تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : علم الأسلوب


محمد معمري
21-11-2008, 18:59
علم الأسلوب



يُعد علم الأسلوب فرعا تطبيقيا لعلم اللغة الحديث، وإن صح التعبير نقول: إنه لا يزال صبيا.. لأن دراسة أسلوب ما بطريقة علمية ممنهجة في حاجة إلى خلق مناهج لغوية متكاملة، وإطار نظري شامل كي تستند إليه، وتقنيات محددة يتوخاه في الوصف والتحليل.. وهذه الأمور لم تستوف دراستها بعد.
ونجد الباحث في علم الأسلوب، أو المحلل اللغوي واقفا في باب الحيرة لأنه يجد أمامه تعريفات كثيرة لهذه الكلمة: " أسلوب ".
والملاحظ أن كثيرا من الطلاب عندما يقيّمون أسلوب كاتب ما تكون الإجابة كما يلي: رصين الألفاظ // حلو الديباجة // حسن الجرس... وهذه الكلمات لا تولد في نفوسهم النقد الواعي، لأن التقييم أو الإجابة عن السؤال كانت محض تذكر وحفظ دون فهم ووعي ...

والغاية من علم الأسلوب هي دراسة الأساليب اللغوية المختلفة؛ حتى يتم تصنيف سمة كل أسلوب، و بعبارة أخرى التبويب حسب ميزته اللغوية من حيث النحو والصوت واللفظ، وحسب وظيفة اللغة، أو حسب ميزته اللغوية والوظيفية معا.
وإذا أردنا أن نحدد المقصود بعلم الأسلوب اللغوي نستطيع أن نذكر بشكل وجيز ما يلي:
1- أسلوب الكلام العادي:
- أسلوب الدارجة.
- أسلوب الفصاحة.
- أسلوب بلدي.
- أسلوب اللهجات.

2- أسلوب الكتابة:
- لغة الأدب.
- لغة العلم.
- لغة القانون.
- لغة الصحافة.
- لغة الإعلانات.
- لغة الفقه.

3- الأسلوب الفردي:
- لعل لكل كاتب أسلوبه الخاص في كل الميادين اللغوية من أدب، وشعر، ورواية... وهذا ما يميز كاتبا عن آخر...

يتضح مما سبق أن الباحث في علم الأسلوب يجب أن تكون له القدرة في اختيار التراكيب ذات أهمية من الناحية الأسلوبية، كما يجب أن تكون له القدرة على تحليل العلاقات الوثيقة بين السمات اللغوية، وبين الظواهر الاجتماعية المتعلقة بها.

إن السمات اللفظية والنحوية والفنولوجية تكتسب دلالاتها من السياق الاجتماعي، والبيئة الثقافية.. فمثلا نأخذ لفظة: ( با ! ):
- في الإنجليزية: صيغة تعبر عن الازدراء والاحتقار.
- في الروسية: تعبر عن الدهشة والتعجب.
- في اليابانية: تعني الشك وعدم المعرفة.
- في العربية: تعني الحرف الثاني من حروف الهجاء منصوبا.
من هذه الزاوية نرى أن الباحث، أو المحلل اللغوي يجب أن تكون له دراية بفروع علم اللغويات المستحدثة مثل علم اللغويات الاجتماعية، وعلم اللغويات النفسية، والأنثلوجية...
وكل ما يتعلق بالموضوع النقدي، والجمالي، والفني يخرج عن هذا المفهوم لأنه يوجد في عالم التخصصات، أي: من اختصاص الناقد...
ويبقى السؤال المطروح:
* هل من الممكن أن نتعدى حدود الوصف والتحليل إلى التفسير والتقويم، دون أن نقع تحت طائلة التفسير الذاتي والتقويم الذاتي؛ بل والأهواء الذاتية؟

محمد معمري

oussamabr
22-11-2008, 19:22
هل من الممكن أن نتعدى حدود الوصف والتحليل إلى التفسير والتقويم، دون أن نقع تحت طائلة التفسير الذاتي والتقويم الذاتي؛ بل والأهواء الذاتية؟سؤال وجيه ويتطلب دراسة أكاديمية. مشكورررررررررررررررررر على المقال

محمد معمري
22-11-2008, 19:26
هل من الممكن أن نتعدى حدود الوصف والتحليل إلى التفسير والتقويم، دون أن نقع تحت طائلة التفسير الذاتي والتقويم الذاتي؛ بل والأهواء الذاتية؟سؤال وجيه ويتطلب دراسة أكاديمية. مشكورررررررررررررررررر على المقال
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم oussamabr، أشكرك على اهتمامك، تحياتي لك الخالصة.
مودتي وتقديري.

امازيغية وافتخر
01-12-2008, 17:29
°×°محمد معمري°×°
صدقت أخي الكريم ،، لكل اسلوبه وزوايته الخاصة في النظر الى المواضيع
وتتعدد الاساليب من شخص لآخر ومن لغة الى أخرى،،،
وقد يكون هذا الشيء مكمن اختلاف بين العديد منا،،،
لان بعض طرق الغير قد لا تنال اعجاب الناقد الذي يتصفحها لاول وهلة
لذلك ينهال عليه بالملاحظات والتنبيهات وغيرها قصد تغيير اسلوبه هذا،،،،
وهذا ما اسميته بالاهواء الذاتية،،، وانا ارى من وجهة نظري المتواضعة
انه لا يمكن تجاوز الوصف والتحليل لنصل مباشرة الى التقويم
لان الاختلاف طبيعة غرزها الله سبحانه وتعالى،،،
اختلاف في الاجناس والالوان والأسماء وكذلك الآراء والاساليب
ومرحلة التحليل مرحلة لا مناص منها اثناء قراءة مقالة او نص ما،،،
لانها مرحلة تسهل علينا التقويم والتفسير
شكرا لك اخي الكريم على طرحك القيم
جزاك الله خيرا
°؟°امازيغية°؟°

محمد معمري
02-12-2008, 14:28
°×°محمد معمري°×°


صدقت أخي الكريم ،، لكل اسلوبه وزوايته الخاصة في النظر الى المواضيع
وتتعدد الاساليب من شخص لآخر ومن لغة الى أخرى،،،
وقد يكون هذا الشيء مكمن اختلاف بين العديد منا،،،
لان بعض طرق الغير قد لا تنال اعجاب الناقد الذي يتصفحها لاول وهلة
لذلك ينهال عليه بالملاحظات والتنبيهات وغيرها قصد تغيير اسلوبه هذا،،،،
وهذا ما اسميته بالاهواء الذاتية،،، وانا ارى من وجهة نظري المتواضعة
انه لا يمكن تجاوز الوصف والتحليل لنصل مباشرة الى التقويم
لان الاختلاف طبيعة غرزها الله سبحانه وتعالى،،،
اختلاف في الاجناس والالوان والأسماء وكذلك الآراء والاساليب
ومرحلة التحليل مرحلة لا مناص منها اثناء قراءة مقالة او نص ما،،،
لانها مرحلة تسهل علينا التقويم والتفسير
شكرا لك اخي الكريم على طرحك القيم
جزاك الله خيرا

°؟°امازيغية°؟°

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أختي الكريمة، أشكرك على اهتمامك، وعلى هذا التحليل البسيط...
مودتي وتقديري.