ملاك أم يحيى
06-12-2008, 15:15
قال ابن القيم رحمه الله:
سبحان الله رب العالمين! لو لم يكن فى ترك المعاصى الا اقامة المرؤه ،وصون العرض وحفظ الجاه وصيانه المال _الذى جعله الله قواما لمصالح الدنيا والاخره -،ومحبه الخلق وجواز القول بينهم ،وصلاح المعاش، وراحة البدن وقوة القلب، وطيب النفس ،ونعم القلب، وانشراح الصدر، والامن من مخاوف الفساق والفجار، وقلة الهم ةالغم والحزن، وعز النفس عن احتمال الذل، وصون نور القلب ان تطفئه ظلمة المعصيه، وحصول المخرج له مما ضاق عليه الفساق والفجار، وتيسير الرزق عليه من حيث لايحتسب، وتيسير ما عسر على ارباب الفسوق والمعاصى ،وتسهيل الطاعت عليه، وتيسير العلم ،والثناء الحسن فى الناس وكثرة الدعاء له، والحلاوه التى كتسبه وجهه، والمهابه التى تلقى له فى قاوب الناس ،وانتصارهم له وحميتهم له اذا اوذى او ظلم وذبهم عن عرضه اذا اغتابه مغتاب، وسرعة اجابه دعائه، وزوال الوحشه بينه بين الله، وقرب الملائكه منه وبعد شياطين الجن والانس منه، وتنافس الناس على خدمته وخطبتهم لمودته ومحبته، وعدم خوفه من الموت بل يفرح به لقدومه على ربه ولقائه له ومصيره اليه ،وصغر الدنيا فى قلبه ،وكبر الاخره عنده، وحرصه على الملك الكبير والفوز العظيم فيها، وذوق حلاوة الطاعه، ووجدان حلاوة الايمان ،ودعاء حملة العرش ومن حوله من الملائكه له، وفرح الكرام الكاتبين له ودعائهم له فى كل وقت، والزياده فى عقله، وفهمه وايمانه ومعرفته، وحصول محبة الله له واقباله عليه وفرحه بتوبته.
فهذا بعض اثار ترك المعاصى فى الدنيا،، فاذا مات تلقته الملائكة بالبشرى من ربه بالجنه وانه لا خوف عليه ولا حزن وينتقل من سجن الديا وضيقها الى روضه من رياض الجنه فيها الى يوم القيامه فاذا كان وم القيامه كان النس فى الحر والعرق وهو فى ظل العرش فاذا انصرفوا بين يد الله اخذ به ذات اليمين مع اوليائه المتقين وحزبه المفلحين وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم
من كتاب ابن القيم ففرروا إلى الله
سبحان الله رب العالمين! لو لم يكن فى ترك المعاصى الا اقامة المرؤه ،وصون العرض وحفظ الجاه وصيانه المال _الذى جعله الله قواما لمصالح الدنيا والاخره -،ومحبه الخلق وجواز القول بينهم ،وصلاح المعاش، وراحة البدن وقوة القلب، وطيب النفس ،ونعم القلب، وانشراح الصدر، والامن من مخاوف الفساق والفجار، وقلة الهم ةالغم والحزن، وعز النفس عن احتمال الذل، وصون نور القلب ان تطفئه ظلمة المعصيه، وحصول المخرج له مما ضاق عليه الفساق والفجار، وتيسير الرزق عليه من حيث لايحتسب، وتيسير ما عسر على ارباب الفسوق والمعاصى ،وتسهيل الطاعت عليه، وتيسير العلم ،والثناء الحسن فى الناس وكثرة الدعاء له، والحلاوه التى كتسبه وجهه، والمهابه التى تلقى له فى قاوب الناس ،وانتصارهم له وحميتهم له اذا اوذى او ظلم وذبهم عن عرضه اذا اغتابه مغتاب، وسرعة اجابه دعائه، وزوال الوحشه بينه بين الله، وقرب الملائكه منه وبعد شياطين الجن والانس منه، وتنافس الناس على خدمته وخطبتهم لمودته ومحبته، وعدم خوفه من الموت بل يفرح به لقدومه على ربه ولقائه له ومصيره اليه ،وصغر الدنيا فى قلبه ،وكبر الاخره عنده، وحرصه على الملك الكبير والفوز العظيم فيها، وذوق حلاوة الطاعه، ووجدان حلاوة الايمان ،ودعاء حملة العرش ومن حوله من الملائكه له، وفرح الكرام الكاتبين له ودعائهم له فى كل وقت، والزياده فى عقله، وفهمه وايمانه ومعرفته، وحصول محبة الله له واقباله عليه وفرحه بتوبته.
فهذا بعض اثار ترك المعاصى فى الدنيا،، فاذا مات تلقته الملائكة بالبشرى من ربه بالجنه وانه لا خوف عليه ولا حزن وينتقل من سجن الديا وضيقها الى روضه من رياض الجنه فيها الى يوم القيامه فاذا كان وم القيامه كان النس فى الحر والعرق وهو فى ظل العرش فاذا انصرفوا بين يد الله اخذ به ذات اليمين مع اوليائه المتقين وحزبه المفلحين وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم
من كتاب ابن القيم ففرروا إلى الله