fimare
25-11-2008, 19:22
هي الريح...
قالت: إن تلمني تكن عادلا. لكن هي الريح ... وللريح وجه بملامح القدر.
قال:إن ألمك أكن ظالما،لكن هي الريح...وللريح وجه بمزاج القمر؛
لذا قضينا عمرا نندفع بالحنين وننكمش بالحذر.
كلما أخبو تشعلين
كلما أدنو ترحلين
لا تتركين غير الأثافي لقوافي الحنين
رودت عليها السؤال والخيال
حتى رأيتك في عيون المها وقد الغزال.
مازلت أذكر يوم قلت:
بربك يامهجتي ما كفاني <<< بكاء أبي يوسف فاسمعيني
قلت وأنت تبسمين:
هي الريح أوصدت بابي.... فأنا لاأراٍاك... فكيف ليأن أسمعك؟
هون عليك فأنت شاعر وبالحنين ماأجدرك..
ويوم تشاء الريح سأمسح بروحي مدمعك.
ثم ودعتني وطلبت ألا أمشي معك.....
وجاء مساء
وكم جاء للدنيا قبله من مساء
ثم تلاقينا في دروب القواقي والخيال
كان وجهك باهتا والشوق من كفك زلال.
كان خطوك خافتا والحزن في عينيك تلال..
قلت من أربك فيك الفتون
وقد قتلت بها المجنون .
قلت:هي الريح..غمرت نفسي بالضجر..
علمتني أن الانتظار انتحار..
فحلقت مع النوارس،
لكن خلف البحر ماألفيت انبهار....
ولاصافحت عيناي فارس...
رجعت إليك لأسمع منك مافات..
قبل أن تنفرط من كفي السنوات..
قلت-مازلت أذكر-:هيهات
أنت غير من كنت وأنا رجل غيرتني النكسات...
ثم إنها الريح...كنست وجهك من صفحاتي..
بعثرت أوراقي فما عدت أدري أفي الخيبة ذاتي أم في الذكريات؟..
مازلت أذكروقد ماج في العيون غمام ولونت الشجون الكلام
قلُت: وما الحنين؟
قلت: شيء بلون اللون وبطعم الرنين..
يقطف في الفوات
في غفلة من السنوات ..
ثم مشيت ولم أمش معك..
ماهزني الخوف من الفراق
وإن رأيت النوارس تطلب الآفاق بالأعناق...
لكن ما إن امتصتك الطريق وتلاشيت با لبعاد
حتى هبت ريح فأذكت جذوة خلتها همدت تحت الرماد .
فإذابي رهين اللهفة الحرى أسير السهاد..
واليوم أراك تزهوين بوجهك الكرنفالي ..
صار شعرك أشقر
وفي عينيك شيء أخضر
أهي الريح شاء ت لها ما تشاء؟؟ ...
ومالحنين؟ ....
قالت وهي تحث الخطا:
هو عندك بطعم الرنين
وعندي أن أحيا الحياة باليقين ..
أوماعلمت أنني ألفيت ذات مساء
من يختزل في عيني ا لنساء
فما رجعت ؟؟.....
قال: بلهاء...
قتلت الحنين ورب السماء...
2006
قالت: إن تلمني تكن عادلا. لكن هي الريح ... وللريح وجه بملامح القدر.
قال:إن ألمك أكن ظالما،لكن هي الريح...وللريح وجه بمزاج القمر؛
لذا قضينا عمرا نندفع بالحنين وننكمش بالحذر.
كلما أخبو تشعلين
كلما أدنو ترحلين
لا تتركين غير الأثافي لقوافي الحنين
رودت عليها السؤال والخيال
حتى رأيتك في عيون المها وقد الغزال.
مازلت أذكر يوم قلت:
بربك يامهجتي ما كفاني <<< بكاء أبي يوسف فاسمعيني
قلت وأنت تبسمين:
هي الريح أوصدت بابي.... فأنا لاأراٍاك... فكيف ليأن أسمعك؟
هون عليك فأنت شاعر وبالحنين ماأجدرك..
ويوم تشاء الريح سأمسح بروحي مدمعك.
ثم ودعتني وطلبت ألا أمشي معك.....
وجاء مساء
وكم جاء للدنيا قبله من مساء
ثم تلاقينا في دروب القواقي والخيال
كان وجهك باهتا والشوق من كفك زلال.
كان خطوك خافتا والحزن في عينيك تلال..
قلت من أربك فيك الفتون
وقد قتلت بها المجنون .
قلت:هي الريح..غمرت نفسي بالضجر..
علمتني أن الانتظار انتحار..
فحلقت مع النوارس،
لكن خلف البحر ماألفيت انبهار....
ولاصافحت عيناي فارس...
رجعت إليك لأسمع منك مافات..
قبل أن تنفرط من كفي السنوات..
قلت-مازلت أذكر-:هيهات
أنت غير من كنت وأنا رجل غيرتني النكسات...
ثم إنها الريح...كنست وجهك من صفحاتي..
بعثرت أوراقي فما عدت أدري أفي الخيبة ذاتي أم في الذكريات؟..
مازلت أذكروقد ماج في العيون غمام ولونت الشجون الكلام
قلُت: وما الحنين؟
قلت: شيء بلون اللون وبطعم الرنين..
يقطف في الفوات
في غفلة من السنوات ..
ثم مشيت ولم أمش معك..
ماهزني الخوف من الفراق
وإن رأيت النوارس تطلب الآفاق بالأعناق...
لكن ما إن امتصتك الطريق وتلاشيت با لبعاد
حتى هبت ريح فأذكت جذوة خلتها همدت تحت الرماد .
فإذابي رهين اللهفة الحرى أسير السهاد..
واليوم أراك تزهوين بوجهك الكرنفالي ..
صار شعرك أشقر
وفي عينيك شيء أخضر
أهي الريح شاء ت لها ما تشاء؟؟ ...
ومالحنين؟ ....
قالت وهي تحث الخطا:
هو عندك بطعم الرنين
وعندي أن أحيا الحياة باليقين ..
أوماعلمت أنني ألفيت ذات مساء
من يختزل في عيني ا لنساء
فما رجعت ؟؟.....
قال: بلهاء...
قتلت الحنين ورب السماء...
2006