التربوية
06-11-2008, 14:02
برنامج استعجالي وواقع .... (http://jaridatarbawiya.blogspot.com/2008/11/blog-post_06.html)
بـــــــــــــــــــــــــــرنامج استعجـــــــــــــــــــــــــــــــالي وواقــــــــــــــع...
http://2.bp.blogspot.com/_PLfXmxcWb28/SRLeTlzHDkI/AAAAAAAAALQ/KLnrvdK18Kg/s400/Blaous013.jpg (http://2.bp.blogspot.com/_PLfXmxcWb28/SRLeTlzHDkI/AAAAAAAAALQ/KLnrvdK18Kg/s1600-h/Blaous013.jpg) وهذه صورة لأقسام دراسية تذكرنا بأيام السقوف الترابية.(خاص)
إن الإعلان عن أي برنامج يكون مسبوقا بخطة لتطبيق هذا البرنامج. ونشك أن يكون هذا حال البرنامج الاستعجالي، إلا في شقه الأسهل/الحائط القصير/المشجب؛ عنيت التشديد على نساء ورجال التعليم في مجال الرخص(وأنا ، للعلم لا انكر أهمية هذا التشديد؛ إنما يجب أن يشمل التشديد جميع الموظفين، حتى الأشباح منهم). فقد مضى على الدخول المدرسي شهران والمدارس ما تزال تعاني من مشاكل الدخول المدرسي العادية. ففي مجال ترشيد الفائض بتاهلة (نموذجا) تعاني مدارس من الخصاص، ويكدس تلاميذ قسم ونصف أو قسمين في حجرة واحدة؛ اتقاء تحرك الآباء والأولياء للمطالبة بحق أبنائهم في التعليم، بينماهناك في نفس المدينة فائض في مدارس أخرى، وكل الممارسين يعلمون مدى المعاناة التي يتكبدونها في بداية السنة ليضعوا قاطرة فصولهم على السكة. كما ان الأمطار التي كانت سخية هذه السنة كشفت عورة بعض المدارس(مدرسة المنظر الجميل نموذجا)، حيث كثير من الأقسام تسرب سقوفها ماء المطر... ليصبح من حقنا أن نتساءل:" هل بمثل هذه المدارس، وبمثل هذا التخطيط يمكن الحديث عن الجودة؟ فإذا كانت نسب "النجاح" تصنع صنعا بالخريطة المدرسية، فهناك أمور تستعصي على الطمس، ولا حل لها إلا أن يتحمل كل واحد مسؤوليته من العون حتى الوزير، وأن تكف الوزارة عن التعامل مع مشاكل التعليم بمنطق الحملات التي لاغد لها.... وللحديث بقية.
وهذه صورة لأقسام دراسية تذكرنا بأيام السقوف الترابية.
كتبه عبيد ميمون للجريدة التربوية
http://jaridatarbawiya.blogspot.com/ (http://jaridatarbawiya.blogspot.com/)
بـــــــــــــــــــــــــــرنامج استعجـــــــــــــــــــــــــــــــالي وواقــــــــــــــع...
http://2.bp.blogspot.com/_PLfXmxcWb28/SRLeTlzHDkI/AAAAAAAAALQ/KLnrvdK18Kg/s400/Blaous013.jpg (http://2.bp.blogspot.com/_PLfXmxcWb28/SRLeTlzHDkI/AAAAAAAAALQ/KLnrvdK18Kg/s1600-h/Blaous013.jpg) وهذه صورة لأقسام دراسية تذكرنا بأيام السقوف الترابية.(خاص)
إن الإعلان عن أي برنامج يكون مسبوقا بخطة لتطبيق هذا البرنامج. ونشك أن يكون هذا حال البرنامج الاستعجالي، إلا في شقه الأسهل/الحائط القصير/المشجب؛ عنيت التشديد على نساء ورجال التعليم في مجال الرخص(وأنا ، للعلم لا انكر أهمية هذا التشديد؛ إنما يجب أن يشمل التشديد جميع الموظفين، حتى الأشباح منهم). فقد مضى على الدخول المدرسي شهران والمدارس ما تزال تعاني من مشاكل الدخول المدرسي العادية. ففي مجال ترشيد الفائض بتاهلة (نموذجا) تعاني مدارس من الخصاص، ويكدس تلاميذ قسم ونصف أو قسمين في حجرة واحدة؛ اتقاء تحرك الآباء والأولياء للمطالبة بحق أبنائهم في التعليم، بينماهناك في نفس المدينة فائض في مدارس أخرى، وكل الممارسين يعلمون مدى المعاناة التي يتكبدونها في بداية السنة ليضعوا قاطرة فصولهم على السكة. كما ان الأمطار التي كانت سخية هذه السنة كشفت عورة بعض المدارس(مدرسة المنظر الجميل نموذجا)، حيث كثير من الأقسام تسرب سقوفها ماء المطر... ليصبح من حقنا أن نتساءل:" هل بمثل هذه المدارس، وبمثل هذا التخطيط يمكن الحديث عن الجودة؟ فإذا كانت نسب "النجاح" تصنع صنعا بالخريطة المدرسية، فهناك أمور تستعصي على الطمس، ولا حل لها إلا أن يتحمل كل واحد مسؤوليته من العون حتى الوزير، وأن تكف الوزارة عن التعامل مع مشاكل التعليم بمنطق الحملات التي لاغد لها.... وللحديث بقية.
وهذه صورة لأقسام دراسية تذكرنا بأيام السقوف الترابية.
كتبه عبيد ميمون للجريدة التربوية
http://jaridatarbawiya.blogspot.com/ (http://jaridatarbawiya.blogspot.com/)