المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل فعلا مناهجنا متمركزة حول المتعلم المغربي؟؟


nizar
03-11-2007, 21:50
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
من خلال تجربتي المتواضعة في حقل التربية والتعليم، ولكثرة ما قرأت وسمعت وناقشت، منذ ظهور "صيحة" البيداغوجيا المتمركزة حول المتعلم، وأنا ألاحظ ان المناهج تتمركز حول كل شئ ما عدا المتعلم _ أي نعم في لقاءاتنا التربوية يتحدث السيد المؤطر التربوي عن هذه القضية وكأنه الواصي الاول على الطفل في حين هو واص فقط على مقتضيات تفعيل "الصيحة"..ونحن متعهدون بتفعيل التركيز حول المتعلم...
لذا اود هنا أن أطرح تساؤلين اثنين أرجو من الإخوة المشاركين في هذا النقاش ليس الإجابة عنهما بالنفي أو بالإيجاب، بل تحليلهما بناء على تجاربكم وكذا وجهات النظر التي راكمتموها خلال مشواركم في مهنة التعب المشرّف...وإليكم التساؤلين:
هل مناهجنا متمركزة فعلا حول المتعلم المغربي، أم على متعلم من كوكب آخر؟
هل يجد متعلمنا لذاته امتدادا في الكتاب المدرسي؟؟ كيف؟ ولماذا؟رجائي من الله العلي القدير أن أكون قد وُفقت في تحفيزكم على التفاعل مع هذه القضية..
وفي انتظار آرائكم دمتم في رعاية الله
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

nizar
04-11-2007, 20:04
:ggg::ggg::ggg:أين هي الردود ياسادة، هل تنتظرون الإذن؟؟؟؟ تفضلوا بدون ترحيب فالدار داركم...

said
04-11-2007, 21:44
اظن ان هناك معيقات لكن لا يمنع ان نخطط لدروسنا كي يكون المتعلم هو الفاعل و ليس سالب ينتظر امداده بكل شيء.
اعتذر على هذا الرد المقتضب

ذكي العين
05-11-2007, 08:34
لأخي الكريم nizar شكرا على إختيارك لهذا الموضوع لمناقشته كل من زاويته .
أعتقد أن الميثاق الوطني للتربية والكوين سطر خطوطا عريضة لمناهج متمركزة حول المتعلم المغربي . وفعلا بدأ تفعيل ذلك من خلال إعتماد اللامركزية واللاتمركز في تدبير شأن التعليم ومن بينها إختيار المنهاج الدراسي الملائم مما أدى إلى تعدد الكتاب المدرسي . كما أعطيت الصلاحية لمجالس المؤسسة في إختيار المقرر المناسب .لكن وقعت إشكالات كبرى منها : عدم إشراك واستشارة المدرسين في اختيار المواضيع المناسبة لكل منطقة أو جهة .... بعض الكتب المدرسية لم تراع دفتر التحملات ...
:ggg::ggg::ggg:
:ggg::ggg:
:ggg:

rochdi07
05-11-2007, 14:43
السلام عليكم
هناك مقاربتين للاشكالية المطروحة : اولاهما تهتم بمحور العملية التربوية/الطفل،ومدى اجرأتها داخل النسق المجتمعي وهل فعلا اصابت هدفها ام انها فشلت لأسباب نعرفها جميعا ونعي خطورتها
وثانيها كون البرامج والمناهج لا تتلائم والوضعيات الجيوثقافية والسوسيولوجية للمجتمع المغربي

