أبونسرين
16-11-2008, 13:29
الإعلان عن تأسيس حزب جديد يحمل اسم " الوحدة والديمقراطية "
بوزنيقة 16-11-2008 (livecall:16-11-2008) تم أمس السبت ببوزنيقة الإعلان عن تأسيس حزب "الوحدة والديمقراطية "الذي عقد مؤتمره التأسيسي تحت شعار "من أجل رد الاعتبار للعمل الحزبي والسياسي".
وقال السيد أحمد فطري رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، في كلمة افتتاح أشغال المؤتمر ، إن " حزبنا لا يريد أن يكون مجرد رقم جديد يضاف إلى الأرقام الحزبية الموجودة حاليا في الساحة السياسية المغربية ، وإنما يريد أن يشكل إضافة نوعية في في المشهد السياسي الوطني".
وشدد السيد فطري على أن تأسيس الحزب " ليس دعوة إلى تمزيق الصفوف الحزبية، أو تشتيت القوى السياسية المغربية "، وقال إن "حركتنا هي دعوة إلى التغيير الذي يطمح إليه المغاربة، في ظل الثوابت الراسخة التي نؤمن بها جميعا ".
وأوضح أن " التغيير الذي ننشده هو الذي من شأنه تخليق الحياة العامة بمحاربة الفساد ، والقضاء على الرشوة، ومحو الأمية، والتخلص النهائي من الزبونية والمحسوبية وامتيازات الريع".
وحسب الوثائق التي وزعت على المؤتمرين (حوالي 800 من المؤتمرين يمثلون مختلف مناطق المملكة)، فإن الحزب الجديد يروم، على الخصوص، "تنظيم المواطنين والمواطنات المغاربة وتمثيلهم وتأطيرهم في ظل العقيدة الإسلامية السمحة، والملكية الدستورية الديموقراطية، والوحدة الوطنية الشاملة ".
كما يهدف أيضا إلى تأهيل النخب المغربية القادرة على تحمل المسؤوليات الحزبية والعمومية، وتنشيط الحقل السياسي، ونشر التربية السياسية الديموقراطية المتخلقة والمنفتحة".
ومن المنتظر أن يتم، اليوم الأحد، عرض أشغال لجنتي "القوانين والأنظمة" و"لجنة البرامج"، بالإضافة إلى انتخاب هياكل الحزب وأجهزته.
بوزنيقة 16-11-2008 (livecall:16-11-2008) تم أمس السبت ببوزنيقة الإعلان عن تأسيس حزب "الوحدة والديمقراطية "الذي عقد مؤتمره التأسيسي تحت شعار "من أجل رد الاعتبار للعمل الحزبي والسياسي".
وقال السيد أحمد فطري رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، في كلمة افتتاح أشغال المؤتمر ، إن " حزبنا لا يريد أن يكون مجرد رقم جديد يضاف إلى الأرقام الحزبية الموجودة حاليا في الساحة السياسية المغربية ، وإنما يريد أن يشكل إضافة نوعية في في المشهد السياسي الوطني".
وشدد السيد فطري على أن تأسيس الحزب " ليس دعوة إلى تمزيق الصفوف الحزبية، أو تشتيت القوى السياسية المغربية "، وقال إن "حركتنا هي دعوة إلى التغيير الذي يطمح إليه المغاربة، في ظل الثوابت الراسخة التي نؤمن بها جميعا ".
وأوضح أن " التغيير الذي ننشده هو الذي من شأنه تخليق الحياة العامة بمحاربة الفساد ، والقضاء على الرشوة، ومحو الأمية، والتخلص النهائي من الزبونية والمحسوبية وامتيازات الريع".
وحسب الوثائق التي وزعت على المؤتمرين (حوالي 800 من المؤتمرين يمثلون مختلف مناطق المملكة)، فإن الحزب الجديد يروم، على الخصوص، "تنظيم المواطنين والمواطنات المغاربة وتمثيلهم وتأطيرهم في ظل العقيدة الإسلامية السمحة، والملكية الدستورية الديموقراطية، والوحدة الوطنية الشاملة ".
كما يهدف أيضا إلى تأهيل النخب المغربية القادرة على تحمل المسؤوليات الحزبية والعمومية، وتنشيط الحقل السياسي، ونشر التربية السياسية الديموقراطية المتخلقة والمنفتحة".
ومن المنتظر أن يتم، اليوم الأحد، عرض أشغال لجنتي "القوانين والأنظمة" و"لجنة البرامج"، بالإضافة إلى انتخاب هياكل الحزب وأجهزته.