action
06-12-2008, 19:01
جريدة العلم 06/12/08
الخصاص في القطاع التعليمي بالعالم القروي.. إلى متى؟
يعتبر قطاع التعليم، من القطاعات التي لازالت تبحث عن نفسها، بفعل تعاقب سياسات تعليمية عديدة، وبفعل تغيير البرامج والمناهج، الى درجة تحول معها القطاع الى «مختبر للتحليلات» وبما أن القطاع يتسم بمكانة متميزة، وأنه عن طريقه، تقاس درجة تقدم أو تأخر مجتمع من المجتمعات، وحيث إن قطاعنا التعليمي لازال يشكو العديد من مواطن الخلل، من ضمنها، الخصاص الكبير الذي تعرفه المؤسسات التعليمية بالعالم القروي، سواء على مستوى التجهيزات أو على مستوى العنصر البشري وجه الأخ العربي المحرشي سؤالا شفويا الى وزير التربية الوطنية والتعليم عالج فيه موضوع الخصاص الذي يشكو منه القطاع التعليمي بالعالم القروي. سواء تعلق الأمر بالحجرات الدراسية أو بالمدرسين ومما جاء في سؤال الأخ العربي المحرشي أنه سبق للوزير، أن أعلن غير ما مرة، أن الوزارة ستعمل على تدارك الخصاص الموجود في المنشآت الدراسية بالعالم القروي، ليتساءل عما قامت به الوزارة في هذا الشأن خصوصا وأن المدارس بالعالم القروي لازالت تشكو لحد الآن من خصاص كبير في جميع المستويات.
الجواب: وزير التربية الوطنية في معرض جوابه، وبعد أن اعترف بالخصاص الموجود، وبخاصة في العالم القروي، أكد أن الوزارة ستعمل على تداركه، وسده، عبر الخطة الاستعجالية المتضمنة في برنامج الوزارة، وأن الفرصة ستكون مواتية في اللجنة المتخصصة قصد تدارس الموضوع في كل تفاصيله. التعقيب: الأخ العربي في تعقيبه على جواب السيد الوزير، وبعد أن نوه بالإعترافات التي طبعت جوابه، أفاد أن الغاية التي هدف إليها من طرحه لهذا السؤال، هي تنبيه الحكومة ولفت انتباهها الى معضلة الخصاص الذي تئن تحت وطأته الكثير من المؤسسات التعليمية. وبخاصة بعض المدارس بدائرة وزان، كما نبه الأخ المحرشي، الى ظاهرة الغياب المتكرر لبعض المدرسين بهذه المنطقة مما ينعكس سلبا على المستوى التعليمي للتلاميذ، تحت طائلة عدم ملاءمة الظروف.
وفي الأخير دعا الأخ المحرشي إلى ضرورة إيلاء هذا الموضوع ما يستحق من عناية.
6/12/2008
الخصاص في القطاع التعليمي بالعالم القروي.. إلى متى؟
يعتبر قطاع التعليم، من القطاعات التي لازالت تبحث عن نفسها، بفعل تعاقب سياسات تعليمية عديدة، وبفعل تغيير البرامج والمناهج، الى درجة تحول معها القطاع الى «مختبر للتحليلات» وبما أن القطاع يتسم بمكانة متميزة، وأنه عن طريقه، تقاس درجة تقدم أو تأخر مجتمع من المجتمعات، وحيث إن قطاعنا التعليمي لازال يشكو العديد من مواطن الخلل، من ضمنها، الخصاص الكبير الذي تعرفه المؤسسات التعليمية بالعالم القروي، سواء على مستوى التجهيزات أو على مستوى العنصر البشري وجه الأخ العربي المحرشي سؤالا شفويا الى وزير التربية الوطنية والتعليم عالج فيه موضوع الخصاص الذي يشكو منه القطاع التعليمي بالعالم القروي. سواء تعلق الأمر بالحجرات الدراسية أو بالمدرسين ومما جاء في سؤال الأخ العربي المحرشي أنه سبق للوزير، أن أعلن غير ما مرة، أن الوزارة ستعمل على تدارك الخصاص الموجود في المنشآت الدراسية بالعالم القروي، ليتساءل عما قامت به الوزارة في هذا الشأن خصوصا وأن المدارس بالعالم القروي لازالت تشكو لحد الآن من خصاص كبير في جميع المستويات.
الجواب: وزير التربية الوطنية في معرض جوابه، وبعد أن اعترف بالخصاص الموجود، وبخاصة في العالم القروي، أكد أن الوزارة ستعمل على تداركه، وسده، عبر الخطة الاستعجالية المتضمنة في برنامج الوزارة، وأن الفرصة ستكون مواتية في اللجنة المتخصصة قصد تدارس الموضوع في كل تفاصيله. التعقيب: الأخ العربي في تعقيبه على جواب السيد الوزير، وبعد أن نوه بالإعترافات التي طبعت جوابه، أفاد أن الغاية التي هدف إليها من طرحه لهذا السؤال، هي تنبيه الحكومة ولفت انتباهها الى معضلة الخصاص الذي تئن تحت وطأته الكثير من المؤسسات التعليمية. وبخاصة بعض المدارس بدائرة وزان، كما نبه الأخ المحرشي، الى ظاهرة الغياب المتكرر لبعض المدرسين بهذه المنطقة مما ينعكس سلبا على المستوى التعليمي للتلاميذ، تحت طائلة عدم ملاءمة الظروف.
وفي الأخير دعا الأخ المحرشي إلى ضرورة إيلاء هذا الموضوع ما يستحق من عناية.
6/12/2008