المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إصلاح التعليم بأساتذة لا هم لهم غير الراتب الشهري


مصطفى
03-11-2007, 13:25
بسم الله الرحمان الرحيم .

سعيدة بنجلون : المساء

لطالما أحسست خلال سنوات الدراسة بأن وجودي داخل الفصل كعقل يفكر ويناقش ويحلل، هوشيء مزعج ومقرف بالنسبة للأستاذ، الذي لاهم له سوى تقيء معلومات أكل عليها الدهر وشرب ليبتلعها التلميذ أوالطالب على الفور ويعيد تقيئها بدوره على الأستاذ يوم الامتحان من أجل الحصول على نقطة جيدة.

كثيرة جدا هي اللحظات التي شعرت فيها بأنني مجرد امتداد للكرسي الذي أجلس عليه، وللطاولة التي وضعت عليها دفترا مسكينا صنع لأسجل فيه ما يمليه علينا الأستاذ حتى أمل ويمل الكرسي وتمل الطاولة دون أن يمل الأستاذ، كم مرة عبرت فيها بكل صدق وحماسة وفرح عما يجول بذهني حول موضوع ما وفوجئت بردة فعل من الأستاذ يسقط بواسطتها علي الكره الذي يحمله اتجاه نفسه والعنف المكبوت بداخله اتجاه اليوم الذي صفعت فيه رغبته في الحديث إلى الآخر والإدلاء إليه برأيه، واغتيلت حاجته الملحة في مخالفة الآراء المتداولة، وأجبر مغبونا على الصمت، وكتمت وكبتت صرخة في أعماقه هي تلك الصرخة التي يقذف بها في وجه طالب حينما يعبر عن رأيه. إنها عودة لمكبوت لازال سمه ساري المفعول في كيانه منذ اليوم الذي ذبحت فيه الرغبة في الكلام وكم هوصعب أن تذبح رغبة ما دون أن يكون وبالها على الشخص والمحيطين به عظيما.

حينما يدخل الأستاذ إلى القسم معتقدا بأنه مركز هذا الفضاء الصغير، وبأنه هوالوحيد الذي يستطيع التحدث عن فكرة ما وإيصالها إلى الآخرين، فإنه بذلك يتناسى دون أن ينسى بأنه ليس مهمشا وإنما هوالهامش بنفسه داخل ذلك الفضاء الكبير الذي هوالذات والآخر والعالم. إنه يعتبر القسم قنطرة يصل عبرها إلى الاستمتاع باستهام أن يكون في المركز وأن يؤمن الآخرون فورا بما ينطق به، مثلما آمن هوفي يوم ما وفي كل الأيام بما قيل له. وهكذا يصبح رأي مختلف لطالب قادر على استفزاز الأستاذ وإيقاظ رواسب الماضي لتطفوعلى السطح في شكل قمع واستهزاء وإقصاء للطالب وتصنيفه من أولئك الذين لا يحترمون لا أنفسهم ولا الأستاذ، هذا الأخير الذي كلمته لا يجب أن تعلوعليها كلمة ورأيه لا يجب أن يخالفه رأي.

كم تمنيت لوأنهيت مسار دراستي دون أن أعيش صراعات عديدة مع أساتذة لذتهم الكبرى هي أن يروا في أعين طلبتهم نظرة التقديس، تلك النظرة التي لم يراها في عيني قط أستاذ مهما بلغت درجة علمه (جهله) وقيمة الدبلومات التي حصل عليها. وهنا أعطي المثال بذلك الأستاذ الحامل لدكتورتين حصل عليهما من بلدين مختلفين من أرقى دول العالم ، انه الدكتور الذي كان يتحدث إلينا في حصص التحليل النفسي عن اللاشعور، عن فرويد وعن المفاهيم الرئيسية في نظريته، كان يتحدث إلينا عن النرجسية والخصاء والذاتية والموضوعية، وضرورة التحويل (العلاقة التي تنشأ بين المعالج والمريض) لكي يتم العلاج عن طريق التحليل النفسي، كان يتحدث إلينا عن كل هذا وعن مفاهيم أخرى دون أن يعلم بأنه نرجسي لا يقبل بالخصاء، ولايعترف بذاتية الطالب، ويجهل تماما بأنه ليس فقط العلاج النفسي هوالذي يقتضي التحويل وإنما التدريس أيضا، لأنه بغياب «التحويل التربوي» أي العلاقة الجيدة والإنسانية بين الطالب والأستاذ يغيب التدريس وتغيب التربية ويغيب معهما الحاضر والمستقبل.

