أبوربيع
27-11-2008, 14:30
مقتل أستاذة في عقدها الخامس بطعنات سكين من طرف زوجها المتقاعد .. ! - الجريمة خلّفت استياءا كبيرا في أوساط الأسرة التعليمية بوجدة .. !
http://www.oujda-portail.net/ar/images/retraite_tue_sa_femme.jpgوجدة : محمد بلبشير
لقيت أستاذة للتعليم الابتدائي لنيابة وجدة أنجاد حتفها على اثر تلقيها لطعنات سكين قاتلة من طرف زوجها المتقاعد .. و تعود تفاصيل جريمة القتل هذه إلى عشية يوم الأربعاء 26 نونبر 2008 بعد صلاة العصر بحي الزيتون قرب ظهر
المحلّة ( لازاري ) لمّا دار نقاش حادّ بين الزوج المتقاعد ممرّضا بوزارة الصّحة و زوجته المسمّاة قيد حياتها نزهة مجيدو و التي كانت تبلغ من العمر 50 سنة و أم لأربعة أبناء و بنات ، ممّا ترتّب عنه مقتل الضحية بعد أن طعنها زوجها بسكين داخل بيتها و أرداها قتيلة في الحين و هي تسبح وسط بركة من دمائها لتحمل جثة هامدة إلى مستودع الأموات بمستشفى الفارابي بوجدة ..
و كانت الهالكة قيد حياتها أستاذة للتعليم الابتدائي حيث كانت تشتغل بمدرسة أكدال ، تاركة وراءها أربعة أبناء و بنات أصغرهم سنّا ما زال يتابع دراسته بمدرسة الإمام ملك بظهر المحلّة كما تتضارب الأقوال أن الزوج الجاني كان سكيرا و مدمنا على الخمرة إلى درجة أنّه كان دائما في صراع مع الهالكة حيث كان أحيانا يطردها خارج البيت و أمام الجيران ..
و فور سماعهم خبر الجريمة اهتزت أنفاس الأسرة التعليمية و سكان مدينة وجدة إذ عبّروا عن استيائهم البالغ لمقتل زميلة لهم كانت رحمها الله تتّصف بالأخلاق الحميدة و الانضباط في عملها و القيام برسالتها التربوية على أحسن وجه ..
هذا و قد هرعت إلى عين المكان بمجرد توصّلها بالخبر عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية و النيابة العامة لفتح تحقيق في الجريمة ، فيما سلّم الجاني نفسه لمصالح الأمن ..
و تأتي هذه الجريمة النّكراء بعد مضيّ سنة عن مقتل أستاذة للتعليم الثانوي كانت قيد حياتها تدرس مادة الاجتماعيات، من طرف شاب متهور بنية سرقتها و سرقة حليّها و نقودها ..
! تعازينا الحارّة إلى أبناء المرحومة نزهة امجيدوا و تغمّدها الله برحمته الواسعة !
http://www.oujda-portail.net/ar/images/retraite_tue_sa_femme.jpgوجدة : محمد بلبشير
لقيت أستاذة للتعليم الابتدائي لنيابة وجدة أنجاد حتفها على اثر تلقيها لطعنات سكين قاتلة من طرف زوجها المتقاعد .. و تعود تفاصيل جريمة القتل هذه إلى عشية يوم الأربعاء 26 نونبر 2008 بعد صلاة العصر بحي الزيتون قرب ظهر
المحلّة ( لازاري ) لمّا دار نقاش حادّ بين الزوج المتقاعد ممرّضا بوزارة الصّحة و زوجته المسمّاة قيد حياتها نزهة مجيدو و التي كانت تبلغ من العمر 50 سنة و أم لأربعة أبناء و بنات ، ممّا ترتّب عنه مقتل الضحية بعد أن طعنها زوجها بسكين داخل بيتها و أرداها قتيلة في الحين و هي تسبح وسط بركة من دمائها لتحمل جثة هامدة إلى مستودع الأموات بمستشفى الفارابي بوجدة ..
و كانت الهالكة قيد حياتها أستاذة للتعليم الابتدائي حيث كانت تشتغل بمدرسة أكدال ، تاركة وراءها أربعة أبناء و بنات أصغرهم سنّا ما زال يتابع دراسته بمدرسة الإمام ملك بظهر المحلّة كما تتضارب الأقوال أن الزوج الجاني كان سكيرا و مدمنا على الخمرة إلى درجة أنّه كان دائما في صراع مع الهالكة حيث كان أحيانا يطردها خارج البيت و أمام الجيران ..
و فور سماعهم خبر الجريمة اهتزت أنفاس الأسرة التعليمية و سكان مدينة وجدة إذ عبّروا عن استيائهم البالغ لمقتل زميلة لهم كانت رحمها الله تتّصف بالأخلاق الحميدة و الانضباط في عملها و القيام برسالتها التربوية على أحسن وجه ..
هذا و قد هرعت إلى عين المكان بمجرد توصّلها بالخبر عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية و النيابة العامة لفتح تحقيق في الجريمة ، فيما سلّم الجاني نفسه لمصالح الأمن ..
و تأتي هذه الجريمة النّكراء بعد مضيّ سنة عن مقتل أستاذة للتعليم الثانوي كانت قيد حياتها تدرس مادة الاجتماعيات، من طرف شاب متهور بنية سرقتها و سرقة حليّها و نقودها ..
! تعازينا الحارّة إلى أبناء المرحومة نزهة امجيدوا و تغمّدها الله برحمته الواسعة !