تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : كيف يمكن أن تفكر في الأوقات العصيبه وتأخذ قرار؟؟


ليلى81
21-11-2008, 17:34
كيف يمكن ان تفكر في الأوقات العصيبه وتأخذ قرار......


إليكم هذه القصه..........




قديما و في أحد قرى الهند الصغيرة، كان هناك مزارع غير محظوظ لاقتراضه مبلغا كبيرا من المال من أحد مقرضي المال في القرية. مقرض المال هذا – و هو عجوز و قبيح – أعجب ببنت المزارع الفاتنة، لذا قدم عرضا بمقايضة.
قال: بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه ابنته. ارتاع المزارع و ابنته من هذا العرض. عندئذ اقترح مقرض المال الماكر بأن يدع المزارع و ابنته للقدر أن يقرر هذا الأمر. أخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء و الأخرى بيضاء في كيس النقود، و على الفتاة التقاط أحد الحصاتين.
1. إذا التقطت الحصاة السوداء، تصبح زوجته و يتنازل عن قرض أبيها
2. إذا التقطت الحصاة البيضاء، لا تتزوجه و يتنازل عن قرض أبيها
3. إذا رفضت التقاط أي حصاة، سيسجن والدها
كان الجميع واقفين على ممر مفروش بالحصى في أرض المزارع، و حينما كان النقاش جاريا، انحنى مقرض المال ليلتقط حصاتين. انتبهت الفتاة حادة البصر أن الرجل التقط حصاتين سوداوين و وضعهما في الكيس. ثم طلب من الفتاة التقاط حصاة من الكيس.!
الآن تخيل أنك كنت تقف هناك ، بماذا ستنصح الفتاة ؟
إذا حللنا الموقف بعناية سنستنتج الاحتمالات التالية:
1. سترفض الفتاة التقاط الحصاة
2. يجب على الفتاة إظهار وجود حصاتين سوداوين في كيس النقود و بيان أن مقرض المال رجل غشاش.
3. تلتقط الفتاة الحصاة السوداء و تضحي بنفسها لتنقذ أباها من الدين و السجن.
تأمل لحظة في هذه الحكاية، إنها تسرد حتى نقدر الفرق بين التفكير السطحي و التفكير المنطقي. إن ورطة هذه الفتاة لا يمكن الإفلات منها إذا استخدمنا التفكير المنطقي الاعتيادي. فكر بالنتائج التي ستحدث إذا اختارت الفتاة إجابة الأسئلة المنطقية في الأعلى.
مرة أخرى، ماذا ستنصح الفتاة ؟

حسنا هذا ما فعلته الفتاة:أدخلت الفتاة يدها في كيس النقود و سحبت منه حصاة و بدون أن تفتح يدها و تنظر إلى لون الحصاة تعثرت و أسقطت الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى ، و بذلك لا يمكن الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة
"يا لي من حمقاء، و لكننا نستطيع النظر في الكيس للحصاة الباقية و عندئذ نعرف لون الحصاة التي التقطتها" هكذا قالت الفتاة، و بما أن الحصاة المتبقية سوداء، فإننا سنفترض أنها التقطت الحصاة البيضاء. و بما أن مقرض المال لن يجرؤ على فضح عدم أمانته ‘ فإن الفتاة قد غيرت بما ظهر أنه موقف مستحيل التصرف به إلى موقف نافع لأبعد الحدود

الدروس المستفادة من القصة:
هناك حل لأعقد المشاكل، و لكننا لا نحاول التفكير. اعمل بذكاء و لا تعمل بشكل مرهق.

akchmir
21-11-2008, 19:35
يجب على الإنسان إذا أراد حل المشاكل التفكير في الحل لا أن يفكر في المشكل و كما قلتي أختي ليلى81 هناك حل لأعقد المشاكل، و لكننا لا نحاول التفكير

بارك الله فيك

ليلى81
21-11-2008, 21:07
http://islamroses.com/zeenah_images/32.gif

wafae
23-11-2008, 15:07
متميزة كالعادة أختي ليلى بمشاركاتك الثرية.
قصة جديرة بالقراءة و التمعن في حكمتها.
جزاك الله خيرا.

khalid salhi
23-11-2008, 15:14
http://www9.0zz0.com/2008/11/23/15/970482906.gif

ليلى81
23-11-2008, 18:29
شكرا لكم يا أصحاب الامتياز

الطاهر
30-11-2008, 17:00
السلام عليكم سلمت يداك الاخت ليلى
موضوع قيم .....وجزاك الله الف خير

ليلى81
30-11-2008, 20:26
شكرا لك.....

عبد المجيد56
30-11-2008, 22:01
مشاركة مميزة اختي

ليلى81
30-11-2008, 23:16
شكرا لك.....

وليد الشركي
01-12-2008, 10:23
قصة هائلة و حكمة بليغة
فعلا اختي ليلئ كم نحن محتاجين الئ التفكير العميق ....
بارك الله فيك و شكرا

kasm
01-12-2008, 11:56
شكرا ايتها الاخت لاكن بما سننصح فتاة غزة النى اصبحت بين نارين يعرفها الجميع

oussamabr
01-12-2008, 12:08
http://www.hotagri.com/data/media/73/7.gif

moumo
01-12-2008, 13:47
tu ecoute bien la radio bravo

شبيب
01-12-2008, 17:09
" الحيلة حسن من العار "
بارك الله فيك

عصفور
03-12-2008, 17:37
شكرا على الفكرة فحقا إننا نعيش زمن السرعة في إجاباتنا أو إيجاد الحلول الناجعة لها ،مما أفقد الكثير منا قدرة التركيز على حلها بتأن.وغالبا ما نستجيب لأهوائنا فنفقد التفكير المنطقي لإيجاد الحلول.وهذا واقع نعيشه إذ جل ردود أفعالنا تتم بصورة انفعالية مما يفقدها صوابها.dd1

ام منصف
03-12-2008, 19:57
http://pic.alfrasha.com/data/media/51/titled-1589.gif

abdellah63
06-12-2008, 22:05
شكرا على الافادة

oussama
09-12-2008, 15:00
قصة جميلة لتفكير منطقي

الزبير
09-12-2008, 16:24
شكرا على المساهمة

aljolnar
09-12-2008, 20:56
شكرا لك أخي على الموضوع

كريــم
10-12-2008, 13:40
شكرا على الموضوع

Abu ANAS
31-12-2008, 23:08
شكرا اختي الكريمة على هذه الافكار النيرة، هذه القصة تعبر عن الذكاء الذي حباه الله للإنسان و ميزه عن جميع الخلائق و لكن الإنسان كان ظلوما جهولا.