في إحدى حصص التحليل النفسي أكد هذا اللاأستاذ بأن اللاشعور فردي ولا وجود أبدا، لشيء يمكن تسميته باللاشعور الجمعي كما يقول بذلك الطبيب والمحلل النفسي يونغ، لأن اللاشعور مرتبط فقط بالأوديب وبموقع الطفل في المثلث «أب-أم- طفل»، فلكل لاشعوره حسب العلاقة التي تربطه بوالديه، وتاريخه الفردي منذ ولادته.

حينها قلت له بأنني معجبة بنظرية يونغ وبأن اللاشعور الجمعي نظرية من الصعب نفيها في اعتقادي ، وإذا أردنا التحدث عن اللاشعور داخل المغرب فلا بد وأن نتحدث عن اللاشعور الجمعي لأن له دور كبير في قيادة سلوكاتنا وتحديد مصيرنا.

قاطعني قبل الانتهاء من كلامي وقال : «اللاشعور الجمعي غير موجود» . ظننت بأنه سيطلب مني شرح أكثر فأكثر رأيي أوسيقترح علي إنجاز عرض أوضح فيه اعتقادي هذا وأتحدث فيه عن هذه النظرية أوعلى الأقل أن يقول لي من حقك أن تعجبي بهذه النظرية لكن بالنسبة إلي اللاشعور يتعلق دائما بما هوفردي غير أن رد فعله كان مغايرا تماما. لم يقبل برأيي ولم يمنحني حتى فرصة الكلام عما أريد توضيحه وهكذا خاب ظني فيه، خاب ظني في الذي أسميته أستاذا طالبنا في أول حصة بتغيير اسم المادة من مادة التحليل النفسي إلى مادة إبستيمولوجيا التحليل النفسي، فهل بقمعه لي أولغيري يفسح المجال للابستيمولوجيا، تلك الفلسفة التي تقلب وتزلزل المفاهيم؟

فكم من المضحك أن يدرس أستاذ شيئا انقلابيا اسمه الابسيتمولوجيا في نفس الوقت الذي يضرب فيه بأهم قواعد ومبادئ الايستيمولوجيا بعرض الحائط، وأولها زحزحة المفاهيم من برجها العاجي الأبدي وجعلها قابلة للنقاش لا للتأليه والتقديس.
لقد قلت له بأن ثقافتنا التي تمنعنا من التقدم إلى الأمام هي دليل على لاشعورنا الجمعي فقال : «إن ثقافتنا هي التي تساعدنا على تجاوز عقدة أوديب»، قلت له بأنني أكره هذه الثقافة فقال : «أنت لاتقبلين بثقافتك إذن أنت لم تتجاوزي الأوديب، أنت لازلت في رحم أمك» خيل إلي لحظتها بأنه خصص كل تلك السنين من عمره للدراسة ولنيل دكتورتين فقط من أجل أن يتمكن يوما من قمع طالب وإجباره على الصمت مستخدما لغة التحليل النفسي وكأن هذه الأخيرة لها دور واحد هوتعزيز عقدة خصائنا ومساعدتنا على خلق تبريرات لاتنتهي عند نكوصنا إلى مرحلة كنا فيها أطفالا لايهمنا شيء سوى الإحساس بأننا مركز اهتمام أمهاتنا وآبائنا وكل الناس من حولنا.

إن استخدام التحليل النفسي كأداة تساعد الشخصية على التضخم والانتفاخ، يحوله إلى مجرد سفسطة وقحة تلغي دوره في إيقاظنا من وهم كبير هوأن العالم خلق من أجلنا وأنه كلمة محاصرة في أحشائنا إذا تفوهنا بها أصبحنا نحن العالم، وأصبحت كل كلمة ينطق بها شخص آخر تحرق وتدمر عالمنا لذا يجب إحراقها وتدميرها قبل أن يتم النطق بها.