الاستاذ
05-11-2007, 15:17
السلام عليكم ورحمة الله
نحن نستورد الكوكاكولا والسيارات والاسلحة بل أكثر من ذلك أصبحنا نعطي قطاعاتنا الحيوية لغيرنا من أجل تدبيرها...فلا عجب أن نقول وفي شيء من التعميم ، أننا نستورد كذلك مناهجنا بما في ذلك الطرق التربوية...وخير دليل على ذلك ما قامت الدنيا لدينا ولم تقعد حول Xavier Rogers .من هنا يمكن أن نقول أي شيء ...إلا مسألة تمركز المناهج التعليمية حول المتعلم المغربي...نعم مناهجنا تهتم بالطفل المغربي لكن في طمس هويته الدينية وثقافته وتاريخه وجعله ذلك الانسان الذي ينظر الى العالم من وجهة نظر الهيب هوب ، إن لم أقل في تدجينه فق نمط معين يريده الغرب.هذا ما لاحظته من خلال 27 سنة عمل.ماعدا هذا فما هناك إلا كلام للاستهلاك .

balh67
05-11-2007, 17:01
شكرا أخي نزار علىفتح هذا الموضوع. في الحقيقة التمركز حول المتعلم يكون اجرائيا حينما تصب محتويات التدريس ضمن اهتمامات المتعلم. لكن من خلال تجربتي المتواضعة لاحظت ان كثيرا من المحتويات الدراسية لاتستجيب لهذا المعيار. والدليل على ذلك انصراف جل التلاميذ ان لم نقول كلهم عنها بحيث يكون اقبالهم عليها طواعية ضعيفا.

amigostri
05-11-2007, 17:38
السلام عليكم
اولا مشكور على الموضوع
عرف الحقل التربوي تطورا انبنى على مرتكزات ومدارس اختلفت من حيت التوجه و مبادئها ومنها من يجعل المتعلم في قلب العملية التربوية.غير ان هدا الطرح عرف كمونا في المدرسة المغربية ودلك لاسباب نورد بعضها....
1-عدم تجهيز المؤسسات بالوسائل الكفيلة لانجاح العملية التعليمية.
2-تبني شعارات من طرف الوزارة تواكب العصر لكنها لا تعبر عن حقيقة المدرسة ومسار عملها
3- اهمال التاطير التربوي وما له من ايجابيات من شأنها ان تفتح الحوار بين مختلف الفاعلين والشركاء .
4-جعل الاستاد يحس بالمسؤولية ودلك بالحفاظ على حقوقه وضمان مكتسباته لان الجميع اصبح يتاهب للدفاع عن نفسه ويدعو الى التكتل
ومن الحلول المقترحة......
1-تشجيع المبادرات الفردية
2-خلق مجموعات من الاساتدة حسب التوجه لتحريك المؤسسات التربوية
3-اشراك التلميد في اختيار الانشطة والبحت عنها
4-........
اتنمنى ان تكون هده الافكار مهمة
اشكرك على الموضع
موفق انشاء الله

nizar
05-11-2007, 20:31
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
وبعد

