الأفق المترائي على مد البصر أسوار ضخمة مترامية
حجارتها تتلألأ تحت أشعة الشمس الذهبية ، وأبوابها مشرعة
لاستقبال الوافدين من كل حدب وصوب .
هرول صاحبنا ثم أبطأ الخطو ، وهرول ثم أبطأ إلى أن كل ومل
وتعب من طول المسار .
قضى في مسيرته عقودا ولا زال يرنو إلى المستقر ولم يصله
بعد .
متيقن أنه دنا .
لعل المستقر خلف إحدى القمم .
سيفاجئه بإطلالة من وراء حجب .
يتصوره هالة نور ، تحجبه عنه غشاوات رانت
على بصره فمنعته من إدراكها،
يتصوره يدا ممدودة من عنان السماء ، تشير بالسبابة
قائلة :
أن اقدم لقد حان وقت قطافك .
يتخيله حسناء ذات ملامح وضاءة ونظرة ناعمة ، تتمتم
وتهمهم طالبة التحاقه قبل فوات الأوان .
يخمنه عجوزا شمطاء ذات سحنة قوية مقززة ، تدين
لأمرها الخلائق ، فتأتيها صاغرة حبوا ،
طوعا وكرها .
لقد تيقن صاحبنا من حتمية الاستجابة والاستسلام .
فأخذ يعد العدة .
ويوطن النفس .
لا مناص من قبول الدعوة ،
والانخراط في الوضع الجديد القادم ...