هذا الرجل الذي قضى سنين عديدة من عمره خارج المغرب، خارج البلد الذي معظم أناسه ليس لديهم أدنى مشكل في القذف بشيء ما على الأرض التي يقفون عليها إذا ما هم أرادوا التخلص منه.

هذا الرجل الذي قال بكل حدة وحسم وقناعة بأن اللاشعور الجمعي لايوجد إطلاقا يجهل تماما بأن لاشعوره الجمعي هوالذي جعله لايخجل من رمي منديله الذي يمسح به أنفه على أرض الفصل أمامنا في كل حصة للتحليل النفسي حتى ارتبطت في ذهني هاته المادة الجميلة بذلك المنديل الذي ألقي عليه نظرة في كل مرة قبل مغادرة الفصل عند انتهاء الحصة فأجده محتضرا على الأرض كارها اليوم الذي جاء فيه إلى الوجود شيء اسمه التحليل النفسي . كنت أشعر بأنني والمنديل شيء واحد، كلانا يشكل بالنسبة للأستاذ شيئا واحدا، ينفث فيه أوساخه ثم يقذف به على الأرض دون أن يحتج على ذلك أحد.

مثلما يلطخ ويلوث ذلك المنديل، يلطخ ويلوث التلميذ أوالطالب بأصولية الأستاذ المرتدي قناع الحداثة والعلم. ليقذف به فيما بعد إلى المجهول ويجد نفسه غير قادر على التفكير، وحتى أن فكر فإنه لايعيد سوى إنتاج نفس الأفكار ليتماهى بالمعتدي على حقه في الكلام والاختلاف والتعبير.

إن اللاشعور الجمعي يمكنه منع الإنسان من تبني سلوك جديد وإن عاش لمدة طويلة في بلدان متقدمة وسط أناس يحترمون فضائهم العام.

حينما يكون جزء من لاشعورنا موروث عن أجدادنا وأمواتنا وأشباحنا يكون من الصعب التخلي عن سلوكاتنا القبيحة بل وحتى الاعتراف بأنه لايصح القيام بها.

حينما يكون من البداهة عند رجل تعليم أن يرمي بمنديله المتسخ على الأرض داخل فضاء من المفروض أن يدرس فيه العلم فهنا لايمكن القول بإمكانية احترامه للتلميذ الذي يحس ويتألم ويبكي ويفرح ويضحك مادام لم يستطع احترام مكان يبقى مهما بلغت أهميته مجرد شيء بالمقارنة مع الإنسان.

بعد أن يأمر اللاشعور الجمعي لرجل اللاتعليم هذا أن يقوم بالتدخين في الفصل ويحرم الطالب من حقه في استنشاق هواء نقي هل يمكن أن ننتظر منه أن يمنحه الحق في الكلام والاختلاف ؟!

هل يمكن أن نتحدث عن إصلاح أوتغيير في قطاع التعليم مادام العديد والعديد من الاساتدة الجامعيين ليس لديهم سوى هم واحد هوانتظار الراتب الشهري والحضور لندوات تخاطب قضايا مجتمعنا من برج عالي وبلغة ومفاهيم لا يفهمها سوى المحاضرون أوربما هم أيضا لا يفهمونها.

omar512
05-11-2007, 22:19
من المؤسف أن هذه الاخت عممت ما وقع لها مع هذا الأستاذ على كل الأساتذة فألصقت بهم نفس الحكم واعتبرتهم معرقلي الإصلاح والتغيير في التعليم .

amigostri
05-11-2007, 23:08
للاسف الشديد
الكل يتكلم من زاوية نظره
لا ننسى اننا كنا تلاميد ايضا ومنا من مورست عليه اساليب الضرب\
لا يجب ان ننسى اننا من هدا الوطن
لا يجب ان ننسى ان لنا اخوة وهناك من منا له اطفال
فلا تعيبوا على الاستاد
فالعيب فيهم بل هو اداة