أشكر كل الإخوة الذين تفاعلوا مع الموضوع وادلوا بأرائهم القيمة بل إن مداخلاتكم يا سادة تناسلت عنها إشكاليات أخرى آمل أن نتطارحها لاحقا، ولكن هنا سوف اكتفي بالتعليق على ما جاء في سياق مداخلات الإخوة الستة الاوائل - أرجو من الله تعالى أن يكون هذا أول قطر المشاركات ثم تنهمر في أفق إغناء المناقشة التي أراهن على أن الاستفادة منها سوف تكون معممة ومثمرة تدشن لمرحلة جديدة في تلاقح التجارب التي راكمها الإخوة في المنتدى-فعلى بركة الله.
مداخلة الأخ سعيد: أشاطرك أخي الرأي، ففاقد الشيء لا يعطيه...
مداخلة الأخ ذكي العين: أخي المسالة ليست في في تعدد الكتب المدرسية بقدر ما يجب ملاحظة تغييب المتعلم بشكل أو بآخر من مركز العملية، التي يعتبر فيها طرفا محوريا فالتعدد الذي ورد في الميثاق جاء ليغطي جميع شرائح تلاميذ هذا الوطن، وبالتالي فإذا كان الطفل في الحواضر لا يتجاوب مع المنهاج الذي يستعمل أدوات مستوحاة من واقعه، فكيف بالطفل المنفي وراء جبال وقفار بوادينا؟؟؟؟ ....هذا دون الحديث عن المدرسين والمدرسات الذين تم نفيهم وراء الشمس والقمر..دون تزويدهم أو تحصينهم بأدوات قمينة بإخراج أطفال العالم القروي من العزلة السوسيو-ثقافية القسرية ...
مداخلة الأخ ochdi07: أخي مشكور على المداخلتين القيمتين فهما في غاية التركيز...
مداخلة الأخ الأستاذ: معك حق أخي عندما تم غض الطرف- بعدم الممانعة- عن المنتوج الغذائي المستورد تمادت الجرأة حتى على قيمنا لتستبدلها باخرى أدت إلى مسخ البقية الباقية من قيمنا الدينية والعرفية....حتى اصبحنا ناسف للحالة المزرية سواء على مستوى الذوق او الثقافة" الحديثة/ الخبيثة....
مداخلة الأخbalh67:فعلا إن الطفل اليوم أصبح يقبل على مضامين البرنامج الدراسي تحت سلطة الإكراه الرمزي، لأنه يحس أنه محاصر من عدة جوانب" الأسرة- الأستاذ- الكتاب..." فماذا بعد هذا القمع لطفل ندعي أن مناهجنا تم استحداثها من أجل سواد عيونه البرئية؟؟؟؟؟
مداخلة الأخ amigostri: أكيد إن ما أدليت به يبرهن على التناقض الصارخ بين رفع الشعارات البراقة التي لا تجد لها انعكاسا في الواقع وبين العجز عن تحقيق ولو النزر القليل من الممكن..أما حلولك فأُثمنها ...
فالشكر موصول لكل متفاعل من قريب أو بعيد مع هذا الموضوع ..رجائي أن يكون التركيز لا حقا على السؤال الثاني من الموضوع وهو: هل يجد المتعلم امتدادا لذاته في الكتاب المدرسي الذي أُعد أساسا من أجله؟؟؟؟؟؟
مع أخلص ود أخيكم نزار

abousalma
05-11-2007, 20:35
موضوع جدير بالمناقشة وحتى يكون نقاشنا مفيد وذا جدوى انطلقمن هاجس تاليف واعداد البرامج والكتب المدرسية ..هل هو هاجس مادي صرف ام هاجس تربوي/تعليمي/تثقيفي ام هاجس ارضائي واعني به ارضاء لتوجهات البنك الدولي والدول الكبرى المهيمنة على كل شىء بما في ذالك الهواء..اذه كان الهاجس التربوي حاضرا فلا اعتقد تغييب التلميد من مناهج التدريس اما ان كان الهدف تجاري/استغلالي محض فحضور المتعلم من تغييبه سواء واذا افترضنا ان التوجيهات العالمية والعولمية هي من يقترح ويتدخل ويناقش برامج التعليم وافاقه فالتمركزحول المتعلم مستحيل ومستبعد ولكي نبرهن على ذلك يكفي ان نلقي نظرة افتحاصية اومتفحصة على الكتب المدرسية التي نعتمدها في عملنا...ما هوموقع المتعلم منها ماذا يترسخ في ذهنه مما تعلمه ...انني اتذكر بالحرف ما تلوناه وما تعلمناه ونحن اطفال سواء في السنة1 او2 او3 او 4 او5 لقد كانت الكتب المدرسية على هزالها تنطق بالصور والمشاهد الحية ...ان مراجع وكتب هذا العصر فارغة المضمون وشتان بين محتواها واهتمامات هذا الجيل.

