أبوياسين
05-11-2008, 21:38
بسم الله الرحمن الرحيم
تزكية النفس
بعث الله الرسل عليهم الصلاة والسلام ليذكروا بآيات الله، وليعلموا هداية الله، وليزكوا الأنفس عليها. فالتعليم والتذكير و التزكية هي من أهم مهمات الرسل,ومصداق ذلك في دعوة ابراهيم عليه السلام لذريته.( ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتنا ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم انك أنت العزيز الحكيم) البقرة 129
وانظر الاستجابة لهذه الدعوة والمنة على هذه الأمة في قوله تعالى.( كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آيتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب و الحكمة يعلمكم ما لم تكونواتعلمون )البقرة 151
ولقد قال موسى عليه السلام لفرعون.( هل لك الى أن تزكى . وأهديك الى ربك فتخشى) النازعات17و18
و قال. ( وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى)الليل 17و18
وقال تعالى. ( قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها) الشمس 9و10
فتزكية النفس من مهمات الرسل، وهي هدف للمتقين، وعليها مدار النجاة و الهلاك عند الله عز وجل.والتزكية في اللغة تأتي على معان. منها التطهير ، ومنها النمو، وهي كذلك في الاصطلاح، فزكاة النقس تطهيرها من أمراض وآفات، وتحققها بمقامات، وتخلقها بأسماء وصفات، فالتزكية في النهاية تطهر وتحقق وتخلق ،ولذلك وسائله المشروعة ، وماهيته وثمراته الشرعية، و يظهر على ذلك على السلوك، في التعامل مع الله عز وجل ومع الخلق ، وفي ضبط الجوارح.
ان تزكية القلوب والنفوس انما تكون بالعبادات ونوع من الأعمال، اذا أدي ذلك على كماله وتمامه، فعندئذ يتحقق القلب بمعان تكون بها مزكاة ، ويكون لذلك آثاره وثمراته على الجوارح كلها كاللسان والعين والأذن بقية الأعضاء، وأظهر ثمرات النفس المزكاة حسن الأدب مع الله والناس ، مع الله قياما بحقوقه بما في ذلك بذل النفس ، ومع الناس على حسب الدائرة وعلى مقتضى المقام.
اذن فالتزكية لها وسائل من مثل الصلاة والانفاق والصوم والذكر والحج و الفكر وتلاوة القرآن والتأمل والمحاسبة وتذكر الموت، اذا أديت هذه على كمالها وتمامها.
ومن آثار ذلك ان يتحقق القلب بالتوحيد والاخلاص ، والصبر والشكر والخوف والرجاء والحلم والصدق مع الله والمحبة له ويتخلى عما يقابل ذلك من رياء وعجب وغرور وغضب للنفس أو للشيطان بذلك تصبح النفس مزكاة فتظهر ثمرات ذلك في ضبط الجوارح على أمر الله في العلاقة مع الأسرة والجوار والمجتمع والناس.:002:
( المستخلص في تزكية الأنفس الدكتور سعيد حوى)ص 3و4
تزكية النفس
بعث الله الرسل عليهم الصلاة والسلام ليذكروا بآيات الله، وليعلموا هداية الله، وليزكوا الأنفس عليها. فالتعليم والتذكير و التزكية هي من أهم مهمات الرسل,ومصداق ذلك في دعوة ابراهيم عليه السلام لذريته.( ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتنا ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم انك أنت العزيز الحكيم) البقرة 129
وانظر الاستجابة لهذه الدعوة والمنة على هذه الأمة في قوله تعالى.( كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آيتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب و الحكمة يعلمكم ما لم تكونواتعلمون )البقرة 151
ولقد قال موسى عليه السلام لفرعون.( هل لك الى أن تزكى . وأهديك الى ربك فتخشى) النازعات17و18
و قال. ( وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى)الليل 17و18
وقال تعالى. ( قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها) الشمس 9و10
فتزكية النفس من مهمات الرسل، وهي هدف للمتقين، وعليها مدار النجاة و الهلاك عند الله عز وجل.والتزكية في اللغة تأتي على معان. منها التطهير ، ومنها النمو، وهي كذلك في الاصطلاح، فزكاة النقس تطهيرها من أمراض وآفات، وتحققها بمقامات، وتخلقها بأسماء وصفات، فالتزكية في النهاية تطهر وتحقق وتخلق ،ولذلك وسائله المشروعة ، وماهيته وثمراته الشرعية، و يظهر على ذلك على السلوك، في التعامل مع الله عز وجل ومع الخلق ، وفي ضبط الجوارح.
ان تزكية القلوب والنفوس انما تكون بالعبادات ونوع من الأعمال، اذا أدي ذلك على كماله وتمامه، فعندئذ يتحقق القلب بمعان تكون بها مزكاة ، ويكون لذلك آثاره وثمراته على الجوارح كلها كاللسان والعين والأذن بقية الأعضاء، وأظهر ثمرات النفس المزكاة حسن الأدب مع الله والناس ، مع الله قياما بحقوقه بما في ذلك بذل النفس ، ومع الناس على حسب الدائرة وعلى مقتضى المقام.
اذن فالتزكية لها وسائل من مثل الصلاة والانفاق والصوم والذكر والحج و الفكر وتلاوة القرآن والتأمل والمحاسبة وتذكر الموت، اذا أديت هذه على كمالها وتمامها.
ومن آثار ذلك ان يتحقق القلب بالتوحيد والاخلاص ، والصبر والشكر والخوف والرجاء والحلم والصدق مع الله والمحبة له ويتخلى عما يقابل ذلك من رياء وعجب وغرور وغضب للنفس أو للشيطان بذلك تصبح النفس مزكاة فتظهر ثمرات ذلك في ضبط الجوارح على أمر الله في العلاقة مع الأسرة والجوار والمجتمع والناس.:002:
( المستخلص في تزكية الأنفس الدكتور سعيد حوى)ص 3و4