abou houssam
06-11-2007, 00:51
شكرا لك اخي مصطفى على نشر هذا الموضوع الذي وان كانت كاتبته صادقة فيما قالته فانه مما لا شك فيه انها
ناقشته من زاوية ضيقة الى درجة الايماء الى من تقصده بموضوعها هذا وكان الفضاء الجامعي لا يحمل الا هذا
الصنف ان لم نقل هذا الشخص بالذات.هل نسيت الكاتبة ام تناست ذلك الكم الهائل م الاساتذة الذين تدرجت في تعلمها
على ايديهم وكان عطاؤهم دون حدود وبكثير من نكران الذات ؟ الم يحدث لها يوما ان رأت اساتذة يمدون طلبتهم بمؤلفات اشتروها من مالهم الخاص لانهم لمحوا لديهم رغبة جامحة في التحصيل يقابلها عوز مادي؟ ألم يحدث يوما ان رأت اساتذة
يؤطرون موائد مستديرة كانوا خلالها اخر واقل من يتكلم؟ واليها نقول/
قليلا من التعقل سيدتي واستغفري ربك وانت تزجين بالكل في سلة واحدة .
تحياتي الاخوية

gaou
06-11-2007, 07:46
عناوين الصحف دائما مثيرة، فالمشكلة بين كاتبة المقال وأستاذها . فما الداعي إلى التعميم؟
وهل كل الأساتذة يشبهون أستاذ "اللاشعور الفردي"
وهل كل من له مشكلة يحولها إلى ظاهرة ؟

nizar
06-11-2007, 12:18
إن الكلام الذي سأدلي به لا يدخل ضمن زاوية التفسير التآمري للأحداث بقدر ما هو تجليات واقع يجب ان يتدخل المعنيون به - نساء ورجال التعليم -من أجل تغيير النظرة القدحية التي ترسخت لدى العامة حول رجل التعليم، فالكل يختزله في صورة نمطية ضيقة الأبعاد لاتتجاوز حدود التوصيف الكاريكاتييري الذي ينم عن توسع مساحة الحقد الدفين والذي لعبت في تشكيله عدة عوامل أهمها:

وجود فئة تسلقت سلم وظيفة التدريس تحت سلطة الإكراه، فهناك من دخل هذا الغمار خوفا من أن يفوته قطار التوظيف الذي يمكن اعتباره إلى حد ما فرصة ليست بعدها إلى قدر الالتحاق بسلك العطالة...( فماذا تنتظر من هذه الفئة.؟؟؟؟) علما أن التدريس قبل ان يكون مهنة فهوفن و ملكة حباها الله تعالى للبعض وعوّض البعض الآخر بنعم أخرى، ولله في خلقه شؤون...
عامل الغيرة التي تطبع بعض رجال التعليم - إلا انها غَير موجهة بشكل صحيح- حيث أن المدرس الغيور يريد أن يكون تلميذه نجيبا لبيبا... فإذا لم يكن لهذا التلميذ هذا الاستعداد فإن المدرس يسلط جام غضبه وترسانة آليات العنف الرمزي وكذا المادي على كل من يعكر مزاج غيرته..وتكون النتيجة أن التلميذ -بحكم صغر سنه أو سذاجة تفسيره لسلوك مدرسه، أو سوء تفسير هذا السلوك- يتولد لديه رد فعل اكثر حقدا وعنفا بل يصبح حقدا شاملا على كل من يزاول مهنة " التدريس / مهنة المتاعب المشرّفة، بل يصبح التعليم برمته حقلا مكروه الحديث عنه أو عن قضاياه...والغريب أن الطفل يكبر دون أن يعيد النظر في الواقف التي اسسها في مرحلة طفولته...
أحيانا ينقل المتعلمون إلى أسرهم لقطة مجردة عن سياق حدث معين يظهر فيه المدرس في صورة بشعة فتصدر الأحكام الجاهزة الجائرة...
هناك عوامل أخرى يصعب الإحاطة بها كاملة...فلماذا هذا التحامل العنيد على رجل التعليم ؟؟؟ اليس في مجتمعنا رجل رشيد ينظر بعدسة فاحصة تدين المذنب فينا وتنصف البريء منا؟؟؟؟ ...لماذا هذا العميم الأعمى ..أي نعم منا المفسدون ومنا دون ذلك لكن لا ننسى أن منا المقسطون الشرفاء ..فإنصافا لهؤلاء يجب رفع عصى التعميم القدحي، وإلا فإن اليأس سوف يولد لدى هؤلاء الشرفاء ردود أفعال لا يعلم نتائجها إلا الله تعالى...فلا تضعوا البيض الفاسد مع البيض الطري في سلة واحدة...
شكرا أخي على إحالتنا على النص
والسلام