nizar
05-11-2007, 21:01
dd1
موضوع جدير بالمناقشة وحتى يكون نقاشنا مفيد وذا جدوى انطلقمن هاجس تاليف واعداد البرامج والكتب المدرسية ..هل هو هاجس مادي صرف ام هاجس تربوي/تعليمي/تثقيفي ام هاجس ارضائي واعني به ارضاء لتوجهات البنك الدولي والدول الكبرى المهيمنة على كل شىء بما في ذالك الهواء..اذه كان الهاجس التربوي حاضرا فلا اعتقد تغييب التلميد من مناهج التدريس اما ان كان الهدف تجاري/استغلالي محض فحضور المتعلم من تغييبه سواء واذا افترضنا ان التوجيهات العالمية والعولمية هي من يقترح ويتدخل ويناقش برامج التعليم وافاقه فالتمركزحول المتعلم مستحيل ومستبعد ولكي نبرهن على ذلك يكفي ان نلقي نظرة افتحاصية اومتفحصة على الكتب المدرسية التي نعتمدها في عملنا...ما هوموقع المتعلم منها ماذا يترسخ في ذهنه مما تعلمه ...انني اتذكر بالحرف ما تلوناه وما تعلمناه ونحن اطفال سواء في السنة1 او2 او3 او 4 او5 لقد كانت الكتب المدرسية على هزالها تنطق بالصور والمشاهد الحية ...ان مراجع وكتب هذا العصر فارغة المضمون وشتان بين محتواها واهتمامات هذا الجيل.

أخي طرحك غاية في الاهمية كما أنه غني بمواد خامة تحتاج إلى مساحة اوسع للنقاش، ربما نخصص لها زاوية مستقبلا ، مع أني أتفق معك في كل ما ورد في ردك... لكن رغم ذلك فإني سأركزعلى ما وضعته بلون مغايرفي نص ردك: أناصفك الراي فإني اذكر مشروع المرحوم أحمد بوكماخ- على سبيل المثال لا الحصر- ذاك الهرم - ببساطته- كان يستقي المواد التربوية من عمق واقعنا فكنا نحفظ كل شيئ مواد "كتاب إقرأ" بلذة بالغة -ودون أي إكراه أو ضغط - فكم أحببنا يوسف الممثل- سعاد في المكتبة- وزوزو الذي كان يصطاد السمك وهلم جرا...بكل صدق وبراءة الاطفال أحببنا هؤلاء وآخرين وتعلمنا الكثير..: دروس التعبير والمطالعة و...و...بأبسط الوسائل...
مشكور اخي على هذا المرور اللطيف المعطر بعبير ذكريات زمن البراءة.. r8

عدنان
05-11-2007, 21:14
موضوع جدير بالمناقشة

فكل تدخلات الإخوان كانت في محلها وتعبر عن واقع التدريس ببلادنا

ومساهمة مني في الموضوع أحيلكم على موضوع حول التدريس المتمركز حول المتعلم والمتعلمة مبادئ وتطبيقات
من خلال الرابط التالي


http://www.tarbiya.ma/Ressources/Bibliothèquederessources/tabid/129/DMXModule/533/Default.aspx?EntryId=271&Command=Core_Download (http://www.tarbiya.ma/Ressources/Bibliothèquederessources/tabid/129/DMXModule/533/Default.aspx?EntryId=271&Command=Core_Download)

omar512
05-11-2007, 21:37
أعتقد أن عملية تأليف الكتب المدرسية عرفت بدورها الكثير من المحسوبية والزبونية سواء بالنسبة لدور النشر التي يحركها الهاجس المادي ، أو للجهات الوصية ، مما جعل البعض منها بعيدا عن المواصفات المطلوبة .

nizar
05-11-2007, 21:42
شكرا أخي عدنان على تفاعلك، وللإشارة فقد كنت قد اطلعت على مجموعة لا يستهان بها من وثائق ال: MEG..و رغم ما تحمله من مشاريع رائدة في التنمية إلا أنها لا تخلو من لولا ولكن..
عموما شكرا على الإحالة وكذا على المجهود المبذول و الذي -شخصيا - أثمنه ..
موفق بإذن الله

nizar
05-11-2007, 21:48
أعتقد أن عملية تأليف الكتب المدرسية عرفت بدورها الكثير من المحسوبية والزبونية سواء بالنسبة لدور النشر التي يحركها الهاجس المادي ، أو للجهات الوصية ، مما جعل البعض منها بعيدا عن المواصفات المطلوبة .

