nawara
16-11-2008, 21:10
اوراق مهملة
في الأفق البهيج, نشرت أوراقي, تأملت كلماتي الجائعة, و حروفها الشاحبة, أطلقت العنان لدموعي, فاتخذت الحزن في الدرب رفيقي خنجرا ذبح النداء في قلبي, اخرس الصرخة في حنجرتي, و هتك بستان أحلامي...
جمعت أوراقي المبعثرة واتجهت إلى موطن القلوب لعلي أجد محرابا أعيش فيه سعيدة!!
طرقت باب قلعة الأحلام وانتظرت الجواب…
سمعت صدى خطوات تقترب من الباب; أحسست برعشة في جسدي لم ادري هل هي رعشة برد أم رعشة خوف???
وفجأة, انفتح الباب على مصراعيه ودخلت قلعة القلوب..لقد أصبح المكان مهجورا و العصافير اختنقت بعد أن هدمت أعشاشها و اغتصبت ألحانها, حتى الأنهار غدت راكدة… المكان يقتله الصمت الكئيب: لقد خفت نور النجوم, تكسرت أشعة الشمس, شاخت الزهور, وانتحر القمر!!!
وتسالت مع نفسي: أي مكان هذا?! أمعقول هذه قلعة القلوب, ماذا جرى? وبقيت تساؤلات معلقة…
تابعت طريقي فإذا بي أرى خيمة مظلمة, فأزحت ستائر الظلمة عن رجل يبكي و سألته: من أنت يا سيدي? و لماذا البكاء وأنت في موطن القلوب و الحب???
فنظر إلي لحظة ثم تنهد و قال: أنا قيس, مجنون ليلى..اندب فراقها. لقد هجرتني ونسيت إخلاصي و وفائي..
دهشت لقوله وسألته عن مكان ليلى فقال و علامات الاشتياق بادية على وجهه الكئيب: لقد رحلت ليلى إلى المدينة وتزوجت من شاب من القرن الواحد و العشرين!! يملك قصرا وسيارة…
رحلت و تركتني..وماذا املك أنا حتى تبقى معي!..
أنا لا املك إلا قلبا يخفق بحبها و أشعارا لطالما تغنت بجمالها و..
أخذت العبارات منه مأخذها ولم يستطع إتمام كلامه و الكشف عن حقيقة حزنه, فانسحبت ببطء, تاركة رجلا من الماضي يندب حظه التعيس في الحب..
جلست فوق تلة عالية, و احتضنت أوراقي و أنا ابكي الحب العذري, ابكي الإخلاص و الحلم الطفو لي..
وفجأة ,هبت ريح عاتية حملت أوراقي معها..لقد ضاعت أوراقي ومزقتها الكلمات الجائعة.. رحلت أوراقي و هي تغني أنشودة الوداع الضائعة..
لقد رحلت أوراقي وبكى قلبي و رحلت ليلى و بكى قيس فلا تحزن يا قيس فان ذهبت ليلى فالذكرى باقية, وان ذهبت الذكرى أعطيك مفتاح قلعتي الصامدة ,فخذ ابتسامتي, خذ حياتي, خذ قلبي..
في الأفق البهيج, نشرت أوراقي, تأملت كلماتي الجائعة, و حروفها الشاحبة, أطلقت العنان لدموعي, فاتخذت الحزن في الدرب رفيقي خنجرا ذبح النداء في قلبي, اخرس الصرخة في حنجرتي, و هتك بستان أحلامي...
جمعت أوراقي المبعثرة واتجهت إلى موطن القلوب لعلي أجد محرابا أعيش فيه سعيدة!!
طرقت باب قلعة الأحلام وانتظرت الجواب…
سمعت صدى خطوات تقترب من الباب; أحسست برعشة في جسدي لم ادري هل هي رعشة برد أم رعشة خوف???
وفجأة, انفتح الباب على مصراعيه ودخلت قلعة القلوب..لقد أصبح المكان مهجورا و العصافير اختنقت بعد أن هدمت أعشاشها و اغتصبت ألحانها, حتى الأنهار غدت راكدة… المكان يقتله الصمت الكئيب: لقد خفت نور النجوم, تكسرت أشعة الشمس, شاخت الزهور, وانتحر القمر!!!
وتسالت مع نفسي: أي مكان هذا?! أمعقول هذه قلعة القلوب, ماذا جرى? وبقيت تساؤلات معلقة…
تابعت طريقي فإذا بي أرى خيمة مظلمة, فأزحت ستائر الظلمة عن رجل يبكي و سألته: من أنت يا سيدي? و لماذا البكاء وأنت في موطن القلوب و الحب???
فنظر إلي لحظة ثم تنهد و قال: أنا قيس, مجنون ليلى..اندب فراقها. لقد هجرتني ونسيت إخلاصي و وفائي..
دهشت لقوله وسألته عن مكان ليلى فقال و علامات الاشتياق بادية على وجهه الكئيب: لقد رحلت ليلى إلى المدينة وتزوجت من شاب من القرن الواحد و العشرين!! يملك قصرا وسيارة…
رحلت و تركتني..وماذا املك أنا حتى تبقى معي!..
أنا لا املك إلا قلبا يخفق بحبها و أشعارا لطالما تغنت بجمالها و..
أخذت العبارات منه مأخذها ولم يستطع إتمام كلامه و الكشف عن حقيقة حزنه, فانسحبت ببطء, تاركة رجلا من الماضي يندب حظه التعيس في الحب..
جلست فوق تلة عالية, و احتضنت أوراقي و أنا ابكي الحب العذري, ابكي الإخلاص و الحلم الطفو لي..
وفجأة ,هبت ريح عاتية حملت أوراقي معها..لقد ضاعت أوراقي ومزقتها الكلمات الجائعة.. رحلت أوراقي و هي تغني أنشودة الوداع الضائعة..
لقد رحلت أوراقي وبكى قلبي و رحلت ليلى و بكى قيس فلا تحزن يا قيس فان ذهبت ليلى فالذكرى باقية, وان ذهبت الذكرى أعطيك مفتاح قلعتي الصامدة ,فخذ ابتسامتي, خذ حياتي, خذ قلبي..