البوعزي عبده
11-12-2007, 10:05
- حقيقة لا يمكننا السقوط في التعميم الأيديولوجي ونقول إن جميع رجال التعليم ينطبق عليهم التوصيف الوارد في مقال الأخت سعيدة بنجلون ، ولكن هناك ظواهر سلبية عديدة سلوكات تتنافى مع رسالة رجل التعليم ، تثير انتباه الملاحظ التربوي وغيره ، من قبيل اللامبالاة والتسول من خلال الساعات الإضافية وإرغام التلاميذ عليها وبانتهاج أساليب عديدة وأمام السكوت المطبق للوزارة وتحول المؤسسات الخصوصية بعد الساعة السابعة مساء إلى أوراش ( على مستوى الابتدائي والثانوي الاعدادي والثانوي التاهيلي وحتى الجامعي ) خصوصية .
ومارود في مقال الأستاذة سعيدة بنجلون وخبيرة في الميدان التعليمي لا ينطلق من فراغ بل استفزها في قول الحقيقة المشاهدة العيانية في المؤسسات العمومية وأقول لأي متشكك أن يبادر إلى زيارة مؤسسة تعليمية عمومية ليقف على الحقيقة المرة الواردة في مقال الأستاذة . السؤال : لماذا لانجد تلك المظاهر والسلوكات السلبية في المؤسسات الخصوصية بجميع أصنافها ؟؟؟؟ أليس هناك تسيب ؟ أليس هناك عدم تطبيق القانون والتشريع المدرسي وما أكثر ذلك ؟ هل يستطيع الوزير أن يراقب كل مؤسسة وان يجعل لها مراقب ؟

broly
11-12-2007, 19:28
الاستاد دائما في الواجهة كل من هب و دب يلصق به مشاكله الوزارة المجتمع التلاميد لا يعرفون انه مهما قام به من جهود لاتجدي نفعا ما دامت السياسات التي تطبقها الدولة لم تتغير

ange gardien
11-12-2007, 21:24
ترى من علم هذه العبقرية هل تعلمت لوحدها أم علمتها جدران وكراسي الفصول لقد ذكرتني بالشاعر الذي قال علمته نظم القوافي فلما قال قافية هجاني إنها أبرز عنوان للجحود

يحي
12-12-2007, 20:16
ان منا الصالحون و منا من هم دون ذلك،وكل واحد منا له ذكريات مع اساتذته ، و منهم من لا زلنا نحترمه و نقدسه ، و منهم من سامحهم الله و عفا عنهم ...
فالمقال سقط في التعميم و هو اشبه بالقصة القصيرة التي تحكي مغاناة صاحبتها مع الاستاذ،و قد تكون من نسج الخيال .
صحيح هناك من لا علاقة له بالتربية و التعليم الا الاحسان،ولكن لا ننسى ان هناك رجال صدقوا الله و اخلصوا في آداء الواجب تضحية و فداء

hssissou
13-12-2007, 11:06
المرجو من الأخت ان تقترح حلولا إصلاح تعليمنا ولو ببلاش....

أوراق دفاتر
13-12-2007, 13:39
واخيرا قرررت الموارد البشرية البث في ترقية2006 و استدعت اللجان الثنائية ليوم 18-12-2007

hamid hamou
14-12-2007, 18:55
أنا مع هذه الاخت فيما قالت , وهي تشير الى شخص معين وامثاله كثر الا القليل من يحس بمسؤوليته وبوطنه ,
فالاساتذة جلهم لا يؤدي واجبه كما كان الاوائل من اسيادهم الاساتذة ومثيلهم قليل.
اجلالنا لاساتذتنا الذين لا زالوا على درب الوطنيين ,فماذا تقول في استاذ يطمع في تلميذته اما في جسدها او في مالها ...
وللاقناع ادخلوا الثانويات من باب الجمعيات وستعرفون الحقيقة المرة التي يعيشها بلدنا, فالاستاذ لا يضرب بالعصا ولا بالسب بل بالقلم والتهاون في اداء الواجب والذروس الخصوصية.... ولذلك كثر الهدر المدرسي...وان لم تثقوا فاسالوا اهل الذكر ....وهم المطرودون والهاربون...