أناصفك الرأي اخي عمر بل أزيد على ذلك أنه كانت هناك مزايدات ضيقة تختفي وراء مصلحة الطفل لتحقق مصالح تمت شرعنتها بشكل رسمي
مشكور أخي على المرور المثمر...

balh67
05-11-2007, 21:57
فعلا ما ذكره الاخ أبو سلمى صحيح .فمثلا نصوص القراءة قديما تحفزنا على الاقبال عليها عكس ما يحدث حليا .والسبب في نظري
حسب ملاحظاتي أن مؤلفي تلك النصوص المدرجة في الماضي كتاب كبار يعرفون المجتمع حق المعرفة . أما النصوص الحالية فأغلبها من وضع مؤلفي الكتاب المدرسي بطريقة ارتجالية.

nizar
05-11-2007, 22:13
ليست موضوعة بطريقة ارتجالية فحسب، بل إن طرق صياغتها تدعي الاقتباس من الآخر - أي نعم- ولكن بشكل مبتذل ...
مشكور أخي balh67 على مرورك

ابراهيم ابويه
17-11-2007, 21:13
السلام عليكم.اشكر الاخ على طرحه هذه الورقة للنقاش,لما تكتسيه من اهمية بالغة.فالمتعلم داخل طرق التدريس الحديثة بات في صلب العملية التعليمية التعلمية.هذا توجه من شانه ان يعيد الاعتبار للمواطن , راشدا كان او طفلا.غير ان واقع المدرسة المغربية ما زال يفتقر الى ابسط الشروط الموضوعية لتطبيق هذا التوجه.فضعف التكوين و هشاشة التركيبة الاجتماعية,يشكلان عائقا مباشرا لكل انماط الاصلاح.والكتاب المدرسي باعتباره اداة بيداغوجية لا يرقى الى مستوى التطلعات لانه لا يستطيع تنمية القدرات الكامنة للطفل المغربي ولا يلبي حاجاته النفسية والمعرفية.

nizar
17-11-2007, 21:34
السلام عليكم.اشكر الاخ على طرحه هذه الورقة للنقاش,لما تكتسيه من اهمية بالغة.فالمتعلم داخل طرق التدريس الحديثة بات في صلب العملية التعليمية التعلمية.هذا توجه من شانه ان يعيد الاعتبار للمواطن , راشدا كان او طفلا.غير ان واقع المدرسة المغربية ما زال يفتقر الى ابسط الشروط الموضوعية لتطبيق هذا التوجه.فضعف التكوين و هشاشة التركيبة الاجتماعية,يشكلان عائقا مباشرا لكل انماط الاصلاح.والكتاب المدرسي باعتباره اداة بيداغوجية لا يرقى الى مستوى التطلعات لانه لا يستطيع تنمية القدرات الكامنة للطفل المغربي ولا يلبي حاجاته النفسية والمعرفية.

كلامك صحيح وانا أوافقك على كل كلمة ،كنا نأمل أن يأتي التغيير بالأحسن للمتعلم فإذا به- خصوصا على مستوى اختيار الكتب المدرسية- جاء باستثمارات مربحة لأصحاب دور النشر ...
مشكور أخي على مرورك الطيب

nizar
20-11-2007, 06:16
الشكر لكل من ساهم في التفاعل مع الموضوع...لكن.......؟؟؟؟

nizar
25-09-2008, 20:41
الشكر لكل من ساهم في التفاعل مع الموضوع...لكن.......؟؟؟؟:ggg:

عبد العزيز قريش
01-02-2009, 21:48
وأنا أبحث في موضوع واقع اللغة العربية في المدرسة الابتدائية، تصفحت هذه الصفحة. فإذا بي أجد هذا الموضوع، الذي يستحق دراسة وليس تدخلا بسيطا أو تعليقا عابرا. لقد طرح الأخ نزار الفاضل مسالأة غاية في التعقيد لموضوعها الحيوي في السياسة التعليمية! وهنا أقر بعد حصيلة من العمل بلغت سبعة وعشرين سنة أن البرنامج المغربي لم يكن يوما من أيام التنظير الخارجي لتعليمنا متمركزا حول المتعلم. وما الوهم الذي تحاول أجرأة الميثاق ترسيخه في عقولنا بتعدد الكتاب المدرسي، والمدخل بالكفايات وكل تلك التنظيرات سوى غشاوة على أعيننا. تصفحوا أغلب الكتب لن تجدوها تلمس مشاكل أطفالنا ولا تهتم بقضاياه، ما فيها سوى خزعبلات في خزعبلات. كتاب يتكلم بلغة توتو لمتعلم بلغ سن السادسة من العمر أقرانه في دول أخرى يتكلمون أكثر من لغة، وهم هنا يعلمونه لغة الطيور في صورها المشوهة. يعلمون التلاميذ التسول ويهينون المرأة بدعوى تعليم المتعلم الصدقة والقيم النبيلة وغير ذلك بوسائل عكس لا تخدم تلك القيم. لي الدلائل والحجج على ذلك من واقع كتبهم. المتعلم عندنا لا تعلمه البرامج أو المناهج أساليب التفكير المختلف. ضع تلميذك في مشكلة فلن يستطيع استخدام التفكير المنطقي أو اطلب منه إبداع طريقة ما لحل مشكل ما، فلن يوجهك إليها. كثير ما يقال في شأن البرامج والكتب الجديدة، بالمناسبة هناك كتب تضع أسئلة لا صلة لها بالتمرين. ففي أحد الكتب الرياضيات وحدت تمارين أسئلتها منفصلة عن المشكل. فبالله عليكم هذا هو البرنامج المتمركز حول المتعلم؟
أما عن الكتاب المدرسي فهو أخطر أداة لبناء إنسان المستقبل، فهو ليس أداة تعليمية كما يعتقدها البعض بل هو تشكيل للشخصية المستقبلية للإنسان القادم الذي سيتحمل المسؤولية. وهو لا يرتبط بالمتعلم إلا بالخير والإحسان إن أحسنا الظن به. فلنتصفح الكتب المدرسية أو لنطلب التلاميذ أين يجد رديفه في الكتاب المدرسي؟ أو أين يجد ذاته فيه؟ فسيأتي الجواب بما يثبت انفصام الكتاب المدرسي عن المتعلم! مازال أمامنا ملايين السنوات الضوئية حتى نلائم تعليمنا بما يخدم أطفالنا ويخدم تنمية البلاد والعباد. أم عن كزافيي روجرس ـ وأنا لست من المدافعين عنه ـ عنده من الديداكتيك ما يسعفنا في تقديم تعليم جاد وسؤول لناشئتنا. والعقل يفيد وجوب الاستفادة من تجارب الآخرين بما يخدمنا، ولكن الاستفادة الناقدة وليس الناقلة.
تمنيت لو عندي متسع من الوقت للاسترسال في تحليل لموضوع وبموضوعية بالشواهد والقرائن حتى لا نكون عدميين كما يقولون، لكن مع الأسف الانشغالات كثيرة، الله يوفقنا لما فيه خدمة صغارنا وأبنائنا، فإننا تائهين منذ الانطلاقة. والله الهادي سواء السبيل. والسلام

عبد العزيز قريش
01-02-2009, 21:50
أ‘تذر عن الأخطاء لأن اليد لا تعرف أين تضغط لكثرة هزاتها والعين لا تميز الحروف لضعف بصرها، والمعذرة منكم وشكرا