hamid hamou
14-12-2007, 19:01
اما اصلاح التعليم فلا احد يسمع للمغاربة فلو .....لما كثرت المراجع ورفضت افكار واراء معلمينا وانصفوا...لانه اذا حقق هذا فستحل المشاكل مع اعطاء المعلم حق التشارك والمراقبة ...
وكن على يقين انني اناقشك في هذا الميدان وانا ابن ممارسه

samir1961
15-12-2007, 07:56
المؤسف له هو أنكم أخذتم كلام كاتبة المقال كأنه كتاب منزل. ففي أي ميدان من الميادين يوجد الصالح والطالح.، كما بين التلاميذ والطلبة من يفرغ عقده النفسية على الأستاذ لأنه يمثل وجه من أوجه السلطة.

ابراهيم السعدي
16-12-2007, 06:14
لايمكن ان يكون اصلاح بدون تشخيص وحل عملي ولايمكن ان ينهض بقطاع التربية و التكوين الا اهله ماديا ومعنويا مع الالتز ام الصادق نحو الامة والوطن والاخلاص ونكران الذات والايمان والنية الصادقة التي هي العمود الفقري لكل عمل دنيوي و اخروي

yusf
17-12-2007, 16:13
شكرا لك اخي مصطفى على نشر هذا الموضوع ...ولا يمكن الا ان نلوم هذه الاخت على التعميم..و الاسقاط المجحف

شهرزاد
17-12-2007, 17:17
ما لا يريد ان يفهمه الناس انه دائما و في كل مجتمع يوجد الصالخ و الطالح.نحن ايضا لنا ذاكرة و مازلنا نتذكر اساتذتنا الصالح و الطالح.الإ اننا احتراما للجميع لا نذكرهم الأ بالخير في اطالراسترجاع الذكريات.

و في نفس الإطار هذه حكاية أخرى تبين هدا الصنف من الإساتذة.
سأضطر للتغيب عن المدرسة هذا الصباح تجنبا لأرتفاع رجلي في السماء و حفاضا على لون وجنتي و مؤخرتي و كفى..ذلك أن اليوم يصادف دوري من أجل بيضتين بلديتين و قنينة حليب حديثة الحلب لمعلمي الجشع...
استيقضت باكرا لأ تفقد خم دجاجات جدتي الثلاث..لكني لم أجد ولا بيضة واحدة..انتظرت طويلا لكن دون جدوى..كنت أتربص بإحدى الدجاجات المعروفة بخصوبتها و أبسط يدي خلسة من تحت مؤخرتها علني أتلقف البيضة قبل وقوعها على الأرض..و أتحسس بطنها بكل رفق محاولا دغدغتها و إثارة كيسها المبيضي الهرم عساه يقدف بإحدى بيضاته المجهضة لكنها سرعان ما تنتفض هاربة من قبضتي لتبحث لها عن ركن اخر نثن داخل خمنا المتقادم و كانها تداري عيبها و تستحي من عقمها...
توجهت الى اسطبل جدي - رحمه الله -حاملا بيدي قنينة مياه فارغة...أمسكت بثديي بقرة أمي الهرمة..اعتصرتها بين أصابعي بلطف ،خارت المسكينة خوارا مؤلما و حاولت رفع ذيلها لتحتج على قساوة قلبي لكن ضعفها خانها ...فلم تقو الإ على خوارها الشبيه بمواء القطط...بقرتنا كانت خاوية التديين الا من قطرات بقيت عالقة مند اخر عملية حلب لصالح معلمنا الجشع..لن اذهب للمدرسة اليوم

صفاء
17-12-2007, 17:24
كاد المعلم ان يكون رسولا شاء من شاء و كره من كره

شهرزاد
19-12-2007, 14:10
جئنا لدفاتر..
لكي نشرب منمنابع الحضارةجئنا.. لكي نبحث عن نافذة بحريةمن بعدما سدوا علينا عنقالمحارة
جئنا لدفاترلكي نستنشق الهواءجئنا..
لكي نعرف ماالوانها السماء؟جئنا..
هروبا من سياط القهر، والقمع،ومن اذى داحسوالغبراء..
لكننا.. لم نتأمل زهرة جميلةولم نشاهد مرة، حمامة بيضاءوظلت الصحراء في داخلنا..
وظلت الصحراء..